سقوط الضحية 190 بسبب داء السيليكوز بباتنة
ودعت بلدية تكوت بباتنة، الخميس، ضحية جديدة بسبب داء السيليكوز الناجم عن ممارسة حرفة صقل الحجارة، ويتعلق الأمر بكمال غزال الذي وافته المنية عن عمر يناهز 34 سنة (أعزب)، حيث ووري جثمانه مساء الخميس في مقبرة تكوت الدشرة.
وبوفاة كمال غزال، تكون قائمة المتوفين بهذا الداء قد ارتفعت إلى 190 ضحية، حسب أرقام غير رسمية، أغلبهم من نواحي تكوت القرى والمداشر المجاورة، مثل شناورة ولقصر وتاغيت وتكوت الدشرة وتادخت وعين البير وغيرها، إضافة إلى مناطق أخرى تابعة لبلدية إينوغيسن، يحدث هذا وسط تواصل سياسة الصمت على الصعيد الرسمي، في الوقت الذي لا يزال فيه مطلب المرضى وأهل الضحايا متركزا على توفير ظروف الموت الكريم، من خلال تجهيز مستشفى تكوت بجناح خاص للأمراض التنفسية، في ظل المتاعب التي تلاحق المرضى الذين يقطنون مسافات طويلة نحو آريس وباتنة وبسكرة للعلاج.