-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعب الدولي السابق حاج عدلان لـ الشروق:

سليماني، غيلاس، بلفوضيل، عودية لا يستحقون مكانة أساسية مع “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 4124
  • 0
سليماني، غيلاس، بلفوضيل، عودية لا يستحقون مكانة أساسية مع “الخضر”
ح.م
حاج عدلان

يتحدث المهاجم الدولي السابق حاج عدلان في هذا الحوار، عن وضعية مهاجمي الخضر، مشيرا إلى أن لا أحد من هؤلاء سليماني، غيلاس، بلفوضيل، عودية، يستحق أن يكون أساسيا في المونديال، معتبرا في الوقت ذاته أن رحيل المدرب وحيد خاليلوزيتش في الوقت الراهن قد يضر بالمنتخب الوطني أكثر مما ينفعه.

ما هي قراءتك للحرب الكلامية التي نشبت مؤخرا بين الرئيس روراوة والمدرب وحيد خاليلوزيتش؟

لقد كانت هناك تصريحات متبادلة وحرب كلامية بين رئيس الاتحادية محمد روراوة والمدرب وحيد خاليلوزيتش، لكن شخصيا لا أدري ما حدث بين الطرفين بالضبط حتى توترت العلاقة بينهما بهذا الشكل، هما أدرى بما يحدث أحسن مني ومنكم، وحسب رأيي فإن الأمر الأقرب إلى المنطق هو أن خاليلوزيتش حدد وجهته المستقبلية، كونه تلقى العديد من العروض المغرية من فرق ومنتخبات وطنية، ويرفض مواصلة مغامرته مع  المنتخب الوطني، الأمر الذي أقلق كثيرا رئيس الاتحادية الذي كان يسعى للاحتفاظ به إلى غاية كأس افريقيا 2015 على الأقل، لكن ما باليد حيلة حتى وإن رفض التقني البوسني مواصلة عمله في “الخضر” إلى ما بعد المونديال، علينا الاحتفاظ به حتى موعد البرازيل، فهذه المناوشات لن تخدم المنتخب الوطني قبيل أشهر فقط عن كأس العالم.. المدرب يملك عقدا مع “الفاف” لغاية شهر جويلية، ولا بد من احترام هذا الأمر من جانب الرجلين، والوقت ليس في صالح الاتحادية وغير مناسب لخلق المشاكل والبلبلة، إضافة إلى عامل الوقت فإن بعض اللاعبين بدورهم عبروا عن امتعاضهم من الأنباء التي راجت حول رحيل المدرب ويرفضون ذلك ومنهم المدافع مجاني الذي قال في أحد تصريحاته، أنه يرغب في  بقاء خاليلوزيتش وبالتالي قيادة الخضر في المونديال أفضل حل لمنتخبنا.

ألا ترى أن روراوة أخطأ حين رد على خاليلوزيتش، مما تسبب في تأزم الوضع أكثر بين الطرفين؟

بعد كأس افريقيا، روراوة كان مؤمنا بقدرات وحيد خاليلوزيتش، وجدد فيه الثقة، في وقت كانت له الفرصة لإقالته.. حتى بعد التأهل إلى المونديال رئيس الفاف دافع بشدة عن مدربه، مشيرا إلى انه سيحتفظ به إلى غاية كأس افريقيا، لكن وبعد شهرين من مباراة بوركينا فاسو تغيرت المعطيات، ولا أظن أن روراوة أخطأ، فهو يعلم ويعي جيدا ماذا يفعل، شأنه شأن المدرب خاليلوزيتش، الأكيد أن قضية تجديد العقد هي ما فجر الأوضاع بين الرجلين، ناهيك عن التصريحات الانهزامية للمدرب.. روراوة يتمتع بالخبرة والحنكة في التسيير وأظنه قادر على تسيير هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها، المهم أن يتم توفير أفضل الظروف للمنتخب من أجل التحضير لنهائيات كأس العالم.

في سياق الحديث عن تصريحات المدرب، ما تعليقك على خرجته الإعلامية الأخيرة وغلقه أبواب “الخضر” في وجه المهاجم بلايلي؟

خاليلوزيتش لا يمكنه في أي حال من الأحوال غلق أبواب المنتخب في وجه أي لاعب جزائري، بلايلي يتمتع بإمكانات كبيرة، وقادر على اللعب في المنتخب الوطني سواء بوجود خاليلوزيتش أو من دونه، لاسيما في حال ما إذا تمكن من الظفر بعقد احترافي الموسم القادم، تصريحات البوسني كانت قاسية في حق هذا اللاعب، لكن الشيء الذي أعجبني هو ردة فعل اللاعب، حيث بدا غير متأثر ومتأكد من إمكاناته، هذه التصريحات لم تهزه، وأتمنى أن يواصل على هذا المنوال، فالمستقبل أمامه، على خاليلوزيتش أن لا يفرق بين اللاعبين فمثلما يتنقل في كل أسبوع إلى أوروبا لمعاينة اللاعبين، عليه التنقل أيضا لتونس ليشاهد ما يفعله بلايلي مع الترجي، كما يجب منحه الفرصة فهو يستحق ذلك.

