سكان حي بومعراف بقورصو يقطعون الطريق
عمد سكان حي بومعراف العتيق، الواقع بإقليم بلدية قورصو، صباح الإثنين، إلى قطع الطريق الرئيسي وسط المدينة. وحاولوا غلق مقر البلدية وشل نشاط مصالحها للمرة الثالثة على التوالي، احتجاجا على تأخر السلطات المحلية في ترحيلهم إلى السكنات الجديدة.
المحتجون شلوا حركة المرور عبر محور الطريق الرئيسي، معبرين عن استيائهم الشديد وتذمرهم من تخلي السلطات المحلية عن انشغالاتهم المتعلقة بإعادة الإسكان وهددوا في المقابل بنقل احتجاجهم إلى مقر الدائرة ينقلون خلاله مطالبهم إلى الوالي الجديد عساه يحملها محمل الجد ويجد لها حلولا ينصفهم من خلالها. وجاءت احتجاجات سكان حي بومعراف بقورصو للمرة الثالثة على التوالي في ظرف الثلاثي الحالي من السنة الجارية، بعد تلك التي شنها هؤلاء منذ أسبوع على خلفية نفس المطالب المتعلقة بإعادة الإسكان، غير أن هذه المرة تزامنت واعتصام سكان موقع شاليهات برحمون أمام الولاية، بحيث اختار لها هؤلاء هذه الفترة بالضبط للضغط على مختلف السلطات المحلية، بما فيها “المير” ورئيس الدائرة وكذا الجهر بمدى امتعاضهم من تقاعس السلطات في احتواء مشاكل المواطنين، على غرار مشاكلهم المتعلقة بالسكن.
المحتجون أعربوا عن أملهم في أن تتم عملية إسكان نزلاء الحي دون إقصاء مع ضرورة إعادة النظر في القائمة التي تم ضبطها في سرية، وألحوا بالمقابل على ضرورة احتواء العدد الكامل ممن تم إقصاؤهم من العملية، رافعين بذلك شعارات تم تعليقها في مدخل البلدية يشيرون من خلالها إلى الحق في السكن وكذا الوعود الكاذبة التي أطلقتها السلطات المحلية لفائدتهم خلال الأسابيع الماضية دون أن تلتزم بتنفيذها، لاسيما ما تعلق بنشر قائمة المستفيدين ودراسة الطعون لتمكين المقصين من السكن كسائر المستفيدين من الحي.