زواجي طريق إلى جهنم
يبدو أن عنوستي لم يتقبلها أهلي جميعا، وأصبحت بالنسبة لهم عبءا ثقيلا، يريدون أن يتخلوا عني بأي وسيلة كانت وإلا ما كانوا ليقبلوا بخطيب تقدم لخطبتي، لا يحمل ذرة أخلاق، ولا مسؤولية، وسمعته سيئة جدا، فتصوروا معي أنه خريج سجون وبالرغم من الخطأ الأول والثاني ودخوله مرتين للسجن بسبب تعاطيه للمخدرات إلا أنه لم يتب عن فعله ولم يصحح نفسه، ويترك طريق الضلال، هو خطيبي الذي لا أريد الارتباط به ولا أحلم بزوج مثله، ولا أريد العيش معه تحت سقف واحد، وإلى جانب كل هذا هو متزوج ولديه ثلاثة أولاد ويريدوني زوجة ثانية.
أنا سمعت الكثير عنه فالمنطقة تعرفه جيدا، وزوجته من أخبرتني بطباعه السيئة وأنها لم تشعر يوما أنها زوجة تحت ظل رجل يحميها ويسعى لتحقيق السعادة الزوجية، وما عرفته منه سوى البطش والظلم والقهر، عاملها كخادمة تخدمه وتلبي حاجته البيولوجية حتى هذه الأخيرة كان يأخذها منها بعنف لدرجة أنها كرهت معاشرته، وأنه كان يضربها، ويعاملها بعنف، لم أطق كل ما سمعته، وقد لمست منه من خلال حديثه معي عبر الهاتف يريدني أن ألبي جميع طلباته وكأنه تزوجني وانتهى الأمر وإن لم ألب طلبا أو أسمع كلامه أو أخرج من بيتنا دون مشاورته فإنه يقيم الدنيا ويقعدها عليّ، لم تتحرك مشاعري يوما تجاهه وأنا أنظر إليه بصورة وحش آدمي وإن تزوجته حتما سأعيش في جهنم وجحيم، هذا ما أشعر به وأتخيله لأن كل المعطيات التي بحوزتي توحي بذلك، أنا خائفة جدا من هذه الزيجة أحاول في كل مرة أن اقنع أهلي بعدمها لكنهم كلهم ضدي يقولون لي: عليك بالزواج حتى لا تبقين عانسا ولو أتزوج لبضع شهور ثم أطلق، وأنا لا أريد هذه الزيجة .
إن زواجي طريق إلى جهنم، أنا أسير إليه وأهلي يدفعونني إليه، فبالله عليكم كيف أنقذ نفسي وأقنع أهلي بإنهاء هذه الخطبة والتراجع عن هذا الزواج ؟ أجيبوني جزاكم الله خير .
مريم / الشرق الجزائري
.
.
والدي ألغى إنسانيتنا وجعلنا كأنعام في إسطبل
بينما الأسر تعيش الترابط الأسري والحب بين أفرادها، وبينما الآباء يعيشون الحلم مع أولادهم ويتعبون لأجل أن يسعدوا فلذات أكبادهم ويوفرون لهم العيش الكريم ويمنحونهم كل لمسات الحب والود ويضمونهم إلى صدورهم في الشدائد ويقفون إلى جانبهم يدعمونهم ويشجعونهم على الدراسة والنجاح في العمل، يقوم والدي الذي حفظه الله وأطال عمره بإهانتنا جميعا بالبيت حتى والدتي لم تسلم من بطشه وعنفه.
والدي الكريم لا يفقه إلا لغة العصا والضرب حيث جعلنا كالأنعام في البيت يمارس علينا العنف، العنف فقط فإن لم يعجبه تصرف أحد لا يحاوره أو يتحدث إليه بأسلوب هادئ بل ينهال عليه ضربا ويسبه ويشتمه ولا يذكر اسمه بل يعايره باسم الحيوان الذي يرغب فيه، والدي بالبيت ألغى إنسانيتنا وجعلنا كأنعام في إسطبل، وجعل لنفسه عصى من الخيزران يضربنا بها، فأنا إن عدت مساء من الجامعة، لأرتاح يغضب حينما يراني مستلقيا ويحاول بشتى الطرق أن يستفزني بالكلام حتى أرد عليه فيضربني والسبب أنني أرفض العمل ومنحه المال لأن اهتمامي منصب على دراستي فقط، فعل تقريبا نفس الشيء مع شقيقتي الكبرى التي تعمل وتجتهد لتحصل على راتبها الشهري فينزعه منها كل نهاية الشهر ولما ترفض منحه له يشبعها ضربا ويحرمها من الأكل والشرب مما يضطرها إلى شراء ما تأكله في الغذاء والعشاء.
