سأترشح لعهدة أولمبية جديدة.. مستعد للمواجهة وعلاقتي جيدة بمخلوفي
كشف رئيس اللجنة الاولمبية مصطفى براف، عن رغبته في الترشح لعهدة رئاسية جديدة، مشيرا إلى انه يسعى لمواصلة العمل والمساهمة في تطوير الرياضية الجزائرية على كل المستويات.
قال براف خلال في منتدى يومية المحور، انه ينوي تقديم ملف ترشحه لخلافة نفسه، خلال الجمعية العامة الانتخابية المقررة نهاية شهر أفريل المقبل، وربط ذلك بحالته الصحية، قائلا: “نعم أريد البقاء على رأس اللجنة الأولمبية لعهدة أخرى، وأنوي تقديم ملف ترشحي عندما يحين الوقت، لكن كل شيء يبقى مرتبطا بحالتي الصحية، كما أن لأعضاء المكتب التنفيذي والجمعية العامة لهم كلمة في الموضوع”، مضيفا: “في نهاية شهر افريل 2017، سيتم عقد الجمعية العامة العادية للجنة الاولمبية وبعدها مباشرة ستعقد الجمعية الانتخابية..بقاء براف أو رحيله لن يغير أي شيء، والأهم العمل بكل شفافية، ومن لديه دليل ضدي عليه بكشف كل شيء وأنا مستعد للمواجهة”.
وفي حديث جانبي أكد براف، أن علاقته مع البطل الاولمبي توفيق مخلوفي تبقى جيدة، رغم التصريحات النارية التي أدلى بها ابن سوق أهراس للصحافة الدولية عقب فوزه بفضية 1500 متر بالألعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو الصيف الماضي.
وصرح براف:”عقب الاولمبياد التقيت مخلوفي، ودار بيننا حديث حول عدة أمور، وأنا متأكد أنه لم يكن يقصدني بتلك التصريحات، وعلى العموم علاقتنا تبقى طيبة، والآن يجب أن ندعه يعمل في هدوء لتحقيق انجازات جديدة”، كما تحدث رئيس اللجنة الاولمبية عن العداء بورعدة: “الصورة التي تم نشرها تعود إلى سنة 2013، والعام الماضي تنقلت شخصيا إلى مركب محمد بوضياف رفقة عدد من المسؤولين لتفقد ملعب الساطو، وقيل لنا حينها إن كل شيء على ما يرام خاصة فيما يخص العيادة، نتمنى كل التوفيق لبورعدة في البطولة العالمية المقبلة”، ثم أضاف: “المشاركة في الألعاب الاولمبية. وفي الوقت الذي تتباهى فيه الدول الأخرى بعدد الميداليات المحصودة في المشاركة الاولمبية الأخيرة، لا تزال اللجنة الاولمبية الجزائرية تفتخر بحسن سلوك الرياضيين الجزائريين !!، إذ قال براف: “سعدنا بتصرف رياضيينا في أولمبياد البرازيل، الذي شارك فيه حوالي 10 آلاف رياضي..لا يجب معاتبة الرياضي المجتهد، بل علينا دعم الجميع لنقدم نتائج أفصل مستقبلا، ولا تنسوا بأن بعض رياضيينا ظلموا في ألعاب ري ودي جانيرو، خاصة في الملاكمة التي قيل منها لحد الآن 11 حكما”.
هذا وأعلن براف، عن إنشاء مركز جهوي للجنة الأولمبية بمدينة وهران، والذي سيكون مركزا للتحضيرات العاب البحر الأبيض المتوسط المقررة سنة 2021، كما قال إن وزير الشباب والرياضية الهادي ولد علي يتواجد على رأس لجنة التنظيم.
لن نتدخل في تحضيرات الاتحاديات وملف تيكجدة بيد الوزارة
قال مصطفى براف، إن اللجنة الاولمبية اضطرت لمساعدة الاتحاديات الرياضية ماديا: “ساعدنا بعض الاتحاديات ماليا، لأن إعانات الدولة تأخرت قليلا، وقدمنا كل الوثائق للسلطات العمومية التي بدورها ستعيد الأموال للجنة الاولمبية”، وفيما يخص مركز التحضيرات بتيكجدة، تأسف براف، عن الوضعية التي آل إليها مؤخرا: “ملف مركز تيكجدة لدى وزارة الشباب والرياضة، فقد طلب منا في وقت سابق التخلي عنه لصالح الوزارة الوصية وما كان علينا سوى تلبية الطلب، ولا نتحمل مسؤولية ما حدث بعد ذلك.. هذا المركز ساهمت اللجنة الاولمبية في إعادة تهيئته، وأبطال كثيرون تدربوا فيه”.