بعيدا عن بلايلي، خاليلوزيتش يؤكد أن المنتخب الوطني غير قادر على التأهل إلى الدور الثاني، رغم أن هناك بندا في عقده ينص على ضرورة المرور للدور الثاني، ما تعليقك على ذلك؟

هل حقا الفاف اشترطت على خاليلوزيتش التأهل إلى الدور الثاني، ودونت ذلك في العقد المبرم بين الطرفين؟ هذا السؤال الذي يجب أن نطرحه حاليا.. إن كان الأمر حقيقة، فإن هناك تناقضا بين ما وقع عليها وما يصرح به حاليا هذا المدرب، في هذه الحالة يمكن القول أنه يتهرب من مسؤولياته، أما إذا كان العكس، فإنه سيكون هناك كلام آخر، لكن في كل الأحوال فإن تصريحات خاليلوزيتش الانهزامية تبقى مرفوضة، خاصة وأنه مبالغ فيها كثيرا، وفي كل مرة يسعى لتقزيم المنتخب الوطني والإشادة بمنافسيه على غرار بلجيكا وروسيا، نحن لا نملك لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة، فمعظمهم سيكتشفون أجواء المونديال لأول مرة في حياتهم، فماعدا لاعبين أو ثلاثة ممن شاركوا في مونديال 2010، البقية كلهم جدد، لذا ينبغي على خاليلوزيتش تحفيزهم والرفع من معنوياتهم بدءا من الآن، وهذا من خلال تصريحاته.. كان عليه أن يقول مثلا “أننا نملك تشكيلة شابة وسنذهب إلى المونديال لخلق المفاجأة، نعلم أن بلجيكا وروسيا أحسن منا، لكن الكلام الحقيقي سيكون فوق الميدان، وسنعمل على ضمان مشاركة تشرف الجزائر”، مثل هذه التصريحات تزيد من رغبة اللاعبين في تقديم كل ما لديهم ولم لا تحقيق المفاجأة وتكرار سيناريو 82، نحن لا نطالب بالوصول إلى النهائي، ونعلم أنه في حال تسجيل نتائج طيبة وتقديم أداء جيد، وحتى في حال ما إذا لم نتأهل إلى الدور الثاني سيكون أمرا مشرفا بالنسبة لنا.

وكيف ترى حظوظنا في التأهل إلى الدور الثاني؟

قبل كل شيء على خاليلوزيتش أن يحسن اختيار قائمة الـ23 التي سيعتمد عليها في هذا المونديال، لأنه أمر مهم للغاية، أما بشأن حظوظنا فكل شيء ممكن، صحيح أن مجموعتنا قوية، فبلجيكا قادرة على تنشيط النهائي بالتشكيلة التي تملكها، وروسيا تخطط من الآن للظفر بكأس العالم التي ستقام فوق أرضها سنة 2018، لذا فأمورنا لن تكون سهلة على الإطلاق، لكن كما قلت من قبل الكلام فوق الميدان، علينا ان نحضر جيدا لهذا الموسم ونستغل تواريخ الفيفا أحسن استغلال حتى نسجل حضورنا في هذا المحفل الدولي.

تتحدث عن قائمة الـ23.. حسب رأيك على أي أساس يتم اختيار اللاعبين لكأس العالم؟

هناك عدة عوامل تجعلك تفضل لاعبا على آخر، أولا، الجانب البدني.. لا تنسوا أننا سنكون في نهاية الموسم والحرارة ستكون شديدة في البرازيل، وبالتالي فنحن في حاجة إلى لاعبين أقوياء بدنيا، ويتحملون عناء التعب والسفر بين المدن البرازيلية، من خلال اطلاعي على ما كتب في وسائل الإعلام، فإن المنتخب الوطني سيكون مضطرا لقطع مسافات طويلة من مباراة لأخرى، كما على خاليلوزيتش الاستنجاد بلاعبين جدد إن تحتم الأمر، خاصة الذين يكونون جاهزين بدنيا على غرار بلايلي الذي يلعب بانتظام مع الترجي، وكذا متوسط ميدان باستيا الفرنسي رياض بودبوز، بالإضافة إلى الشاب بن طالب الذي يقدم عروضا جيدة في توتنهام الانجليزي، على خاليلوزيتش أن لا يختار اللاعبين الذين لا يلعبون مع فرقهم ومن بعدها يشتكي من الحالة البدنية لهم كما فعل قبيل مباراة بوركينا فاسو، هذا غير مقبول تماما، ومثل هذه الحجج أن يحتفظ بها لنفسه، أما ثانيا فيجب التركيز على الجانب النفسي وخبرة اللاعب وقوته الشخصية وقدرته على إيجاد الحلول في أحلك الظروف، بالإضافة للجانب الفني والتكتيكي.

خاليلوزيتش يمتلك، 5 مهاجمين.. سليماني، عودية، بلفوضيل، جبور، غيلاس، من تراه الأنسب لقيادة الخط الأمامي للخضر في المونديال؟

لا أظن أن هؤلاء كلهم سيكونون حاضرين في المونديال، ماعدا جبور، كل الذين ذكرتهم لا يشاركون بانتظام مع أنديتهم، وكلهم لا يستحقون اللعب كأساسيين في المنتخب الوطني، أتمنى أن تتحسن أوضاعهم خلال الفترة المقبلة، في هذه الحالة المدرب سيكون مجبرا على الاعتماد على اللاعب الأكثر نجاعة مع المنتخب أو البحث عن بدائل، فكما قلت لك من قبل من الممكن تدعيم التشكيلة بلاعبين جدد، ولكن يجب منحهم فرصة التأقلم مع الخضر قبل كل شيء واستدعائهم بداية من التربص المقبل شهر مارس وتجريبهم في مواجهة سلوفينيا.

وهل ترى أن اختيار المنتخب السلوفيني كان صائبا، لاسيما إذا علمنا أننا ضيعنا فرصة مواجهة البرتغال؟

لا يجب أن نفكر بهذه الطريقة، صحيح أن المنتخب البرتغالي كبير ومواجهته ستمكن اللاعبين من التخلص نوعا ما من الخوف ودخول أجواء المقابلات الكبيرة آليا، لكن المنتخب السلوفيني يملك تقريبا نفس طريقة لعب المنتخب الروسي، وبلا شك فمواجهته ستفيدنا كثيرا، والفاف أحسنت الاختيار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!