أما والدتي فممنوع عليها الخروج بدونه، ويحرمها من الذهاب للطبيب وشراء لها الأدوية فهي مريضة بالسكر وتستدعي مراجعة الطبيب وتناول الأدوية، وإذا كررت طلبها منه ليشتري لها الأدوية فإنه يضربها في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان يسبها ويدعو عليها بالموت ليتخلص منها ويأتي بزوجة أخرى، وحتى إخوتي الصغار لم يسلموا منه فهو لا يوفر لهم مستلزمات الدراسة ويطلب منهم التوقف عن الدراسة حتى لا يصرف عليهم، لكنني ووالدتي وشقيقتي نحاول تشجيعهم وتحاول شقيقتي أن توفر لهم بعض المستلزمات بقدر استطاعتها، فهم مجتهدون في الدراسة، وحرام أن نوقفهم، ثم إن التعليم من حقهم .
لقد سئمت وسئم الجميع من تصرفات والدي ولا أدري كيف أتصرف معه لأحدّ من تصرفاته ؟
في الحقيقة أنا لا زلت بالبيت لأجل والدتي وأشقائي فقط فلا يمكنني الرحيل والتخلي عنهم وتركهم تحت رحمة والدي، وإلا لكنت قد هجرت البيت منذ زمن. فبالله عليكم إخوتي دلوني على ما ينبغي فعله مع والدي وجزاكم الله خير .
جمال / المسيلة
.
.
حب والدتي الجنوني لي حرمني من أكون جنديا
أعيش حاليا ربيعي العشرين، ولا زلت شغوفا بتحقيق حلم راودني منذ طفولتي وهو الالتحاق بالجيش الوطني وأكون من حماة هذا الوطن، لكن هذا الحلم بات من سابع المستحيلات لأن والدتي ترفض ذلك قطعا ليس لأنها لا تحب هذا الوطن بل العكس فهي من ربتني على حب هذا الوطن وحب علمه وألوانه، بل لأنني وحيدها بعدما اغتالت أيادي الإرهاب والدي وتركني في سن صغيرة جدا حيث لم أتجاوز العامين، حينها حزنت والدتي كثيرا وكادت تنتحر لولا رعاية الله التي حفظتها، لأنها لم تستطع تقبل موت والدي بتلك الطريقة ولم تستطع تحمل فراقه. للعلم والدي كان دركيا.
ومن يومها سكن الخوف قلب والدتي، فهي تحبني بجنون وتخشى علي من نسمة هواء، لدرجة أن هاتفي لا يكف عن الرنين كلما غبت عنها لحظات تريدني بقربها، وهذا ما جعلني لا أستطيع أن أسافر مع أصدقائي أو أن أزور أقاربي بالولايات المجاورة، أنا لا ألومها فأنا ابنها الوحيد ولأجلي هي ضحت بزهرة شبابها ورفضت جميع الخطاب الذين تقدموا لها من بعد وفاة والدي حتى تبقى لي فقط ولا تأتيني بزوج أم قد يظلمني، لكنها تحرمني من حلمي والله هدفي أن أكون حاميا من حماة هذا الوطن ولكن حب والدتي الجنوني لي يمنعني ويحرمني.
لقد انتهجت جميع السبل لإقناعها حتى أنني كلفت خالي وجدي لإقناعها لكن دون جدوى، أنا حاليا أتربص بالإعلام الآلي وتريدني آن ألتحق بوظيفة في هذا المجال بعد نهاية التربص والحصول على الشهادة وأنا لا أريد ذلك وأتمنى أن لا ينتهي هذا التربص حتى لا أقع معها في المشاكل. فبالله عليكم كيف أتصرف معها لأقنعها بأن تتركني أحقق حلمي. أجيبوني جزاكم الله خير .
أيوب / تيارت
.
.
