سفير فرنسي من أصول جزائرية يفضح الخارجية الفرنسية
اتهم سفير فرنسا بإمارة أندورا الواقعة بجنوب غرب أوروبا، وزارة الخارجية الفرنسية بالتمييز العنصري، وقال زهير قادادوش، الذي يشغل المنصب منذ منصف ماي 2012، في رسالة شديدة اللهجة وجهها إلى لوران فابيوس، يوم 18 جوان الماضي، ونشرت مجلة (لوبوان) الفرنسية بعض تفاصيلها، أنه بصدد التطرق إلى تجربة “جد مؤلمة”، مؤكدا أنه تعرض “لتمييز عنصري في قصر الكيدورسي”.
وقال قادادوش، ذو الأصول الجزائرية في حديثه عن مسؤولين سامين في وزارة الخارجية الفرنسية: “لديّ تجربة في عدة وزارات، لكن لديّ شعورا بأن وزارة الخارجية وفي جزئها الأكثر تأثيرا ونفوذا ترسم طريقا مظلما، من خلال سعيها لمحو أي أدلة جينية تقوض التكاثر الاجتماعي لنخبها “. وسبق لزهير قادادوش، أن اطلع المدافع عن الحقوق دومنيك بوديس، عما تعرضه له من عنصرية ومضايقات، كما يتهم سفير فرنسا في أندورا، وهو جزائري الأصل أحد زملائه في السفارة المذكورة الذي جمعته به علاقات “جد صعبة”، مما أدى به إلى التفكير في رفع دعوى قضائية ضده، لكن مسؤول زهير قادادوش، المباشر طلب منه “بطريقة دبلوماسية” عدم اللجوء إلى هذا الخيار.
وبعد شهر ونصف، رد وزير الخارجية الفرسية لوران فابيوس، على رسالة السفير وأبلغه عن لاستعداده لسماع المزيد من تفاصيل العنصرية التي يتعرض لها قادادوش، حسب ما أكده نائب مدير الاتصال ووسائل الاعلام بوزارة الخارجية الفرنسية فانسو فلوراني.