-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخاوف من تضرر الجامع الأعظم جراء ارتفاع منسوبه

زوخ: هناك إمكانية لإعادة النظر في مشروع تهيئة وادي الحراش

الشروق أونلاين
  • 3285
  • 2
زوخ: هناك إمكانية لإعادة النظر في مشروع تهيئة وادي الحراش
ح م

أكد عبد القادر زوخ، والي ولاية الجزائر، الأربعاء، إمكانية إعادة النظر في مشروع تهيئة وادي الحراش من جديد بعدما عرف ارتفاعا كبيرا في منسوبه، لم يشهده منذ نحو مائة سنة حسب مختصين، وذلك تزامنا والهطول الكبير للأمطار التي امتدت إلى أكثر من 5 أيام متتالية. وأضاف زوخ، الذي نوه بتمكن مصالحه من مواجهة كارثة حقيقية كان يمكن أن تحل بـ7 آلاف عائلة كانت تقطن القصدير على ضفاف وادي الحراش، تم ترحيلها ضمن برنامج الولاية رفقة ألفي عائلة أخرى من وادي أوشايح.

وقال زوخ، الذي نزل ضيفا على منتدى جريدة “الشعب” الأربعاء، للتطرق إلى نقاش حول خطط وآفاق تحويل مدينة الجزائر إلى عاصمة للبلاد بمواصفات عالمية، ردا على سؤال “الشروق” بشأن تصريحات الخبراء التي تؤكد على ضرورة إعادة النظر في مشروع تهيئة وادي الحراش الذي لم تكن دراسته موافقة لما يمكن أن يجنبه الفيضان في حالة هطول أمطار كثيفة كالتي شهدتها المنطقة طيلة الأسبوع الجاري بعدما عرف منسوبا لم يسجله منذ سنوات طويلة قد تعود إلى مائة سنة، حسب شهادات العارفين بالمجال، ما قد يؤثر على مشروع المسجد الأعظم الموجود بالجوار، مثلما كان قد أشار إليه الخبير في الكوارث الطبيعية البروفيسور عبد الكريم شلغوم في تصريحات سابقة، قال زوخ إنه بإمكان إعادة النظر في المشروع من جديد، لا سيما أن أشغال التهيئة لم تكتمل بعد..

الأمطار الأخيرة التي رفعت من منسوب وادي الحراش بشكل مخيف جعلت كل من مر من فوقه أمس الأول يحسب ألف حساب قبل اجتيازه، في وقت وصلت أضراره إلى ولاية البليدة لامتداده بها. وهو ما اعتبره المختصون بمثابة تجربة حقيقية للأشغال التي تقام عليه لمعرفة مدى مطابقتها للمقاييس وتحمله لسوء الأحوال الجوية والتهاطل الكبير للأمطار بالموازاة مع التغيرات المناخية التي تشهدها الكرة الأرضية، خاصة أن تكلفة الدراسة والأشغال امتصت أموالا طائلة لا يمكن أن تذهب سدى.

وتطرق زوخ من جانب آخر إلى العديد من القضايا التي تخص المخطط الاستراتيجي لعصرنة العاصمة الذي يمتد إلى غاية 2035 من حيث إعادة الإسكان والقضاء على السكن الهش ومواصلة عمليات الترحيل التي ستنطلق مرحلتها الـ22 فور تحسن الأحوال الجوية، بالإضافة إلى مشاريع التهيئة التي تشمل المساحات الخضراء والصابلات والرياح الكبرى. كما تحدث عن تطور مشاريع النقل البحري وقطاع السياحة المرتبط ازدهاره بالنظافة التي أخذت حيزا من مداخلته والأمن ومشاريع الفندقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • klilm mourad

    المشكل في العاصمة يكمن في جبال الظاحية الجنوبية جبا الاربعاء ومفتاح خميس الخشنة وبوقرة المياه المندفعة من جبال المنطقة والمحملة بي الخشب والاوشاخ اذلم تعالجو المصب فئن العاصمة مهدد بكارثة لا سمح الله

  • Socio-economist

    يجب ادراج مخطط وطني لمواجهة مثل هذه الازمات مستقبلا !

    باتفاقية تعاون مع روسيا او المانيا في الاستعداد لفصل الشتاء باحدث الاليات في نمط الهندسة المدنية و البناء و السدود و الجرف و التكنولوجيا الاشغال العمومية و الاعلامية .

    - فمن غير المعقول نظل كل سنة نتكبد خسار بشرية و اقتصادية بالملايير ?