الرد على مشكلة: يا آباء البنات مهلا علينا فقنبلة المهور حرمتنا وقهرتنا
أخي في الله: حتما كل ما ذكرته حقيقة تسود مجتمعنا للأسف الشديد، فغلاء المهور حرم الشباب المعوز من إكمال نصف دينهم وأفشى العنوسة سواء في وسط البنات أو الرجال، فأضم صوتي لصوتك ونقول لآباء البنات: رفقا بالشباب الذي أنهكته وأتعبته ظروف مجتمعنا والحياة الاجتماعية الصعبة، فالله تعالى جعل الزواج سكينة ومن السكينة يأتي الهدوء والطمأنينة، ويأتي معهما تهذيب النفس وصلاحها، وبالتالي صلاح المجتمع فالشاب إن تزوج حصن نفسه وابتعد عما يغضب الله تعالى، فيكفي أن مجتمعنا يعيش ظروفا اجتماعية صعبة، ويعيش معها أزمات أخرى كالبطالة التي أخرت أيضا الشباب عن الزواج، فرسالتنا لكل الآباء أن يخفضوا المهور فالأهم ليس في المهر إنما في الحياة الجديدة التي ستقبل عليها البنت وصفة الرجل الذي ستعيش إلى جانبه فاهتموا بخلق الرجل أو الخطيب المتقدم للبنت والنظر في دينه وخلقه بدل جيبه وما سيجلب من مهر وما سيوفره من العيش الغني. فالغنى غنى النفس وعزتها، فما يعني أن تعيش الفتاة في الثراء إلى جانب زوج لا يحفظ كرامتها ولا يهتم لأمرها .
أتمنى أن يفهم كل الآباء كل هذا ويعم الأمن والسلام مجتمعنا .
ردت اختك : ريمة / تلمسان
.
.
من القلب :
لا تلومينني فإن في قلبي ذرات حب باقية
قد تنفجر وتخلف غراما بل عشقا مجنونا
أنا وإن أخطأت في حقك وشككت في حبك
ليس لأنني أكرهك بل لأن حبي غيرة وأنفة
لا تلومينني يا قرة عيني فلم أكرهك يوما بقدر ما زاد ألم قلبي
ببعدك عني
لا أريد الهجران ولا غربة القلب ولا غربة العقل ولا الروح
أريد قربك، أريد ودك، أريد سماع حديثك الحلو كما في الماضي
لا تحرميني منك، لا تضعيني على هامش حياتك فهذا انتحار لي
عودتني على قربك، على همساتك، على خطواتك
و أن تعتاد على شيء صعب نسيانه، صعب فراقه
ألم بقلبي، يهزني، يقذف بي إلى دنيا الأحزان
دموع تسبح في مقلتيّ ولا أدري كيف أجففها
ودموع الرجل أغلى وأثمن
فقولي لي يا معذبتي ما علي فعله لترضين عني
ما علي فعله لتعودي إلي
من مختار إلى زوجتي الغالية زهية / ورڤلة
.
.
نصف الدين
إناث
6893) مطلقة بدون أولاد من الشرق 26 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد من جيجل وضواحيها.
6894) إلهام من بوسعادة جامعية جميلة الشكل 27 سنة تبحث عن رجل موظف من المسيلة، فقط.
6895) كريمة من البليدة 30 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز 40 سنة من الوسط حبذا أو يكون شرطيا أو دركيا.
6896) أمينة من المدية 37 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يهم سنه يكون صالحا وذا أخلاق.
6897) شابة 32 سنة من بومرداس ماكثة بالبيت متحجبة تبحث عن رجل سنه أكثر من 35 سنة من أي ولاية.
6898) فتيحة من العاصمة 49 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل أرمل أو مطلق لا يتجاوز 58 سنة.
.
.
ذكور
6919) نبيل 33 سنة مهندس عامل بالصحراء قاطن بسوق أهراس يبحث عن امرأة سنها من 25 إلى 32 سنة
6920) شاب من تيبازة 30 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من الوسط سنها بين 18 و23 سنة
6921) سمير 53 سنة يبحث عن فتاة جميلة لا تتعدى 30 سنة أنيقة تناسبه سنا ومستوى.
6922) رجل من العاصمة 48 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 35 إلى 45 سنة.
6923) شاب من العاصمة 32 سنة يريد الزواج من فتاة لديها مسكن سنها 22 إلى 30 سنة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.
6924) سليمان 41 سنة مطلق بدون أطفال يبحث عن زوجة خلوقة تخشى الله لا بأس إن كانت أمّا لطفل أو اثنين.