-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تتراوح بين 10 و80 % باستثناء "الماقرون" و"المحمصة"

زيادات “قاتلة” تضرب قوت الجزائريين!

الشروق
  • 14371
  • 22
زيادات “قاتلة” تضرب قوت الجزائريين!
أرشيف

أضحت الزيادات العشوائية في الأسعار وتحديد التجار لأسعار السلع وفق ما يرغبون ويوافق أهواءهم، السمة الغالبة والبارزة في أسواق التجزئة، فلم يعد المستهلك على دراية بأسعار الخضر والفواكه ولا حتى المواد الغذائية التي تشهد هي الأخرى زيادات صامتة بـ 10 إلى 80 دج وقد تتجاوز ذلك في عديد المرات ولا يتفطن لها المستهلكون.
يعاني غالبية المواطنين من موجة الغلاء التي تحرق جيوبهم منذ قرابة 4 سنوات وليس بوسعهم مجابهتها أو الاستغناء عن شراء المواد الضرورية التي يحتاجونها، فلا يوجد خيار أمامهم سوى الاستسلام للأمر الواقع، وهو ما زاد تجار التجزئة طمعا وجشعا، فباتوا يقرون زيادات في كل مرة يتبضعون فيها من الجملة، وعند الاحتجاج أو الاعتراض يردون بأن تجار الجملة رفعوا الأسعار أيضا.
وللوقوف على هذه الزيادات توجّهنا لبعض المساحات التجارية “سوبيرات” ورحنا نستفسر عن أسعار المواد التي ارتفعت والمواد التي لم تشهد زيادات، حيث أكد لنا أحد العاملين بأن جميع المواد عرفت زيادات باستثناء مادتي الزيت والسكر فقط المدعمتين، حتى السميد والفرينة المدعمين من طرف الدولة لا أثر لهما في السوق، فالتجار يتعاملون مع الشركات الخاصة التي تقترح في كل مرة أصنافا جديدة وأنواعا مختلفة لذا تصل أسعارها لـ 80 دج بينما ثمن الفرينة الحقيقي في بعض نقاط البيع التابعة للدولة يصل 30 دج وهي نوعية ممتازة.
ويضيف محدثنا، بأن جميع المواد عرفت خلال الأشهر الفارطة زيادات بـ 10 و80 دج باستشناء المعجنات “كالمقرون”، “السباقيتي”، “المحمصة”، “التليتلي” …إلخ فأسعارها مازالت نفسها أي تتراوح مابين 45 و55 دج حسب العلامة التجارية المنتقاة والأمر ذاته بالنسبة للكسكي فأسعاره تختلف حسب نوعيته الغليظ، المتوسط، الرقيق وتلعب العلامة التجارية دورا في تحديد ثمنه.
وتعد الحبوب الجافة من المواد التي عرفت زيادات كبيرة، حسب محدثنا، فثمن الحمص حاليا 425 دج للكيلوغرام الواحد بعدما كان سعرها 405 دج، العدس ثمنه حاليا 240 دج وكان سعره 200 دج، “اللوبياء” البيضاء 250 دج أما الحمراء فسعرها 300 دج، أي هناك زيادة بنحو 20 دج في سعر الأولى و40 دج في سعر الثانية، أما الأرز فحدث ولا حرج فتختلف الزيادات باختلاف الأنواع، فالذي كان يباع بـ 100 دج صار ثمنه اليوم 120 دج وهناك أنواع مختلفة ومتعددة يصل سعرها حتى 300 دج بالنسبة لبسمتي.
وبخصوص الطماطم المعلبة، أوضح محدثنا، بأن الزيادات فيها قليلة نحو 5 و10 دج، لذا يتعمدون جلب نوعيات كبيرة ومختلفة وبأسعار متعددة كي يتسنى للزبون اختيار السعر المناسب له وثمنها بداية من 160 دج إلى 210 دج مع أن العلامة التي تباع بـ 210 دج كان سعرها قبل شهرين 195 دج والأمر ذاته بالنسبة للقهوة، فالسوق تعرف أنواعا مختلفة ومتعددة والأسعار تختلف في كل مرة، حسب تصريحات، محدثنا دوما، فعندما يكون المنتج جديدا يكون ثمنه منخفضا لكن بعد مرور شهرين أو ثلاثة يشرعون في رفع السعر، فالقهوة التي كانت بـ 150 دج أصبحت اليوم بـ 160 دج وهكذا دواليك وهذا ثمن القهوة المنخفضة في السوق أما أسعار باقي العلامات فمن 180 دج حتى 240 دج.
وفي الجناح المخصص لحليب البودرة وطعام الأطفال كان بوسع الزبائن التعرف سريعا على الزيادات، فعلبة حليب بودرة من علامة مجهولة بـ 350 دج بعدما كان السعر الأول 330 دج وألصق الثمن الجديد فوقه، وطعام الأطفال هو الآخر عرف زيادات ليصبح بين 280 و350 دج حسب العلامة المنتقاة، أما حليب الرضع فقفز ثمن أحد الأنواع من 640 الى 670 ويصل ثمن بعض الأنواع لـ 1120 دج.
وكشف لنا البائع أن مواد التنظيف عرفت هي الأخرى زيادات خصوصا فيما يتعلق بمعطرات الملابس ومنظف الأرضية وكذا مزيل الغبار وملمع الزجاج بينما كانت زيادات طفيفة في أسعار الكلور “ماء جافيل” ومسحوق غسل الأواني، ومسحوق غسل الملابس باليد أو بالآلة وتعد معطرات الجو هي الأخرى من المواد التي شهدت زيادات تصل لـ 70 دج وكذا البخاخات الموجهة للقضاء على البعوض والحشرات.
واتضح لنا جليا، خلال جولتنا، الزيادات الجديدة في أسعار مواد التجميل، فمزيلات العرق التي كان ثمنها 350 دج أصبحت اليوم بـ 370 دج و400 وقطع الصابون التي سعرها 80 دج صارت بـ 90 دج أما فيما يخص الشامبو، البلسم، صابون الاستحمام السائل “جال دوش” فحدث ولا حرج فجميعها مستها زيادات تصل حتى 100 دج.
ولم ترحم الزيادات العشوائية في الأسعار حتى المرضى، إذ عرفت الحفّاظات الخاصة بكبار السن التي يستعملها في الغالب المرضى والمعاقون زيادات بـ 50 دج في سعر العلبة وهي زيادة إضافية على التي كانت عليه من قبل وهو ما يعمّق من معاناة هذه الفئة خاصة وأن الإجراء للحصول على معونة مديرية النشاط الاجتماعي من الحفّاظات طويلة والكمية المحصل عليها قليلة جدا لا تغطي احتياجاتهم.

