-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تكشف الوجه الآخر للاعبين ومدربين في عيد الأضحى

سعدان وعريبي وزافور محترفون في نحر الأضاحي.. والأغلبية تعترف بالفشل

صالح سعودي
  • 15141
  • 1
سعدان وعريبي وزافور محترفون في نحر الأضاحي.. والأغلبية تعترف بالفشل
ح م

كشف عدد هام من اللاعبين والمدربين عن حنكة في مجال نحر وسلخ أضاحي العيد، بشكل يعكس احترافهم أنشطة نوعية بعيدا عن ميادين كرة القدم، وتتماشى مع عيد الأضحى المبارك، وكذا المتطلبات العائلية والشعائر الدينية، وهي المناسبات التي تكثر فيها التبعية، والحاجة الماسة إلى من يتكفل بمتطلبات أضاحي العيد من ذبح وسلخ ونسف وغير ذلك.

اعترف المدرب عزالدين آيت جودي في حديث ل “الشروق”، بأنه نحر كبشين في عيد أضحى هذا العام، وأشاد بفضل مساعديه الذين سهلوا له إنجاح العلمية، وفي مقدمة ذلك ابنه وشقيقه الأصغر، معبرا في السياق ذاته عن ارتياحه لقضاء العيد بين الأهل والأحباب، كما أكد لنا اللاعب الأسبق لاتحاد الجزائر وشباب باتنة مالك عبد اللاوي (مدرب بنادي العين الإماراتي) بأنه يملك تجربة محترمة في نحر الأضاحي، لكنه يجد صعوبة في عملية السلخ، ما يجعله يستعين بأصدقائه أو أفراد عائلته المقيمين معه في الإمارات، واستغل عبد اللاوي الفرصة لتهنئة جميع الجزائريين بالعيد السعيد. في المقابل أوضح مدرب المنتخب الفلسطيني، الجزائري نورالدين ولد علي بأنه يجد نفسه عاجز على ذبح كبش العيد، مشيرا ل”الشروق” بأنه لا يمارس سوى عملية السلخ، معترفا بأنه سبق له أن وجد متاعب بالجملة في وقت سابق حين أقدم على ذبح دجاجة.

وتؤكد العديد من المصادر ل”الشروق” على حنكة عدة لاعبين ومدربين في ميادين ذبح كباش العيد، مثل المدرب الحالي لاتحاد بلعباس شريف الوزاني الذي يشيد به الكثير في هذا الجانب، مؤكدين على أنه دائما في الموعد في مثل هذه المناسبات، ويضفي بهجة على الجميع، في أجواء تعكس بروزه الدائم في ميادين الكرة كلاعب ومدرب، كما يملك المدرب الحالي لاتحاد عنابة عبد الكريم لطرش ذات الحنكة، خصوصا وأن ابن القل تربى في بيئة شبه ريفية جعلته يتعلم أساسيات النحر والسلخ بإتقان، ويوصف مردود مدرب دفاع تاجنانت اليمين بوغرارة بغير المخيب، رفقة أسماء أخرى صنعت التميز مثل اللاعب الأسبق لمولودية الجزائر ياسين حمادو، واللاعب الأسبق لاتحاد الجزائر والحراش زيان شريف، وكذا بوقجان أنور الذي سبق حمل ألوان رائد القبة وشباب بلوزداد، وهي نفس الحنكة التي تميز اللاعب الأسبق لمولودية وهران قادة كشاملي، والعنصر الأسبق لشباب باتنة واتحاد عنابة زين العابدين فريوة، وغيرها من الأسماء التي تحسن التكيف مع مهام ومتطلبات عيد الأضحى المبارك.

وكانت نهائيات “كان 2004” بتونس، قد أتاحت الفرصة للجماهير الجزائرية فرصة اكتشاف الوجه الآخر لأسرة “الخضر”، موازاة مع قضاء عيد الأضحى في مدينة سوسة، حيث أبان حينها شيخ المدربين رابح سعدان عن احترافية كبيرة في نحر الأضاحي، وسار على خطاه عديد اللاعبين، مثل زافور وعريبي وقاواوي وماموني وغيرهم، كما كشفت ذات الأجواء على عدم قدرة آخرين على مشاهدة عملية النحر، وفي مقدمة ذلك بلماضي الذي اكتفى فقط بمتابعة أجواء علمية السلخ، أما عنتر يحي فقد رد على الجميع يتصريحاته العفوية، حسن أكد لهم بأنه لا يحسن ذبح الأضاحي لكنه محترف في نحر ووضع حد لخطورة المهاجمين فوق المستطيل الأخضر، في الوقت الذي فضل حسين عشيو وسمير زاوي تصوير الأجواء في كاميرا دون القيام بخطوات ميدانية في مجال النحر والسلخ، في الوقت الذي أبانت تلك الأجواء آنذاك عن متعة وسط اللاعبين المحترفين، في صورة زياني وحجاج وبقية الأسماء التي لم تتح لها فرصة قضاء العيد في الجزائر، وهي الميزة التي يحرم منها سنويا العديد من اللاعبين الجزائريين المحترفين في البطولات الأوربية على الخصوص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جثة

    العشرية السوداء جعلت الكثير ينفر من الذبح .