سئمنا من سياسة الحزب الواحد وأدعو مترشّحي الرئاسيات إلى مناظرات متلفزة
يرى الممثل الصاعد نبيل عسلي أن ما يحدث في الجزائر حاليا يشبه لحدّ بعيد ما عاشه الوطن سنوات التسعينات، والسبب كله راجع إلى سياسة تكميم الأفواه وفرض الرأي الواحد في حين أن كل بلدان العالم التي تحترم نفسها، تمنح فرصة لأصوات المعارضة لإبداء رأيها ويكون مقياس اختيار الحزب أو الرئيس من طرف الشعب، بفضل البرنامج السياسي الذي يقترحه ولا يكون ذلك بالضغط واستبداد الرأي، متمنيا أن يلجأ المترّشحون للرئاسيات إلى مناظرة متلفزة يتفرج عليها كل الشعب وهناك يميز الصالح من الطالح، وذكر بطل حصة جرنان الڤوسطو أن الشعب سئم من الوعود الكاذبة التي ما فتئ النظام يوزّعها منذ 1962 الأمر الذي أخرج بعض الناشطين السياسيين عن صمتهم وحملهم على رفض العهدة الرابعة لأنها امتداد لأكثر من 50 سنة من سياسة الحزب الواحد. وفي هذا السياق أكد بطل فيلم “التائب” أنه سيؤدي واجبه يوم الاقتراع بكل حرية بهدف تجسيد التغيير والذي لن يتحقق سوى إذا ما أراد الشعب تحقيقه والعكس صحيح.
من جهة متصلة أبدى نبيل عسلي افتخاره بالانضمام لبرنامج جرنان الڤوسطو الذي يعد أول برنامج فكاهي ينتقد السياسة والوجوه البارزة في الساحة لأنه نجح حسبه في إيصال رسائل واضحة وتشريح حقيقي للواقع المعاش، كما تأسّف في نفس السياق عن توقف البرنامج في هذه المرحلة الحساسة الثرية بالمواضيع التي يمكن تحويلها لسيناريوهات فكاهية مرجعا سبب توقف حصتي جرنان، وقهوة الڤوسطو إلى ضائقة مادية عكس ما تم الترويج له بخصوص منع إعادة بث البرنامج النقدي وهي إشاعات فقط ومع ذلك يرى أن السياسيين هذه الفترة تحولوا إلى نجوم الفكاهة بلا منازع من خلال تصريحاتهم الغريبة وغير المسؤولة وتراشق التهم والصفات المذمومة فيما بينهم.
وعن سؤال حول تفضيله الأدوار الجريئة وارتباطه الروحي مع المخرج مرزاق علواش في عدة أفلام مثل نورمال، حراڤة بلوز وغيرها أجاب أنه معجب بالأفكار التي يحملها المخرج والتي تتناسب مع أفكاره وكلما تعالت أصوات النقد واللوم هو دليل على نجاح العمل، كما يسعى من خلال تنويع الأدوار إلى البحث عن شخصيات جديدة فمن الرجل المتعصب إلى الإرهابي التائب، وصولا إلى الحراڤ، كلها أدوار بطولة تقمص شخصياتها نبيل ويعدّ “الدليل ” آخر عمل سينمائي شارك فيه من إخراج عمور حكار يعالج قضية العقم عند الرجل وسلبيات هذا المشكل، قاسمت معه البطولة الممثلة الصاعدة آنيا لونشي، سيرى النور قريبا، يضيف نبيل.