ستة لاعبين جزائريين معنيون بـ “أوربا ليغ” وكأس المؤتمرات
تعود منافستا أوربا ليغ، وكأس المؤتمرات الأوروبية، مساء الخميس للنشاط، وبإمكان مناصري الكرة الجزائرية، أن يولوا وجوههم إلى القارة العجوز، لأن المنافستين ينشط فيهما عدد من النجوم الجزائريين، ومنهم من عادوا مؤخرا خائبين من كان كوت ديفوار، وهي فرصة من ذهب للتنفس أوربيا ورفع المعنويات بعد خيبة كأس أمم إفريقيا.
ففي منافسة أوربا ليغ، تجري مباراة داربي صغيرة ما بين نجمين من الخضر، عندما يستقبل فينورد الهولندي فريق روما، حيث سيواجه رامز زروقي، الذي من المحتمل أن يلعب أساسيا، رفيقه حسام عوار، الذي من المرجح أن يبدأ المباراة من مقاعد الاحتياط، وهي مباراة مهمة بالنسبة للناديين، خاصة فريق روما الذي أضاع هذا الموسم الكثير من هيبته، كما يشهد نفس اليوم داربي آخر ما بين الجزائريين، عندما يستقبل الميلان فريق رين الفرنسي، إذ سيغيب عن الميلان إسماعيل بن ناصر بسبب إصابة خفيفة بحسب مدربه بيولي، ومن المنتظر أن يلعب في الطرف الآخر أمين غويري أساسيا، في محاولة لاسترجاع مستواه الذي بدا هذا الموسم متراجعا مقارنة بموسميه السابقين، بينما يتمنى أنصار الخضر العودة السريعة لاسماعيل بن ناصر، الذي لم يتمتعوا بعطاءاته في كأس أمم إفريقيا التي جرت في كوت ديفوار، وحتى المباراة الأولى التي لعبها أمام أنغولا كان يبدو فيها مجهدا وخائفا من الإصابة.
وفي منافسة كأس المؤتمرات، يستقبل الفريق البلجيكي، سان جيلواز، الذي ينشط له المتألق أمين عمورة، فريق فرانكفورت بنجمه فارس شعيبي، ومن المحتمل أن نرى اللاعبين أساسيين في هذه المواجهة الداربي الجزائري، فعمورة له فرصة تقديم نفسه للفرق الكبيرة، بعد أن ابتعد عن صدارة ترتيب الهدافين في بلجيكا، بفارق أربعة أهداف كاملة عن المتصدر الطوغولي دانكلي، لاعب ساركل بروج، بينما يحاول شعيبي مع ناديه تعويض ابتعادهم عن مقدمة ترتيب الدوري الألماني، ولشعيبي أيضا فرصة من ذهب لمحاولة البروز، فاللاعب في الـ 21 سنة فقط من العمر، وأي تألق منه أو من ناديه قد ينقله إلى فريق أقوى من فرانكفورت، الذي أقصى ما يحلم به هو التواجد ضمن رباعي المقدمة في البوندسليغا لأجل لعب منافسة رابطة أبطال أوربا فقط.
مباريات سهرة الخميس، هي فرصة لستة لاعبين من ركائز الخضر، وجميعهم شباب ومستقبل الخضر في السنوات القادمة، وبداية مع المدرب الجديد المنتظر، من أجل كسب مزيد من الخبرة ولم لا التتويج بواحد من اللقبين كما فعل سعيد بن رحمة في الموسم الماضي، وأيضا من أجل تجاوز انتكاسة الإقصاء المرّ من الدور الأول من بطولة أمم إفريقيا ورحيل المدرب جمال بلماضي، والهدف هو فتح صفحة جديدة تبدأ بانتصارين في جوان القادم أمام غينيا في العاصمة، وأوغندا خارج الديار.