-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجوميته ضدّ الباراغواي حيّرت المتابعين

(سلالوم) “بن زية” يصنع الحدث في فرنسا!

الشروق أونلاين
  • 6239
  • 0
https://www.youtube.com/watchN1mgCLbwAqw&feature=youtu.be

صنع (سلالوم) رائع للفرانكو – جزائري “ياسين بن زية” (20 سنة)، ليلة الثلاثاء، الحدث في فرنسا، حيث أحيا ما فعله لاعب نادي “أولمبيك ليون” الفرنسي في مواجهة منتخب فرنسا الأولمبي لنظيره الباراغوياني (2 – 1)، الجدل حول مستوى لاعب لم يبرز مطلقا في صفوف وصيف بطولة الرابطة الفرنسية الأولى، لكنه يتألق دوليا مع صغار الديوك.

شهدت الدقيقة الـ49 من لقاء أولمبيي فرنسا ضدّ الباراغواي، تخلّص “بن زية” من 3 مدافعين في نسج ممتاز على طريقة (السلالوم)، لكن زميله في أولمبيك ليون “كورانتان طوليسو” تعامل برعونة مع هدية “بن زية” في ملعب “بيزانسون”، قبل أن ينجح ياسين في خطف سابع أهدافه مع آمال فرنسا منذ 2013 برأسية (73)، فضلا عن منحه كرة حاسمة أتى منها هدف الفوز ثوان من بعد (74).

مردود “بن زية” لم يمرّ دون أن يحرّك التساؤلات حول حقيقة تموقع قلب الهجوم الصريح الذي كان ظلاّ لنفسه في موسمه الاحترافي الرابع مع “أولمبيك ليون”، أين اكتفى ابن “وهران” بحصيلة هزيلة (هدفان في 3 مقابلات خاضها كأساسي، وظهور متقطّع في 7 مباريات أخرى على مدار موسم 2014 – 2015)، ما جعل فريق من الفرنسيين يعتبرون ياسين “أملا زائفا”.

وفيما راح محللون يمتدحون تألق “بن زية”، تساءل متابعون للشأن الكروي الفرنسي عما إذا كان “بن زية” يتعرّض لـ “إهمال حقيقي” في “ليون”، على خلفية ظهوره المحتشم زمن “ريمي غارد” وخلفه “هوبيرت فورنيي”.

وقال “فرانك سوزي” المحلل الفني لقناة “كنال بلوس سبور” إنّ حالة “بن زية” مثيرة للاهتمام”، فهو يتخلص عاديا من ثلاثة لاعبين (الفيديو المرفق) ويسجّل مع الزرق، بيد أنّه لا يكاد يعبّر عن نفسه في “ليون”.

بينما ذهب المهاجم الفرنسي السابق “رينات بيدروس” إلى أنّ “بن زية” يعاني من هشاشة في الثقة بنفسه، وهي محصلة طبيعية لشاب لم يتم إقحامه كثيرا في ناديه، وهو ما دفع “باتريك غونفالون” المدرب السابق لأشبال فرنسا إلى منح “بن زية” هامشا أكبر من الثقة مستقبلا.

أداء “بن زية” أمام الباراغواي، أثار حماسة معجبيه الذين دفعوا عنه في شبكات التواصل الاجتماعي، كما أنعش سوق الوكلاء الذين يريدون الاستثمار في مشاكل “ياسين” مع “ليون”، وسط أنباء ترشّح ثاني هدّافي بطولة العام للأشبال 2011 (5 أهداف + تمريرة حاسمة) للانتقال إلى “رانس”، “مونبوليي” و”بوردو” على أهبة الموسم الجديد 2015 – 2016.

وصرّح “بن زية” مؤخرا: “مستاء للغاية لأني لم أكن جيدا، عانيت من كثرة الإصابات ما أعاقني عن خوض المقابلات بشكل متواصل”، لكن الهدّاف التاريخي لناشئي ليون بـ36 هدفا، رفض تحميل المسؤولية لأي طرف: “ليس هناك أحد غيري، ولا أعرف كيف أعبّر عن انفعالاتي، عندما لا ألعب .. لا أبتسم، وأمارس النقد مع نفسي حتى أتقدم”.

وعن تغييبه من مدربه “هوبرت فورنييه” خلافا لزميليه “ياطارا” و”نجي”، أوعز “بن زية:”الناس ينسون أنّ عمري 20 سنة، وهم يستعجلون الكثير مني، سأنجح إذا أراد الله ذلك، وفي النهاية أنا مسرور للمهاجمين ألكسندر لاكازيت ونبيل فقير اللذين أحرزا لوحدهما 36 هدفا، ولعبا دورا مؤثرا في الارتقاء بالأولمبيك إلى صدارة بطولة الرابطة الفرنسية الأولى”.

وظلّ “بن زية” يتخبط بفعل لعنة الإصابات التي طاردته، وأعطبته لأشهر طويلة، ما جعله لا يفرض نفسه كقطعة أساسية في ليون، بعد دوّامة الصراعات التي نشبت بينه وبين مدربه السابق “ريمي غارد”، في حين لم يعلن “جان ميشال أولاس” رئيس أولمبيك ليون، خططه بشأن الاحتفاظ بشأن “بن زية” أو تسريحه.

شاهدوا لقطة “بن زية” أمام الباراغواي 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • احمد

    تتكلمون عن لاعبي أمل فرنسا . أين أمل الجزائر و هل فرنسا هي أمل الجزائر؟ ؟

  • جثة

    نورمال !!!