-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مواطنون ينتحلون صفة محامين وأقارب قضاة لسرقة أموال الموقوفين

سماسرة في المحاكم.. يبيعون “البراءة” مقابل الملايين

الشروق أونلاين
  • 5060
  • 24
سماسرة في المحاكم.. يبيعون “البراءة” مقابل الملايين
الشروق

جولة واحدة في المحاكم كافية، لاكتشاف حقيقة ما يجري في أروقة المحاكم الجزائرية من قصص وحكايات يتعرض لها المواطنون مع سماسرة المحاكم الذين يحسنون استغلال حاجتهم لمن يحل عقدهم القضائية، فيقعون بين أيادي مصاصي دماء، فمنهم من يقوم فعلا بالتدخل في عدة قضايا عالقة ويتقاضى مقابل خدماته هذه مبالغ مالية، ومنهم من يبيعون الوهم ويتلاعبون بجيوب الفقراء، يتفننون في خداع المواطنين البسطاء بأكاذيب وسيناريوهات وهمية لكن بمجرد حصولهم على مقابل مادي ينمحي أثرهم.

 عرف داء السمسرة انتشارا واسعا في الآونة الأخيرة، بانتشاره بقوة في المحاكم، ليمس أهم مؤسسة في كيان الدولة، على مرأى ومسمع الأغلبية الساحقة للمحامين وأعضاء هيئاتهم وفروعهم، وسنحاول في هذا الروبورتاج، تسليط بصيص من الضوء على بعض ما يجري فعلا في المحاكم الجزائرية وننقل واقع العدالة الذي أصبح يرثى لها والوقوف على بعض السماسرة والنصابين الذين يزدادون عددا في هذه المهنة القذرة التي اختاروها كمورد رزق والجهات التي تُساعدهم في ضمان تحقيق وعودهم لصالح المتقاضين المتعاملين معهم كخدمات التوسط قصد تخفيف حكم قضائي أو إلغائه وذلك من خلال البحث عن أجوبة للتساؤلات التالية، لماذا تنتشر ظاهرة السمسرة بمختلف المحاكم الجزائرية، لماذا يلجأ المواطن إلى هذا النوع من الوساطة، أهي فقدان الثقة بينه وبين القضاء اذ لم يعد يثق بالعدالة فيبحث على وسيط لحل قضيته، أم أن فساد القضاء في بلادنا فتح الباب لظهور هذا النوع من المهن التي تقوم على خرق القانون. 

   

سماسرة بشعار” وسطاء القانون” يملكون مفاتيح المحاكم

هم أشباه المحامين، لهم قدرة كبيرة على انتحال الصفة، لم يتتلمذوا في معاهد ولم يتخرجوا من جامعات الحقوق ولم يتخذوا لهم مكاتب قارة تحدد هويتهم، بل جعلوا من أروقة المحاكم مكانهم المفضل لتصيد زبائن أرهقهم ارتفاع أتعاب المحامي، ثقافتهم واسعة من كثرة حضور المرافعات والجلسات التي تستغرق شهورا، هم خبراء في كل مجالات القانون. يستغلون سذاجة بعض الأشخاص للاحتيال عليهم عبر ادعاء قدرتهم على التدخل في الملفات القضائية لكن من منهم حقيقة يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الجلسات والملفات، وعن القاضي الفلاني والمحامي الفلاني.

كما أن لهم علاقات مهمة داخل المحاكم ويصبح لهم شركاء يشتغلون معهم في الخفاء ويمكنوهم من دقائق الملف. ويعرضون خدماتهم على كل من يقصد المحكمة وقدرتهم على التدخل في أي قضية.

