سكان تڤرت يستقبلون سلال في أجواء مشحونة
استقبل، الخميس، سكان حي ذراع البارود بتڤرت في ورقلة، الوزير الاول، عبد المالك سلال، في أجواء مشحونة، وطالبوه بضرورة رفع رسالتهم الى رئيس الجمهورية، بعد أن تسلمها سلال شخصيا.
وطالب السكان بضرورة الكشف عن نتائج التحقيق في خلفيات أحداث ذراع البارود، التي وقعت نهاية السنة الفارطة، والتي راح ضحيتها 4 قتلى و53 جريحا، في اشتباكات عنيفة بين سكان، وعناصر الأمن استخدمت فيها الغازات والرصاص المطاطي.
واستقبل الوزير الأول في تڤرت، خلال إشرافه على تدشين محطة تحلية المياه بعين الصحراء ببلدية النزلة، وسط احتجاجات شنها سكان ذراع البارود، مطالبين مقابلة ذات المسؤول، من أجل طرح انشغالاتهم وتسوية وضعيتهم التي ظلت عالقة، على غرار تأخر في توزيع الأراضي الصالحة للبناء، والإسراع في الإعلان عن قوائم المستفيدين التي لم يعلن عنها بعد.
وأوضح قاسمي لخضر المتحدث باسم سكان المنطقة، وأهالي ضحايا الأحداث المذكورة في حديثه مع عبد المالك سلال، الذي كان مرفوقا بـ 10 وزارء، أن عائلات الضحايا وأهالي المنطقة يتمسكون بوجوب إماطة اللثام عن قضية الأحداث التي شدتها منطقتهم، والعمل على رفع حصص الأراضي المخصص للبناء لفائدة شباب الجهة، فضلا عن تحريك عجلة التنمية.
وأضاف ذات المتحدث، إلى أن اللجنة الوزارية التي أوفدها ذات المسؤول، قصد فتح تحقيق في أحداث المنطقة، والوقوف على واقع المشاريع والنقائص المسجلة بالولاية، لم تصل إلى منطقة تڤرت، وتوجهت بدلا عنهم الى منطقتي حاسي مسعود والبرمة، علما أن منطقتهم كانت من بين النقاط الأساسية في برنامج زيارة اللجنة.
مؤكدا أن السكان صبروا على الأذى الذي لحق بذويهم وفلذات أكبادهم، إلا أنهم فضلوا التعامل مع مجريات الأحداث عن طريق التفاوض بواسطة العقلاء والأعيان والوسطات الخيرية وشتى الطرق السلمية، ورغم ذلك لم يحققوا أي شيء من وعود المسؤولين والوزراء الذين تعاقبوا على زيارة المنطقة بعد الأحداث.