-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أنجزت به أسقف منازلهم وقنوات الماء الشروب

سكان حي “عبان رمضان” بواضية يشتكون من خطر الأميونت

رانية. م
  • 263
  • 0
سكان حي “عبان رمضان” بواضية يشتكون من خطر الأميونت
ح.م

يناشد سكان حي “عبان رمضان” ببلدية واضية جنوب ولاية تيزي وزو، السلطات المعنية بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ حياتهم من مخاطر الأميونت المترصدة بهم، فقد أنجزت بها أسقف منازلهم وتسيل عبر قنواته المياه التي يشربونها منذ عقود، دون أن تلفت ناحيتهم السلطات رغم قدوم لجنة مكلفة بالتحقيق في القضية.

السكان صرحوا لـ”الشروق” أن الشبكة الرئيسية التي تموّنهم بالمياه الصالحة للشرب ولقرابة 30 سنة، اكتشفوا مؤخرا أن قنواتها منجزة بمادة الأميونت وقد حلت لجنة خاصة أخذت عينات من القنوات للتحقيق في القضية، وذلك بعدما أصيبت الشبكة بتصدعات تطلبت تغيير جزء منها، ليتفاجؤوا بشبكة كاملة منجزة بهذه القنوات، إلا أنه تم استبدال الجزء المهترئ والإبقاء على الشبكة القديمة لحد الساعة، وهو ما أثار استياءهم خصوصا وأن هذه المادة تتسبب في أمراض خطيرة في مقدمتها السرطان.

وأضاف محدثونا أنه ومنذ اكتشاف الأمر، بعضهم يقتني المياه المعدنية للشرب، إلا أن أغلبيتهم يعجزون عن توفير تكاليفها مواصلين شرب هذه المياه.

معاناة السكان مع هذه المادة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث يعيشون ومنذ فجر الاستقلال في منازل أسقفها مصنوعة بمادة الأميونت بناها الهلال الأحمر الروسي في ثلاثينيات القرن الماضي، بعدما اعتمدت فرنسا سياسة الأرض المحروقة، وقامت السلطات سنة 1970 بتحويل 87 عائلة إليها، لا تزال لحد الساعة تعيش في وضعية أقل ما يقال عنها إنها مزرية، لعدم اتساعها لقاطنيها الذين اضطر أغلبيتهم للخروج والعيش مع تكاليف الإيجار، كحل إجباري مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل.

من جهته رئيس بلدية واضية السيد “يوسف اكير” أكد في تصريح لـ”الشروق اليومي” أن مصالحه وكذا مديرية الموارد المائية على علم بأمر قنوات الأميونت، إلا أن مشروع تغيير الشبكة واستبدالها يتجاوز إمكانيات البلدية ولا يمكن الاستجابة للمطلب على الفور، غير أنه ضمن أولويات مصالحه في ذات الحي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!