 

التظاهر بالنفوذ سلاحهم وبيع الوهم عملتهم

عدد كبير منهم يمارس مهنة السمسرة داخل المحاكم، حتى إن وجوه بعضهم أصبحت مألوفة من كثرة عدم مبارحتهم المكان، كلامهم المعسول وقدرتهم الإقناعية تجعل المتقاضي الساذج يسقط سريعا في حبائلهم، إضافة إلى تمكنهم من معرفة تاريخ الجلسات وثغرات القانون ومنافذه، وحتى في العقوبات التي يمكن أن يصدرها قاض ما، وما إذا كانت أحكامه مشددة أم مخففة.

ذلك ما يفسر تواجد بعض الوجوه الغريبة عن المحاماة وعن القضاء يوميا أمام الأبواب وفي المقاهي القريبة للمحاكم وقد زاد في هذه الظاهرة المؤلمة قوة وتجذر دخول الهاتف الجوال على الخط لتنشيط لغة المساومات والتفاوضات.

أما سماسرة الكبار فعروضهم الجادة تُنسج فصولها بعيدا عن صخب المحكمة حيث الفنادق المصنفة والمقاهي الفاخرة.

ولإثراء الموضوع اقتربنا من بعض ضحايا هؤلاء والذين أفادوا بتصريحات مقتضبة وأخرى سطحية خوفا من هؤلاء المتلاعبين.

 

سمسار لعوب ادعى قرابته بقاضٍ فسلبني مالي”

السيدة “م. وسيلة” تعرضت للاحتيال من قبل أحد السماسرة، حيث تقول بهذا الصدد: لقد قدم لي نفسه على أساس أنه سيقدم لي المساعدة وسيساعد زوجي الذي تورط في قضية مخدرات ظلما، صدقته لأنه ادعى قرابته بقاض سيحكم في قضية زوجي، وما جعلني أصدقه أكثر أخبرني برقم ملف زوجي، لكنه أخذ مني مبلغا ماليا على دفعات، ولم أكتشف أنه رجل مخادع لا تربطه أي قرابة بذلك القاضي إلا بعد صدور الحكم على زوجي والزج به في السجن وقد اكتشفت الحقيقة المرة”.

 

كدت أخسر مدخراتي ومجوهرات زوجتي”

أما السيد “ع. بلقاسم” يقول “بسبب رغبتي في تخليص ابني الوحيد من السجن بتهمة تكوين جماعة أشرار، كدت أن أخسر كل أموالي ومدخراتي من الذهب”، بدأت القصة بأحد معارفي الذي اقترح علي ان يأخذني إلى محام يمكنه أن يساعدني على إخراج ابني من الورطة، فذهبت معه الى مكتب المحامي المتواجد بعزازڤة فدخلنا مكتبا كبيرا وجدت رجلين فقدم المحامي نفسه بكل ثقة وأكد لي أنه بإمكاني أن أعتبر ابني خارج جدران السجن، أما الرجل الثاني الذي وجدناه معه لم ينطق بأي كلمة ظل ساكتا وثار استغرابي ولكن أثناء مفاوضاتنا على سعر الخدمة رأيته يلمح لي بوجهه أن لا أقبل كأنه يحذرني من شيء ما، فرفضت من دون أن أفضح ذلك الرجل الشهم، وبعد أن خرجت من المكتب تبعني وأخبرني أن لا أقع في فخ هذا الرجل الذي لا تربطه أي صلة بالقانون والمحاماة وأن لا أورط ابني أكثر”.

 

ملفات قضائية حسمت خدمات الوسطاء مسارها

عبدو، 28 سنة، يحكي بكل أسى قصته مع العدالة ويقول قضيت ستة أشهر في السجن ظلما، ذات يوم كنت عائدا الى المنزل من مكان عملي وصدفة مررت بأحد الأحياء وكانت الشرطة تحاصر المكان ولم أشعر بشيء إلا بالشرطة تكبل يديّ لأجد نفسي متهما بسرقة أحد المنازل، حاولت أن أشرح لهم أنني مررت صدفة بذلك الشارع لكن لا أحد صدقني وبقيت ظلما في الحبس الاحتياطي مدة ستة اشهر، إلى أن ذهب أخي الأكبر الى أحد المعارف ودفع له مبلغا ماليا معتبرا فتدخل في مجريات التحقيق ليخرجني من ورطتي ولولاه لبقيت مسجونا ودفعت ثمن جريمة لم أرتكبها.

