زرداب وأماعوش ونايت يحيى: اللاعبون والإدارة مسؤولون عن سقوط شبيبة بجاية
انتقد لاعبون سابقون في شبيبة بجاية، وهم زرداب ونايت يحي وياسين أماعوش، الوضعية المزرية التي يعيشها الفريق وكذا الإدارة الحالية واللاعبون، وحملوا الجميع مسؤولية اتجاه الشبيبة نحو السقوط إلى الدرجة الثانية بعدما سطع نجمها داخليا وخارجيا في السنوات الماضية.
اللاعبون الثلاثة الذين شاركوا في وقت سابق في صنع أفراح الشبيبة أجمعوا على أن إدارة الفريق أساءت التسيير هذا الموسم من خلال عجزها عن إقناع ركائز الموسم الماضي بالتجديد وانتداب لاعبين مغمورين ليسوا أهلا لضمان بقاء الفريق في الرابطة المحترفة الأولى بداعي نقص خبرة البعض وتواضع مستوى البعض الآخر باستثناء المدافع إبراهيم زافور الذي لا يستطيع حسبهم، فعل أي شيء لوحده. وقال ياسين أماعوش الذي دافع عن اللونين الأخضر والأحمر على مرتين من سنة 1996 إلى 2002 وموسم 2004–2005)): “جل لاعبي الشبيبة هذا الموسم ليسوا أهلا للدفاع عن حظوظها في البقاء لنقص خبرة بعضهم ومحدودية مستوى آخرين باستثناء زافور، والإدارة من جهتها تتحمل نصيبا من المسؤولية لأنها فشلت في سياسة تشبيب الفريق وكان عليها أن تكوّن مجموعة من لاعبين شبان وآخرين أصحاب خبرة بدلا من اللجوء إلى تجديد التشكيلة بنسبة شبه كلية بداعي نقص الأموال، الشبيبة تحولت إلى فريق متواضع هذا الموسم بعدما كانت قبل موسمين يحسب لها ألف حساب محليا وقاريا وهو ما يصعب على عشاقها هضمه بسهولة خاصة أنها أنهت الموسم الماضي ضمن كوكبة المقدمة قبل أن تفاجئ أنصارها هذا الموسم بنتائج كارثية ستقودها لا محالة إلى القسم الثاني“. وانتقد أماعوش المدرب نور الدين سعدي الذي صرح لـ “الشروق” في وقت سابق بأنه لو بقي في الفريق لضمن المرتبة الثامنة: “نتكلم كثيرا ولا نحقق الإنجازات في الميدان، ماذا فعل سعدي لما كان في الفريق؟ لماذا عجز عن ضمان انطلاقة إيجابية في الجولات التي قاد فيها الفريق؟” مضيفا: “ليس سهلا تحقيق الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى وفي اعتقادي الإدارة مجبرة على إعداد العدة من الآن لعودة التشكيلة إلى حظيرة الكبار خلال المواسم الثلاثة القادمة على أقصى تقدير“.
وحمّل صانع ألعاب شباب قسنطينة زهير زرداب الإدارة بالدرجة الأولى مسؤولية ما آل إليه الفريق وقال: “في اعتقادي، الإدارة الحالية مسؤولة عما يحدث، لأنها لم تحسن اختيار اللاعبين القادرين على مساعدة الفريق، الذي يجني حاليا ثمار هذا الخطإ، المسيرون معرضون لسوء تقدير الأمور مهما بلغت درجة اجتهادهم، الخاسر الأول هو الفريق لأنه يتجه نحو السقوط في وقت أن مكانه مع الكبار بعدما برهن في السنوات الماضية بأنه فريق محترم“، بينما قال زميله في شباب قسنطينة كريم نايت يحيى بأن تسطير هدف اللعب على البقاء منذ بداية الموسم خطأ وقعت فيه الإدارة في وقت أن الفريق كان في حاجة إلى الإمكانات اللازمة لتحقيق مكاسب أخرى على الصعيدين المحلي والقاري..