بولنوار: ارتفاع الأسعار راجع إلى نقص الإنتاج الوطني وانخفاض الدينار

اعترف رئيس الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار، أن هناك زيادات محسوسة خلال الفترة الأخيرة في مختلف المنتوجات على رأسها المواد الغذائية ومواد التجميل، حيث مسّت الزيادات حسب بولنوار المنتجات التي شملها منع الاستيراد بما فيها الحفاظات أيضا.
وذكر بولنوار في اتصال مع “الشروق” أن أسباب هذه الزيادات التي عرفتها غالبية المنتوجات، تعود بالدرجة الأولى إلى نقص الإنتاج الوطني، حيث أن هذا الأخير ما زال لا يغطي بشكل كاف الطلب المحلي، خاصة فيما يتعلق ببعض المواد الاستهلاكية مثل مواد التجميل والتنظيف والبقوليات وحتى المكسرات أيضا، وأضاف المتحدث أنّ غالبية المستوردين أرجعوا أسباب الارتفاع الذي شهدته مختلف المنتوجات إلى انخفاض قيمة الدينار، وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد المستوردة وارتفاع أسعار المواد المنتجة محليا اعتمادا على مواد أولية مستوردة، كما ذكر بولنوار، أن نقص عدد الأسواق الجوارية أيضا يؤثر في الزيادات التي عرفتها مختلف المنتوجات.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، أنّ المواد التي سلمت من الزيادات في الأسعار، شملت الخضر والفواكه فقط، باعتبار أننا كما قال بولنوار، في فترة الخريف التي تنتهي فيها بعض الفواكه الموسمية، ولا تبقى منها إلا كميات قليلة، فينقص الطلب عليها وهذا ما يدفع بالتجار إلى إنقاص سعرها، كما أنّ الفواكه والخضر الشتوية، ما زالت لم تنضج بعد. وأكد بولنوار، أن أسعار الخضر والفواكه ستعرف انخفاضا محسوسا في نهاية شهر أكتوبر الجاري.