 

رأي الشارع الجزائري في هذه الظاهرة

أكد عدد من المواطنين أن المحاكم أصبحت مرتعا للظلم إلا من القضاة والموظفين السامين الذين يخافون الله -على حد قولهم. سعيد، طالب جامعي في الحقوق، يقول “العدالة الجزائرية مشوهة وصراحة من دون تدخلات الوسطاء يمكن للقضايا أن تترسم في رفوف المكاتب لسنوات وتجارب بعض السجناء دليل على ما أقوله، ولا توجد الوساطة فقط في المحاكم فكل حركة نخطوها في المجتمع وللأسف نحتاج لوسطاء ومعارف، لكني أعتبر السمسرة في القضاء طعنا خطيرا في العدالة وهي تمثل أيضا تعديا ما وراءه تعدّ على أخلاقيات مهنة المحاماة”.

الأستاذة الجامعية “هاروني عائشة” تقول” إن الذين يلجؤون إلى السماسرة هم أشخاص فقدوا الثقة في العدالة والقضاء الجزائري، يفضلون خسارة أموالهم على أن يخاطروا ببقاء أحد أقربائهم مسجونا وأنا هنا أتكلم عن المظلومين والأبرياء. أما الذين فعلا ارتكبوا الجريمة يعرفون أنها الطلقة الوحيدة لخروجهم من المأزق”.

أما الدكتور “ن. عمار” يرى أن المشاكل التي تعيشها المحاكم تتمثل بنسبة كبيرة في سماسرة هذه المحاكم الذين يدعمون الظالم على المظلوم بمقابل مادي، يرتفع وينخفض حسب نوعية القضية.

 

سماسرة المحاكم فيروس خطير يهدد العدالة والمجتمع

من جانبه اعتبر المحامي “ع. محمود” أن سماسرة المحاكم، فئة دخيلة تهدد المحاكم الجزائرية وتسيء إلى العدالة والقانون وتمس بشكل مباشر سمعة المحامين والقضاة وتهز الثقة في العدالة والقضاء من طرف المواطن، فيلجأ إلى هؤلاء السماسرة عندما يكون ملف ما أو دعوى أمام المحكمة.

 ويؤكد المحامي “ع. محمود” أنه يصعب القضاء بصفة نهائية على هذه الفئة، وتوعية المواطنين هي الكفيلة بوضع حد لهذه الظاهرة، وذلك عبر حملات توعية في وسائل الإعلام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • adel

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على محمد واله اجمعين اما بعد قال الله تعالى ....لقد حرمة الضلم على نفسي فلا تضالمو....ونحن يااخوتي الكرام شعب لا ينصر الضالم مهما كانت صفته ومهما كان جنسه فالقضاة من جنسنا البشر والبشر اكبر طاغية على كتاب الله فهم اللدين حلفو على كتاب العزيز الحكيم ان يصونو الطن و ابناء الوطن لكن هم الان يقو لون ما لايفعلون والله يرى في امرهم فالله يمهل ولايهمل والسلام عليكم.

  • mourad

    في معهد القضاء القاضي ينتقل ب05 نقطة من 20 واش تستنا منو هذا
    يفهم القانون و إلا القانون اللي يفهم القاضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! حلل و ناقش ايها القارئ

  • موزززززنبق

    يا نور الدين ...................دي حاجة ودي حاجة . تعلم فن المقارنة .

  • nordine

    vous etes tous des SMASSRIA chacun est spécialisé dans un domaine.dite moi ce message est adressé a vous tous y a t il parmi vous une personne qui a rendu un service a une autre personne sans une contre partie.

