-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سرطان الرحم.. أعراض لا يجب تجاهلها

فرح سراوي
  • 908
  • 0
سرطان الرحم.. أعراض لا يجب تجاهلها

الكشف عن سرطان الرحم بالنسبة لكثير من النساء هو مسألة ثانوية يتم تجاهلها خوفا من الإصابة، رغم أن هذا الورم الخبيث يعد رابع أنواع السرطانات المنتشرة في العالم.

حيث يبدأ على هيئة نمو للخلايا في الرحم في الجهاز التناسلي الأنثوي ويمكن أن يغزو الأنسجة المجاورة أو ينمو فيها ويدمرها، كما يمكن أن ينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.

من المتوقع أن يتم تشخيص إصابة 3422 شخصًا بسرطان الرحم في عام 2024.

ما هو سرطان الرحم؟

هو مرض تنمو فيه الخلايا في الرحم بشكل خارج عن السيطرة ،و هو عضو على شكل كمثرى في حوض المرأة بين عظام الورك والرحم، أين ينمو فيه الطفل عندما تكون المرأة حاملاً.

تتعرض جميع النساء لخطر الإصابة بسرطان الرحم طالما أن لديهن رحمًا، ويزداد الخطر مع تقدم العمر.

توجد معظم حالات سرطان الرحم لدى النساء اللاتي يمررن بسن اليأس أو مررن به ، وهي الفترة من الحياة التي تتوقف فيها الدورة الشهرية، حسب موقع CDC.gov.

مدى شيوع سرطان الرحم

يعد سرطان بطانة الرحم أكثر أنواع السرطان شيوعًا التي تصيب الجهاز التناسلي لدى النساء والأشخاص المصابين بمتلازمة تكيس المبايض.

يتطور بعد انقطاع الطمث و يتم تشخيص حوالي 3% من النساء والأشخاص المصابين بمتلازمة تكيس المبايض بسرطان الرحم في مرحلة ما من حياتهم.وفقا لموقع clevelandclinic.org.

الأعراض الشائعة لسرطان الرحم

ـ فترات أثقل من المعتاد أو تغير في فترات الدورة الشهرية.

ـ نزيف مهبلي بين الدورات الشهرية.

ـ فترات متواصلة دون انقطاع.

أعراض أقل شيوعًا

ـ إفرازات مائية قد تكون ذات رائحة كريهة.

ـ فقدان الوزن غير المبرر.

ـ صعوبة التبول أو تغير في عادة التبرز.

ـ ألم في البطن، حسب ما أورده موقع cancer.org.

مراحل سرطان عنق الرحم

1ـ يكون الورم في هذه المرحلة صغير الحجم، ولم ينتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى أو إلى الغدد اللمفاوية.

2ـ يكون الورم في المرحلة الثانية منتشراً إلى الغدد اللمفاوية وأكبر حجماً، ولم ينتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى بعد.

3ـ ينتشر السرطان في هذه المرحلة إلى أجزاء الجسم المحيطة الموجودة في الحوض، مثل المهبل والحالبين، لكن لم ينتشر إلى الأعضاء البعيدة.

4ـ ينتشر السرطان إلى أعضاء موجودة خارج الحوض مثل الرئتين، أو العظام، أو الكبد. وفقا لموقع altibbi.com.

أسباب الإصابة وعوامل الخطر

ـ إصابة سابقة بفيروس الورم الحليمي الفيروسي.

ـ الاتصال الجنسي.

ـ تغيرات في توازن الهرمونات في الجسم.

ـ السكري.

ـ أنماط الإباضة غير المنتظمة.

ـ متلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات.

ـ تناول أدوية العلاج الهرموني التي تحتوي على الإستروجين وليس البروجسترون بعد فترة انقطاع الطمث.

ـ زيادة عدد سنوات الحيض.

ـ البلوغ المبكر.

ـ عدم حصول الحمل ولو لمرة واحدة .

ـ كبار السن.

ـ السُمنة.

ـ التدخين.

ـ ضعف الجهاز المناعي.

ـ العلاج الهرموني لسرطان الثدي.

ـ متلازمة لينش الموروثة بسبب حدوث تغير في الحمض النووي الذي ينتقل من الآباء الى الأبناء، وفقا لموقع مايو كلينيك.

كيف يتم علاج سرطان الرحم؟

ـ الإزالة الجراحية للرحم حيث يمكن أن يؤدي استئصاله في مراحله المبكرة الى الشفاء مع تعذر الحمل بعد ذلك.

ـ استخدام العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي ، وغالباً ما يكون ذلك بالتزامن مع الجراحة.

ـ استخدام نوع من العلاج الهرموني إذا كنت لم تصلي إلى سن اليأس بعد وترغبين في إنجاب الأطفال.

يبقى العلاج ممكنا حتى لو كنت في مراحل متقدمة من الإصابة، حسب موقع nhsinform.scot.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!