-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يتمركزون على هضبة ترابية ويحدثون حالة طوارئ

ساحة مدرسة يحولها منحرفون إلى منطقة لقنص التلاميذ بوهران

الشروق أونلاين
  • 7056
  • 3
ساحة مدرسة يحولها منحرفون إلى منطقة لقنص التلاميذ بوهران
الأرشيف

أوقات عصيبة تلك التي يعيشها أولياء وتلاميذ مدرسة الشهيد فضيل مخيسي، بمجمع عدل بإيسطو وهران، بعد أن تحولت ساحتها إلى ميدان للرشق من طرف منحرفين، لا يجدون حرجا في اعتلاء هضبة ترابية تطل على ساحة المدرسة، لاقتناص التلاميذ، من باب التسلية، مخلفين حالة من الهلع والرعب، وسط تلاميذ الابتدائية والطاقم التربوي.

كثيرا ما تمكن الضحايا من الخروج سالمين من غزوات الحجارة، التي تصب كوابل على حين غرة، لاسيما إذا تعلق الأمر بأوقات الاستراحة، حين يتجمع المئات من التلاميذ للراحة، في الهجوم المباغت من طرف رماة يستغلون هضبة ترابية لاصطياد الأهداف، وهو ما يطلق صافرات الإنذار سريعا، ليعود التلاميذ إلى أقسامهم، خشية التعرض للرشق.

وقد عبر الكثير من أولياء التلاميذ عن عميق سخطهم حيال هذه الحوادث المتكررة مع كل دخول مدرسي جديد، محملين الجهات المسؤولة سبب تردي الأوضاع، لاسيما مصالح بلدية بئر الجير وكذا الدائرة، التي تماطلت في تسوية الجبال الترابية وتحويلها إلى طريق يسمح بمرور السيارات وبالتالي التخلص من تلك الهضاب التي يستغلها المنحرفون للجلوس عليها، والتسلي باصطياد الأطفال بواسطة الحجارة، محملين في الوقت نفسه بعض الأولياء الذين لا يسألون عن أبنائهم المشاغبين، الذين يرتكبون حماقات قد تكلفهم غاليا وهم غافلون عنهم، وفي الأخير وجه نفس المتحدث نداء استغاثة إلى مصالح الأمن لتخصيص دوريات منتظمة خلف الابتدائية لمنع تجمع المنحرفين خلفها، وبالتالي التخلص من كابوس قد يتحول إلى كارثة تهدد حياة وسلامة التلاميذ.

من جهة ثانية، أفادت مديرة المؤسسة التربوية بأنها بادرت السنة الماضية، بإجراء أشغال رفع مستوى الجدران المحيطة بالمدرسة، في محاولة مستعجلة لحماية التلاميذ من بطش الرماة، غير أنه ومع ذلك لا تزال الساحة هدفا رئيسا للمنحرفين، طالما أن مستوى الجبال الترابية المطلة عليها أعلى، وهو ما يستدعي من الجهات الوصية التدخل العاجل وتسوية الطريق للتخلص من تلك الهضاب الترابية التي هي عبارة عن مخلفات أشغال بناء وحدة سكنية، مشيرة إلى أن الوضع يزداد خطورة كلما خرج التلاميذ لممارسة الرياضة، وهو ما تطلب وضع حدود يجب عدم تجاوزها من طرف التلاميذ مخافة الوقوع في هدف القناصة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبدو

    كل ولي تلميذ يتبرع بـ 200 دج وهكذا يمكن تأجير آلة تسوية نيفلوز او ريطروشارجور ويقومون بتسوية هذه التربة والا لما يتعلق الامر بمبادرة المواطن كل واحد يقول انا خاطي تعرفو غير البلدية والدائرة ووووو وانتم واش قدمتوا لا تربية اولاد لا نظافة امام المنازل وفي الشوارع وحتى التبرع من اجل النفع العام ماكانش . اصلا في هذه المدرسة ماكانش تلميذ ابوه مقاول او ميسور يتبرع بتسوية الارضية مثلا

  • وشهد ساهد من اهلها

    هذه نتيجة القرارات الفوضوية في ميدان العمران لان ما وصفه الصحفي بمخلفات أشغال بناء وحدة سكنية هو في الحقيقة ورشة حفر لبناء مرآب سيارات ذي طوابق تحت وفوق الأرض. المشروع متوقف منذ عدة سنوات و تخلى عنه صاحبه تاركا وراءه منظرا بشعا و غير آمن (ورشة مفتوحة وبدون سياج محاذية لمدرسة ابتدائية على بعد لا يتجاوز العشرة أمتار).
    مديرة المدرسة طلبت من البلدية رفع مستوى الجدران المحيطة بالمدرسة حماية لنفسها من الاقتحام الليلي لأنها تقطن بالسكن الإلزامي الموجود داخل المؤسسة.
    والغريب في الامر أن رئيس البلدية

  • Tate the expert

    الحل في رأيي ليس أن نبني حائط أعلى لكن أن نهتم بتربية أبنائنا، ثم يأتي العقاب بعد التربية. لكن العقاب لا يكون بالسجن أو الضرب، بل في القبض على هذه الثلة من المنحرفين و إدماجهم في أشغال للصالح العام، و هم بذلك سوف يفكرون مرّتين قبل أن يجرؤو على المساس بأمن التلاميذ أو المجتمع مرّة أخرى. أقترح مثلا أن يساهموا هم أنفسهم في إزالة الهضبة الترابية مع تلقي مقابل رمزي و بهذا نكون قد ضربنا عصفورين بحجر. هذه طريقة سلسة للعقاب و تعليم المنحرفين كيف يكونون مفيدين لمجتمعهم عوض أن يكونوا طفيليات ضارة.