زبدي: ارتفاع الأسعار لا علاقة له بتدني الدينار وهذه الحجة باطلة

صرّح رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك مصطفى زبدي، “للشروق”، أنه عند نهاية كل سنة تشهد مختلف المنتجات ارتفاعا محسوسا وزيادات في أسعارها بسبب ومن دون سبب، مؤكدا أنه من بين الأسباب التي تفرض هذه الزيادات قوانين المالية والتي كانت تشهد بعض الرسوم، كما رفعت أسعار الوقود والطاقة..
مضيفا أنه على الرغم من أن قانون المالية لم يكن ساري المفعول، ولم يفرض زيادات خلال هذه السنة، ومع ذلك، فمعظم المنتجات عرفت ارتفاعا في أسعارها، باستثناء بعض المواد المقننة على غرار الخبز والحليب، والتي لم تسلم هي الأخرى، كما صرّح زبدي، من الزيادات في بعض المناطق.
أما في ما يتعلق بتدني قيمة الدينار، فأكد زبدي، أن الأمر لا علاقة له بالزيادة في أسعار المنتجات، مشددا على أن هذه الحجة باطلة ولا أساس لها من الصحة، كما أنها مجرد واجهة لرفع هامش ربح فاحش. ليضيف في سياق ذي صلة، أن النظام الاقتصادي المعمول به حاليا، والذي لم توضع له ضوابط صارمة للتحكم في أسعار المنتجات، سيسمح بتواصل الزيادات في مختلف المنتجات، كما سيكون المستهلك هو المتضرر الوحيد من العملية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • محمود

    ولمَ لا تتحدثون عن الأطباء الاختصاصيين الذين رفعوا اجرة الفحص الى 2000 دج!!!

  • biffalo

    يا زهيرة مجراب / آمال عيساوي من هو المسؤول الأول في الإستراد ؟ و أين الدولة إن وجدت ؟ و هل العلمانية الرؤس المالية تفكر في الغاشي مثلنا؟ هل في الغرب لهم رحمة في شعوبهم ؟ جل مواطنين الغرب مدانون لحكامهم من خلال البنوك

  • فقاقير 2018

    تابع: من المفروض الحليب يكون مثل الدواء يعوض ويشترى ببطاقة الشفاء حليب الاطفال الرضع توضع عليه دمغة السعر خضراء قابلة للتعويض في الضمان الاجتماعي --هناك اغلبية الادوية لاتنفع ولا تضر فسهرعا اقل من 150دج وحتى اقل من 100دج فهي قابلة للتعويض تشترى مجانا ببطاقة الشفاء -- ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء -- تنظيم النسل والتباعد لايكون بالغلاء الفاحش لمحتويات الرضع وحاجيتهم -فان الله يرزقكم واياهم --ومامن دابة على الارض الا على الله رزقها -----

  • فقاقير 2018

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا الاطفال الرضع والشيوخ الركع والبهائم الرتع مانزل القطر من السماء --- حسبنا الله ونعم الوكيل في حق اطفالنا الرضع في الحياة النعيم وبسببهم تنزل البركات من السماء حيث ان حليبهم ارتفع سعره من 640 الى 670دج وفي بعض الاحيان يصل الى 1120دج اتقوا الله في فلذة اكبادنا علبة ب1120 لاتكفيه اسبوعا وفي الشهر 4480دج هذا الحليب فقط ماذا نقول عن اللالبسة والحفاظات والطبيب لأنهم هم ذخر الامة ونبراسها وحراسها وموظفوها وقضاتها ووزراؤها ورئيسها وجيشها اذا حافظنا على الطفل نموه البدني والعقل فانه يحمي البلد كما يحيمها الجيش الوطني الذي كان طفلا صغيرا رضيعا -من المفروض الحليب

  • امازيغي حر

    سياسة الارض المحروقة طغت علينا كل شيء احترق سعره والتهب التهابا جنونيا بدون دخان ياعجب العجاب في العام تزيدوا مائة مرة ايها التجار ايها المصدرون ايها المستثمرون ايتها السيدة وزارة التجارة كلهم-- صم بكم عمي فهم لايفقهون --سياسة هات تخطي راسي في جزائر العجائب كل شيء يرتفع سعره من اعلى الى اعلى اما من السعر الاعلى لاينخفض ابدا مهما كان العرض والطلب ولا ننسى السلع والبضائع لكل موسم رمضان والاعياد فعجب العجاب مكان متدنيا سعره يلتهب بزيادة 80ب100فترى الفقير يرىالنجوم في السماء الزرقاء حيرانا مندهشا فيرجع بقفته حيث أتى حتى اصبح المهاجرون الافارقة واللاجئون السوريون افضل منا بكثير وربي يعينهم ويزيدهم

  • الفهايمي

    الى الشاف تاع التجار ( السرقة المقننة).اذا قلت قلة الانتاج الوطني اوافقك الراي اما ان تقول انخفاض الدينار فقط اطرح عليك سؤال هل تستوردون باموالكم الشخصية ا لا تقدم لكم الدولة العملة الصعبة .انا اقول انكم تسرقوننان و بس ....

