زيتوني: سوّينا جميع ملفات المجاهدين العالقة
قال وزير المجاهدين الطيب زيتوني، أمس، إنه اتفق مع السلطات الولائية لمعسكر، من أجل تنظيم ملتقى دولي خاص بحياة الأمير عبد القادر قريبا، حيث سيشرف كل من والي الولاية ولجنة من وزارة المجاهدين على الإعداد لهذا الملتقى من أجل إنجاحه، وكذا ملتقى دولي آخر خاص بمراكز التعذيب والمحتشدات لإبراز دورها في إلحاق الضرر والأذى بالجزائريين إبان الثورة التحريرية.
زيتوني عاود تأكيده على ضرورة كتابة التاريخ وتسجيل الشهادات، ذلك لأن فرنسا تقوم حاليا بكتابة معلومات مزيفة عن الثورة الجزائرية على حسب مقاسها ومزاجها لتبرئة نفسها، فإن لم يتم التصدي لها بكتابة التاريخ بنزاهة والإدلاء بالشهادات، فإنه حتما ستقف الأجيال القادمة على تاريخ مزيف خال من الحقائق، مضيفا بأنه تم تزويد مراكز الراحة والمتاحف الولائية والجهوية والمتحف الوطني بتجهيزات حديثة سمعية بصرية لتسجيل الشهادات.
الوزير وأمام الأسرة الثورية لولاية معسكر، أكد بأنه مخطئ من يقول بأن وزارة المجاهدين هي إدارة منح وتعويضات ورخص استغلال السيارات، بل هي مجاهدون وشهداء وذاكرة تاريخ. وقال بأن القوانين الخاصة بالمجاهدين وذوي الحقوق قيد الإعداد، فكل معني بحق يأخذه بقوة القانون دون اللجوء لوساطة.
وأشار الوزير إلى أن جميع الملفات التي كانت عالقة بالوزارة قد سويت نهائيا ولم يبق حسبه أي ملف سواء تلك العالقة منذ سنوت أو منذ أشهر، فإن كان ثم تأخر في ملف ما، فهو على مستوى الخزينة العمومية يضيف الوزير.
وكان الطيب زيتوني قد زار أمس عدة مناطق بالولاية مبديا إعجابا بما تحقق في قطاعه من هياكل ومرافق وترميم لمراكز ومقرات، قبل لقائه بالمجتمع المدني بقصر المؤتمرات.