سليمة سواكري: أنا هي “الشاف” في مطبخي… وأعيش تجربة الأمومة مع “ماريا”
تتحدث لنا بطلة الجيدو “سليمة سواكري” في هذا الحوار عن يومياتها في شهر رمضان، خاصة بعد ازديان فراشها بابنة بهية الطلعة “ماريا”، كما كشفت لنا الأسرار الخاصة بها والتي جعلتها تنقل انتصاراتها الرياضية الى مملكة المرأة، بالإضافة لحرصها وسعيها المتواصل لختم القرآن الكريم وفقا لبرنامج سطرته خصيصا وغيرها من الحقائق التي قد تطلعون عليها لأول مرة.
.
نجمة الجيدو “سليمة سواكري” كيف يكون مزاجها في شهر رمضان؟
أكون عادية جدا لا يوجد تغيير في مزاجي أبدا، فمنذ بداية الشهر الفضيل أصادف يوميا في طريقي شجارات تجعلك تعتقدين أنهم يصومون عن الأكل فقط، فيجب على الرياضيين أن يتحلوا بالصبر خاصة بالنسبة للرياضيين والشخصيات المعروفة فيفترض أن يكونوا قدوة للمواطنين في الالتزام والعبادة ويبتعدوا عن المشاكل.
.
هل يتملكك القلق والغضب في رمضان ؟
أبدا، فمعاني شهر رمضان أسمى من أن نهدرها في القلق والغضب فهو شهر الرحمة، الحسنات فيه تتضاعف ويجب اغتنام أيامه في مراجعة النفس وعبادة الله والتسامح مع الجميع.
.
هل حدث وأن “غلبك” رمضان فتشاجرت في السوق أو مع الجيران؟
لا، لم يحدث ذلك إطلاقا، حتى وان تعرضت للمضايقات فأردد دعاء “اللهم أني صائمة” في سري عدة مرات حرصا مني على عدم إفساد يومي وإضاعة أجره في شجارات بدون معنى .
.
أنت عضو في لجنة تحكيم برنامج “كونك الشاف” على قناة الشروق “تيفي” هل هذا يعني أنك شاف ممتازة؟
في الحقيقة أنا أحب الطبخ ولو لم أكن رياضية محترفة لأصبحت شاف مطبخ، أحس بالفرح وأنا داخل مملكتي وأقضي أحيانا يوما كاملا وأنا أطبخ دون أن أشعر بالقلق أو الانزعاج، كما أحب أن أخترع أطباقا وأضيف لمستي الخاصة عليها. أما بالنسبة لحصة “كونك الشاف” فكنت أمثل المنتج “فلوريال” والمشاهد والرياضيين فأحرص دوما على أن تكون الأطباق صحية ومتوازنة .
.
نفهم من الحديث بأنك استطعت نقل انتصاراتك الرياضية المتتالية من الجيدو إلى المطبخ فما الأكلة التي تبرعين في تحضيرها؟
زوجي، أقاربي وأصدقائي يقولون إن “الشربة ” التي أعدها بطريقتي السرية لذيذة فأنا أحضر “الدوزين” وأترك المقادير مع اللحم لمدة نصف ساعة داخل الثلاجة ثم أطهيها وأضيف الفريك، رأس حار، حجرة سكر، الحشيش.
.
في شهر رمضان يواجه الكثير من المواطنين مشاكل في الأمعاء. كرياضية ما هي النصيحة التي تسديها لهم ؟
صحيح، كثير من الأشخاص يمرضون في شهر رمضان لأنهم يجهلون ثقافة الأكل فـ”الشربة” يجب تنويعها والابتعاد عن الطماطم المصبرة والتوابل وتعويضها بشربة الخضار الغنية بالألياف والمفيدة جدا للجسم، وهو ما أعتمده دوما في شهر رمضان. كما يجب شرب كميات كبيرة من الماء حوالي 2 لتر ونصف من الفطور للسحور، مع تجنب المشروبات الغازية فأنا شخصيا لا أخصص لها مكانة على طاولتي لذا أقوم بتحضير عصير الليمون منعش في المنزل وزوجي يحبه كثيرا.
.
بعد الإفطار ما هي وجهتك؟
عندما كنت غير متزوجة كنت أتجه مباشرة للمسجد فأؤدي صلاة التراويح، أما الآن بعد ولادة “ماريا” البالغة من العمر شهرين، أصبحت بعد الإفطار وغسل الأواني أتفرغ للعناية بها، المسكينة هادئة طوال الوقت ولا تبكي إطلاقا.
.
تحرصين على ختم القرآن في رمضان؟
بالطبع، فأنا أحرص على قراءة 4 صفحات يوميا من المصحف دبر كل صلاة وبذلك أتمكن من ختم القرآن بنهاية شهر رمضان.
.
هل حدث وأن خضت لقاءات هامة في شهر رمضان ؟
الرياضيون محرومون دوما من اللمة العائلية فمشوارهم مليء بالتضحيات، وأغلب المناسبات الدينية وشهر رمضان لا نشعر بها، فيكون وقتنا مقسما بين الحصص التدريبية واللقاءات المبرمجة .
.
مازلت تمارسين الرياضة في رمضان؟
بالنسبة لي كان الميزان يشكل لي هاجسا حقيقيا خلال مشواري الرياضي ولازلت الآن أحرص على غذائي وأعتني بأكلي، وعلى الراغبين في المحافظة على لياقتهم البدنية ممارسة القليل من الرياضة والتدرب من ساعة إلى ساعتين قبل الإفطار وعلى الرياضيين تفادي التدريب بعد الفطور لأنه ينهك الجسد، أما أنا حاليا فلا أمارس الرياضة لأنني لازلت “نفساء” وقد أنجبت ابنتي “ماريا” بعملية قيصرية .
.
بصفتك سفيرة لليونيسيف ما هي مشاريعك الخيرية في الشهر الفضيل ؟
بعيدا عن نشاطي كسفيرة لليونيسيف وبصفتي رياضية عندي نشاطات وحركيات كثيرة، حيث برمجنا سهرات لذوي الاحتياجات الخاصة، تقديم مساعدات للعائلات المعوزة وغيرها من النشاطات.