  • جزائري

    السيارات اللتي تملأ الشوارع ليست للجزائريين بل لأناس قادمين من المريخ. الجزاءري قليل ما عندوش مسكين! السيارات والفيلات الفاخرة بالملايين بصاح يبكوا ما عندهمش مساكن. قبل سنوات قليلة لم يكن أحد يملك حتى تلفزيون أو ثلاجة. اليوم لا أحد لا يملك تلفزيون وثلاجة وبالإسلام وهاتف نقال وووو. وبدل أن نحمد الله على أننا أفضل من كثير من خلقه الله دون عناء أو عمل شاق فإننا نبكي. أخشى أن يسحب الله نعمه عنا لقلة شكرنا لله على ما كنا فيه وما أصبحنا فيه فنحن من أكثر الشعوب نكرانا للنعمة.

  • omar

    hada li rah ygoul inkhifad sier loubya w l adass warini wine ana nrouh nachri adone ana papak houwa li yachri mechi nta

  • ليلى

    أستغرب بعض المعلقين اللي راهم يقولوا الأسعار إنخفضت غير روحو شوفو قبل ماتعلقوا وين راه الحمص ب 200 دج والعدس ب 130 دج ؟ هذا باين عمره ماقضى

  • محمد العربي

    اكيد المقال من الارشيف لان الحبوب الجافة انخفض ثمنها الحمص كان 320 الان ثمنه 200 دينا الفول كان 240 الان 140 دج اللوبيا الان 190 دج العدس 130 دج

  • شخص

    حذار، الضغط يولّد الإنفجار !

  • الصيدلي الحكيم

    زيدوهم معليش.و خصوصا جماعة الحمد لله على نعمة الأمن ههههه.زيدوهم فلن يقولو شيئا.يا مجبر على التعليق راهم مازالو يكفيوك 02 دورو لي قتلنا راك تخلصهم و يكفيوك؟؟؟

  • adrari

    غياب الدولة عن الساحة كلية وترك المواطن البسيط يجابه الذئاب الكبيرة وحده
    والله ما نسمحولكم يا مسؤولين

  • حسين

    الشعب لديه الفلوس فهو يشتري بدون جتى معرفة السعر وجتى الكماليات فلماذا العجب إذا’؟؟؟

  • حائر

    الأدهى و الأمر أن هؤلاء التجار تجدهم الأوائل من يغلق دكانه عند سماع الآدان و الأوائل في الصفوف في الصلاة.

  • chakchouk

    هنا القول بترك الشيء كحلٍ كي يرخس ثمنه ليس له معنى(سياسة خليها تصدي،خليها تتعفن ...إلخ)،لأن في الجانب الآخر هناك إستراتيجية وُضِعت تجعل المستهلك يرضخ للواقع الذي يحاولون فرضه،أي "زيد في كل شيء يؤكل" أما الحكومة فهي في مهماتها القذرة حسب قول وزيرها الأول

  • hrire

    هذا ما عرفت الجزاءر منذ افريل 1999
    الزيادات فى الاسعار القيمة الجباءية للدبنار حتى اصبح اذل دينار فى العالم و ارخصهم و اقل خلصة فى العالم و اكبر رشاوى و السرقة فى العالم حتى اصبحنا عرضة و ضحك للعالم و الخارج على بال ها هو وزير الاول انتاع اثيوبيا ينعتنا بالفساد و لكن ما زلنا قابضين و نربدوا عقدة اخرى حتى نجيفوا الخماسة
    و الله لا البلد فيها واحد ياكل و تسعة تتفرج كما زمان الايتعمار و هذه الىحمة لنزلت على الشعب يا زيتونى
    الرحمة نزلت علبكم انتم القياد اما الخماسة يا زيتونى ما شافوا غير القمل الامراض الفقراء و اللياس و البؤس روح الله لا تربحك انت و الباقية المستفبدة

  • benazouz

    معليش احنا نخلصو هنا و هما يخلصوا لهيه

  • شعب فنيان

    شعب فنيان لا يحب العمل....حارس الليل و سائق شاحنة فقط.....زيد انتاج راح تنزل اسعار و شهرية تعود تكفي

  • mounir

    un pétrole a 85 dollars . cest tout ta fait normal que les prix grimpe puisque c'est un produit qui rentre dans la production de tout . et a vrais dire ont est une nation qui ne produit rien rien rien que la médiocrité , il ont voulu nous faire ça et ont est content.

  • محمد البجاوي

    هذه هي سياسة التجويع و التفقير بالضبط أي تجميد الزّيادة في الأجور يقابله الزيادة في اسعار المواد الغذائية الاساسية..فيجر معه تدهور خطير للقدرة الشرائية لعمال الوظيف العمومي خاصة ...الله يستر.

  • جزائري

    أينما ذهبت تجد الطوابير الاستهلاكية لكل السلع دون استثناء. الطرقات لم تعد تستوعب العدد الهائل للسيارات في كل التراب الوطني على شساعته. سيارات من؟ وطوابير من؟