سعدي: الحارس سامر ارتكب أخطاء بدائية والهجوم لم يقنع
أخفقت شبيبة بجاية في أول ظهور رسمي أمام أنصارها وظهرت التشكيلة بعيدة عن المستوى المنتظر منها بسبب نقص التجربة والانسجام بين الخطوط الثلاثة إلى جانب فشل المدرب سعدي في اختيار اللاعبين في بعض المناصب الحساسة إلى درجة أن الخطة التي انتهجها الفريق بدت غير واضحة، خاصة في المرحلة الثانية التي قضاها رفاق شعلالي يمشون على المستطيل الأخضر ويتفرجون في النسوج الكروية للمنافس بسبب الإرهاق البدني الذي نال منهم.
سعدي فاجأ الجميع بإقحام ميباركو في الجهة اليسرى من الدفاع وترك بوقماشة ومباركي في كرسي البدلاء وعدم استدعاء العربي حموش الذي برز خلال الفترة التحضيرية، فضلا عن الاعتماد على شعلالي وبنغورة في الهجوم بعدما خيب الثنائي في جل المواجهات الودية التي نشطها الفريق فدفعت الشبيبة الثمن غاليا بتنازلها عن كامل الزاد لمولودية العاصمة التي استطاعت أن تستثمر في أخطاء سعدي والحارس سامر وتضمن انطلاقة إيجابية في بطولة الدرجة المحترفة الأولى.
مدرب الشبيبة حمل الحارس سامر مسؤولية هدف المولودية: “سامر ارتكب أخطاء بدائية لا تغتفر، خاصة تلك التي سجلت المولودية على إثرها هدف الفوز ومع ذلك لست خجولا من الوجه الذي ظهرت به التشكيلة، خاصة في المرحلة الأولى للمباراة، أين كان بإمكاننا الوصول إلى شباك المنافس”.
وتابع سعدي: “أداء الدفاع كان حسنا وميباركو كان في المستوى وبالمقابل الهجوم كان مترددا نوعا ما ولم يقنعني وهو ما يحتم علي تغييرات في التشكيلة في مباراة الجولة الثانية أمام الأربعاء وحتى أضع الجميع في الصورة وأكرر بأن اللاعبين 18 الذين اخترتهم لمباراة المولودية ليسوا أفضل من الآخرين، ذلك أن نياطي مثلا أشركته لأنه يلعب بالقدم اليسرى وليس معنى ذلك أنه أفضل من بوقماشة”، قال سعدي.
هذا وتحدث مدرب المولودية ألان غيغر عن المباراة وفوز فريقه بنوع من السخرية من الشبيبة لما قال بأن فريقه كان بإمكانه تسجيل أكثر من أربعة أهداف وأن الحكم حرم تشكيلته من هدفين شرعيين لو احتسبهما لزادا اللاعبين ثقة في النفس لتسجيل أهداف أخرى.