ساويرس يتهم الجزائر بتدمير حلمه
قال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، إن “الجزائر جرحتنى وقضت على حلمى فى بناء شركة اتصالات عربية تصنف ضمن أكبر 10 شركات فى العالم”. وأكد ساويرس فى حديث لبرنامج “كلام على مسئوليتى” في قناة “صدى البلد”،السبت، أن الجزائر خالفت وكسرت كل المواثيق والاتفاقيات بشأن الشركة، ومنعت الاستيراد وتحويل الأرباح خارجها “.ولم يخف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، مدى عمق الفجوة والحزن الكبير الذي تركته الجزائر في موقعه التجاري، إذ لازال يؤمن بأن القضية هي قيد التحكيم الدولي حاليا.
عمد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس إلى إعادة سيناريو تصفية نشاط مجموعة أوراسكوم تليكوم الجزائر من طرف الحكومة إلى الواجهة، بعد أن هزت القضية مكانته الاستثمارية في الساحة العربية والغربية، ليعود من جديد ليلفق الجزائر سبب تكسير حلمه في ما أسماه بناء شركة إتصالات عربية كبرى، مجددا في الوقت ذاته اتهامه الحزائر بخرق القوانين الدولية رغم إعترفه بتحايله على الجزائر، برفع عدد زبائن جيزي وتضخيم قاعدة مشتركيها، لكسب المعركة .
وبالعودة الى تفاصيل القضية التي أسالت الحبر الكثير، يرى المتتبعون بأن النجاح الذي حققه متعامل الهاتف النقال جيزي وماحققته مجموعة أوراسكوم تليكوم بالجزائر ترك بصمة قوية على عدد المشاريع التي في رصيد رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس الذي مازال يلفق الحكومة الجزائرية التهم قائلا: “الجزائر جرحتنى وقضت على حلمى فى بناء شركة اتصالات عربية تصنف ضمن أكبر 10 شركات فى العالم”، مضيفا “الجزائر خالفت وكسرت كل المواثيق والاتفاقيات بشأن الشركة، ومنعت الاستيراد وتحويل الأرباح خارج دولتهم، الأمر الذى يخالف المواثيق الدولية”.
وهو ماترك فجوة في التعاملات الاقتصادية التي يباشرها ساويرس في مختلف المشاريع الدولية، حيث لم تنته متاعبه حسب تصريحات بعض المتتبعين للملف، في وقت تواترت الأخبار عن وجود صفقة إستراتيجية يزمع عقدها مع “فيمبال كوم” الروسية، يتحول بموجبها إلى شريك في رأسمالها بنسبة قد تبلغ 23 في المائة.