زطشي – قرباج: “التغافر” أيّام العيد أو برنامج “..وكل شيء ممكن”!
زعم الرئيس الجديد للفاف خير الدين زطشي أن علاقته بِزميله محفوظ قرباج الرجل الأول في رابطة الكرة المحترفة سمن على عسل!
وحمّل زطشي بعض رجال الصحافة والجمهور الكروي الجزائري ما أسماه “محاولة زعزعة استقرار اتحاد الكرة الجزائري”، من خلال الخوض في تدهور العلاقة بينه وبين قرباج.
ولجأت الفاف، الخميس، إلى نشر شريط فيديو عبر موقعها الإلكتروني، لِتأكيد أن “الودّ” يطبع علاقة المسؤول الأول عن الإتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيس رابطة الكرة المحترفة، وذلك على هامش اجتماع المكتب الفيدرالي للفاف، الأربعاء الماضي. حيث حضره قرباح بعد أن تغيّب عن اجتماع الشهر المنصرم بِسبب خلافاته مع زطشي.
وقالت الفاف إن خير الدين زطشي ومحفوظ قرباج تباحثا سويّا مشاكل الكرة الجزائرية وكيفية إيجاد الحلول المناسبة للخروج من النفق المظلم، وإعادة قطار اللعبة إلى سكّة الإستقرار والإنتصارات.
واتّسعت هوّة الخلاف بين زطشي وقرباج، بعد فوز الأول بِانتخابات رئاسة الفاف في الـ 20 من مارس الماضي، حيث كان يرغب زطشي في رحيل قرباج، على اعتبار أن هذا الأخير امتداد للمسؤول الأول السابق على رأس اتحاد الكرة الجزائري محمد روراوة. قبل أن يتصالحا الرجلان، لاسيما بعد تدخّل وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي الذي طالب بِبقاء قرباج حتى تنتهي عهدته عام 2019.
ويبدو أن زطشي متشبّع بِثقافة الإداريين البيروقراطيين، فبدلا من الإعتراف بِإحتراق المنشفة وتدهور علاقته مع قرباج، لجأ إلى تعليق الخلافات على مشجب الصحافة والجمهور الكروي، وتمرير صور التصافح “الإلكتروني” والإبتسامات التي تقتضيها “البروتوكولات”، وتُذكّر بـ “تغافر” أيّام العيد أو فترات الخروج من المساجد بعد صلاة الجمعة أو حتى التقاء الأصدقاء في الأعراس والولائم بعد غياب طويل، حتى لا نقول لقطات من برنامج “..وكل شيء ممكن” للمرحوم بإذن الله الإعلامي رياض بوفجي.
وينبغي على زطشي التخلّص من هذه الثقافة الإدارية الكروية البائدة، خاصة وأنه في بداية عهده بِرئاسة الفاف ولا يتحمّل أعباء من سبقوه في مبنى دالي إبراهيم الكروي، من أجل مصلحة الكرة الجزائرية عامّة، وأيضا إبعاد الفاف عن كل ما يُعرقل جهود مسيّريها في تنفيذ أعمالهم، بِصفة خاصّة.