  • Chaouki

    قال الحسن وسعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى: أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ هو الرشوة وقال: إذا قبل القاضي الرشوة بلغت به الكفر؛ لأنه مستعد للحكم بغير ما أنزل الله: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ "ص"

  • 25/ الراي

    معالجة السلبيات مفيد في التوعية للمجتمع .

  • nouveau

    علاج خلل آخر/ الافضل تسطير بارام تحدد فيه عقوبة كل حالة حتى تسهل مراقبة اي تعسف او تباين في احكام على فعل واحد مشابه في الوقائع والافعال .
    باريم ....BAREME....يشبه كيفية تنقيط الممتحن - ولو لافعال معينة بالحصر - لانه يسهل للوصاية تمحيص الاحكام...ولانه يحقق اويفرض رقابة داتية لمن يفصل في نزاع وتضيق نوعا ما سلطة التقدير لتتقارب احكام تفصل في افعال بوقائع متشابهة كي يساهم بطمئنة نفوس المتقاضين .

  • بدون اسم

    في مقال قالت السيدة ان السمسار اعطاني رقم ملف القضية
    كيف حصل على رقم الملف ان لم يكن معه من يخدمه في الداخل
    والله عيب كبير للاسف الشديد

  • بدون اسم

    ضحكتني تطلب من الوزير محاربة القضاة المرتشين هههههههههه
    أنسيت بأنه قاضي

    الرشوة تحارب بالشفافية و الديمقراطية و حرية الإعلام و استقلال القضاء

    يا أخي حال القضاء هو حال المجتمع الجزائري الذي تفسخت فيه كل القيم و أصبح معيار النجاح هو الفساد بمعناه الواسع

    من أفسد القاضي و أي موظف في الدولة أيس المواطن الذي يريد أن
    يسلب حق الغير و بأية طريقة

    السلطة تعلم بذلك و هي تغمض عيناها لأنها تريد توريط الجميع
    فلا تجد من يحاسبها إذن أخي المسألة أكبر من دعوة وزير على محاربة الفساد فمن هو حتى .

  • nouveau

    تغيير التشريع العقابي بنصوص جديدة تتوسع بدلا من الاعتقال تستعمل او تعرض تصالح الاطراف - اي للضحية الحق ان يعفي المتهم - او خلق مرفق وساطة يفصل في النزاع بمحضر تصالح ابتدائي ونهائي والإبتعاد عن تعدد وتعقد الاجراءات التقليدية التي تطيل النزاع - كالحبس الاحتياطي وانتظار فصل الطعون - ومن تم تسقط المتابعة الجزائية ويبقى التعويض المدني قد يجبر الضرر للضحية ..بدلك نقضي على الظاهرة بسد باب الابتزاز من كل شخص انتهازي او متطفل او موظف مستغل لضرف معين .
    ...التشريع الجديد والجريئ هو دائما مفيد..

  • mostefa

    تريدون ايهام الناس بعدم تورط القضاة في المعارف و الرشوة و الفساد
    نعم لايجب نعميم هده الظاهرة على الجميع
    لكنها مستفحلة لحد بعيد
    المحتالون يتكاثرون في البيئة الفاسدة
    اين يتكاثر الذباب ونتنتشر الامراض في اماكن المتعفنة

  • باخويا احمد

    تابع:- فسايرته دون ان ادفع له المال لاعرف ما يدور حيث كنت مقتنعا بان الناس لا تدان بقضية اسست على باطل فكان ان تقدم بشهادة ضد خصمي واخذت البراءة ولما لم ادفع له المال كانت هناك قضية اخرى افتعلت فبل الحكم بنفس التهمة ومع شرطي اخر ارادوا بها صفة العود فضغطوا على القاضي لدرجة انه واثناء المحاكمة اخذ يتهمني في القاعة امام ملا كبير كان بالقاعة ومحامين ومحلفين باشياء لا يمكنه تبريرها وهويضرب على الطاولة ويحلف لي ان لم انتهي عنها سيبقى حكمه كما هو وفعلا بقي ذالك الحكم الى ان اتى العفو الرءاسي الاخير 13

