-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
آية من آيات الله ورسالة أمل للمرضى

زهرة تشفى من داء المفاصل بعد حفظها 45 حزبا

الشروق أونلاين
  • 7004
  • 10
زهرة تشفى من داء المفاصل بعد حفظها 45 حزبا
الشروق
شفاء زهرة كان في كتاب الله

يعد القرآن علاجا لكل الأمراض الجسدية والنفسية.. وكل إنسان على وجه الأرض يمرض ويبتلى، ويبحث عن العلاج والدواء بمختلف المصحات العامة والخاصة بأي ثمن، لكن بينهم من يداوم على قراءة القرآن، طمعا في الشفاء. وقال الله سبحانه وتعالى: “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”. وقال أيضا: “لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعامن خشية الله”.. فكيف لو قرئ على مريض.

تصدق هذه الحقيقة علىحالة المدعوة بريغت زهرة، البالغة من العمر 45 سنة،القاطنة بقرية عين اغبال ببلدية الشرايع، غرب ولاية سكيكدة، التي أصيبت بداء المفاصل سنوات السبعينيات، وكان عمرها آنذاك 10 سنوات، حيث توقفت عن دراستها سنة 1985 في السنة السابعة بمتوسطة الشاطئ بالقل، لأنها كانت تقضي أغلب أيامها بمستشفى عبد القادر نطور بالقل، بالإضافة إلى انعدام المواصلات بين قرية عين اغبال بالشرايع ومتوسطة الشاطئ بالقل. وعن فكرة حفظ المصحف الشريف تقول إنها منذ دخولها المدرسة كانت تفضل مادة التربية الإسلامية على سائر المواد. وكانت تتمنى حفظ المصحف الشريف بعد زوال الآلام من جسدها النحيف. ورغم مرضها، فقد قررت الالتحاق بالمدرسة القرآنية،أبي بكر الصديق، بعين أغبال أواخر سنة 2013 لحفظ المصحف. وبقدرة الله سبحانه وتعالى شجعتها أستاذتها، السيدة جمعون مليكة، وحفزتها ونصحتها بالخروج من القوقعة التي تعيش فيها.

 وعند بداية الحفظ لم تحس زهرة بالإعاقة، حيث كانت تعتبر نفسها كبقية الناس، تقول: “كنت أقوم بدوري على أحسن ما يرام”. وقدأجريت لها علميتان جراحيتان بمصلحة العظام بمستشفى بن عكنون في العاصمة، الأولى سنة 2010 لزرع المفاصل، والثانية سنة 2012، لكنها حالتهاكانت انتقلت من سيء إلى أسوأ، لتلجأ إلى كلام الله حيث وجدت فيه راحة البال واعتبرت نفسها نموذج التوصيل رسالة للبيوت التي بها إنسان يعاني من هذا المرض الذي أصابها، حيث عجز الطب الحديث عن علاجه، وكان علاجها يقتصر على المهدئات وكفى وهو ما أكده لها الطبيب المتابع لحالتها حيث قال لها “ستلازمك المهدئات إلى غاية وفاتك،لكن زهرة شاهدت حالة مرضية تشبه حالتها عبر قناة إماراتية لامرأة تحفظ القرآن وتمارس الحجامةفحفزتها على حفظ القرآن وبعدها التحقت بالمدرسة القرآنية بعين اغبال وخلال الشهور الثلاثة الأولى خضعت للتحاليل المخبرية وكان الخبر سارا حيث أكد لها الطبيب أن نسبة المرض تراجعت،وكانت كل 3 أشهر تجري التحاليلفتجد أننسبة المرض في تراجع،، وفي المرة الأخيرة كانت 2 من المائة، وتقول زهرة لقد أخبرني الطبيب أن مرضي على وشك الزوال بفضل الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم.

ولم تتناول زهرة، طيلة 6 أشهر أي مسكن أو مهدئ بفضل القرآن وتحمد زهرة الله سبحانه وتعالى على ذلك بعدما استعملت المهدئات مدة 35 سنة أي منذأن كان عمرها 10 سنوات، لكن المعاناة زالت بعدما حفظت من القرآن 45 حزبا في مدة سنتين ونصف سنة. وتقول ومعلمتها إن القرآن فيه شفاء للناس “وهذا دليل واضح وآية من آيات الله تحققت أمام مرأى العين وبالقسم الذي أدرس فيه ويعلمها العام والخاص.. وهي رسالة لكل من يعاني مرضا مزمنا مهما كان نوعه وهناك من عالجه بالفاتحة، فهناك مرضى السكري من كثرة ترتيل القرآن فإن نسبة السكر في الدم تكون دائما معتدلة وهي رسالة لجميع الأمراض العضوية وحتى النفسية لمن يعاني منها مثل الاكتئاب أو العقد النفسية والقرآن يقضي عليها بأعجوبة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    أنا بمجرد رجوعي من رجوعي العمرة ابريت مرض لباسر وحب أشباب .

  • ابن نبي

    الله أكبر والحمد لله على صبرك وشفائك ...وهذه آية من آيات الله ... في القرآن الخير والشفاء والعافية ....والحمد لله على أن حياتنا كلها كانت وما زالت مع القرآن والله خير الراحمين ...

  • محمد

    سبحان الله بكل سنة من عمرها حزبا (45حزبا = 45سنة من عمرها) أخي الحبيب إسحاق القرآن الكريم فيه راحة نفسية أكيد وليس ربما إذن وما الذي جعل أبا جهل يعاود الاستماع إلى تلاوة رسول الله للقرآن الكريم أكثر من مرة لولا السر الإلهي العظيم الكامن فيه والذي أثر في روحه ونفسه وما أحجم إلا عصبية ومكابرة ولك أن تتابع هذا الموضوع لتعرف أثر العلاج النفسي في الأمراض ومن جملتها مرض المفاصل
    http://www.tbeeb.net/hma/1596

  • zinedine le Numide

    الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا .صدق الله العظيم, الله اكبر.

  • بدون اسم

    يا اسحاق السلام عليك ،كلامك صحيح لو ان جسم الإنسان مكون من مادة فقط ،ولكن الإنسان مركب من مادة ونفس وروح التي يعلمها الا الله سبحانه وتعالى والنفس امارة بالسوء واللوامة والمطمئنة ،فكيف يستطيع ايجاد داء شافي لشيى تجهل تكوينه وطبيعته. السلام عليكم .

  • zohra

    الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا.......ان الله على كل شئ قدير..وهو ارحم الراحمين

  • barika

    الله يشفيك و ربي يعطيك الخير والعافية اميين.

  • اسحاق

    لا اصدق هدا كلام خرافى وفيه شك كبير نحن فى عصر العلم الطبى الحديث الجزائر لابد لها ان تتطور فى جميع العلوم والتكنولوجيا انظر مثلا اسرائيل اصبحت دولة قوية فى جميع المجالات خاصة المجال البحث العلمى. القران الكريم ربما فيه راحة نفسية فقط.

  • NOUR

    ان الله على كل شيء قدير

  • سعدودي

    وأمي شفيت من مرض الزايمار بعد ان صامت 13 شهرا كاملة ودون إنقطاع