سقوط في الأداء وحضور غائب على الخشبة
كشف “البرايم” السابع لألحان وشباب أن رهان التكوين الذي طالما رفعه القائمون على المدرسة لم يكن سوى وهم كبير أو حلم ما زال بعيد المنال، حيث برع الطلبة في تشويه روائع الفن العربي أمثال أم كلثوم ومارسيل خلفية ووردة الجزائرية وجوليا بطرس، ولحقت حملة التشويه أصواتا عربية بعدما كشفت البرايمات السابقة مهازل العبث بالأغنية والتراث الجزائريين. فقد عاش الجمهور على المباشر لحظات الأداء الهابط حتى لنجوم الطبعة الأولى، حيث أبدعت أنيسة شبوبة في تكسير أغاني أم كلثوم ووردة الجزائرية، وما تبقى أكملته حورية عجاج التي أدت أغنية “وين الملايين” لجوليا بطرس وأمل عرفة بلحن مغاير وأداء جاف أفقدها حرارتها، وظهرت الطالبات الثلاث وكأنهن يصرخن بحثا عن منقذ لأصواتهن، وكان ذلك رأي لجنة التحكيم أيضا. ولم يستطع الإيقاع الموسيقي أن ينقذ العيوب والهفوات الصوتية للطلبة وبالضبط في أغنية السيدة فيروز “زهرة المدائن”، حيث أن قدراتهم الصوتية لم تؤهلهم للمستوى الذي يمكنهم من تقليد أعمدة الغناء العربي، ما أظهر عيوبهم وعلى المباشر أمام الجميع، بغض النظر عن أغنية »منتصب القامة أمشي” لمرسيل خليفة والذي ظهر فيها “مهند” وكأنه يقدم استعراضا لتسريحة شعره ولباسه بعيدا كل البعد عن المضمون الملتزم للأغنية.ولم تتوقف فضائح “البرايم” السابع عند هذا الحد، حيث قالت سعاد بوعلي إنها هي من ستصفي حساباتها مع الطالب الذي أخفق في تقديم أغنية القدس: “واحد غنى نشاز وسأعاقبه لاحقا”، مقاطعة كلام مقدمة البرنامج دون أن تبالي، إلا أن الكرد استطاع في الأخير أن يرقع ولو قليلا من فضيحة هذا “البرايم” وابتعد عن التقليد الأعمى للأغنية الشرقية، عندما قدم قصيدة سليمان جوادي وأغنية من ألبومه الجديد الذي لم ينته بعد من تسجيله تحت عنوان “ليش يا قمرة”.