  • باخويا احمد

    قضية سماسرة القضاء ليست وليدة اليوم او امس انما هي تعود لحقبتين من الزمن او اكثر والقضاة المرتشين والفاسدين هم اساس تواجدها فقد حدث ان كنت ضحية مؤامرة لبعض افراد الامن في اواخر التسعينيات اوائل الالفية ولما كان قانون الطوارئ ساري المفعول قلبت الموازين ووضعت محل الفاعل بدل الضحية ذالك لان الرشام حميدة واللاعب حميدة والقهوة قهوة حميدة فقدمت للمحاكمة بتهمة ادانة موظف اثناء تادية مهامه وسلبت مني وثائق سيارتي فكان ان تقدم لي سمسار ارسلوه لمساومتي للحصول على المال لمعرفته بالقاضي الذي يحكم في القضية ي

  • redha

    العداله فى الجزائر ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • Zinedine le Numide

    هذه نتيجة تفشي الرشوة في البلد المدعي بالاسلام طز و ثم طز ,اين هي الدولة الجزائرية ؟كل شيء مبني على الخداع ويدعون بالاسلام انظروا الى الدول الكافرة كيف هي عندهم العدالة لهذا السبب ينصر الله فيهم على المسلمين المزيفين(إن الله ينصر قوم يحكمون بالعدل و لو كفار و يذل قوم يحكمون بالظلم ولو مسلمون).و السلام على بلدي الحبيب و اطلب العفو من شهداء الواجب الوطني الذين اعطوا اغلى ما عندهم الا و هي حياتهم من اجل ان تتحرر الجزائر و يعم العدل فيها و لكن الخيانة لهم اوصلتنا لهذه الوضعية و السلام.

  • nordine

    comment vous voulez une justice juste alors que celui qui dérige cette justice 'est un voleur et corrompu et vous avez votez pour lui vous avez une mémoire courte maintenant fermez la et taisez vous tout ce qu'il arrive pour vous vous le méritez

  • nordine

    un algérien en général est un corrompu il vit avec la corruption quelque soit son statut social.la corruption en générale éxiste de président de la répuplique jusqu'a la femme de ménage.la preuve 52ans d'indépendance et le peuple vit dans la misere

  • sidou

    لخلاص عند ربي يا ظالمين

  • جزائري

    ايعلم ان كل قاض انه ادى القسم قبل تسليمه منصب قاض و تطبيق العدالة امانة في عنقه في رايكملماذا كثر الاجرام و التهريب وووو لان كل مجرم يعلم انه يمكنه شراء التخفيف او البراءة و لكن العدالة تطبق دائما على مضلوم او فقير. وكيلهم الله

  • أبونزار

    الموضوع بحاجة إلى متابعة أكبر لفضح المستور الذي هو أعظم مما تضمنته هذه السطور ...

  • جزائري

    انا شخصيا مريت في تجربة امام العدالة لكن لحظت شيئا في المحام نفسه و ليس السمسار عندما دافع احد المحامين على شهادة طبية بكل ما يحمله من سلاح قانوني في قضية سبقت قضيتي و لما جائت قضيتي و كنت الضحية و كان هذا المحامي حاضرا في قضيتي ضدي و لي ملف طبي و شهادة طبية 21 يوما و عجز في اليد اعتبر هذا المحامي ان شهادتي ليس لها قيمة و يمكن ان تكون مزورة رغم انها من طبيب شرعي و استطاع ان يفك حكما مخففا جدا من المحكمة و لم تعوضني حتى مصاريف الطبية التي صرفتها من حسابي و العجز سيبقى دائم .

  • أمازيغية حرة

    لم تمر قضية عمي يوسف عن القضاء في الجزائر حتى فتحنا موضوع أخر هو أكثر حساسية و خطورة نحن نعلم أن القضاء في الجزائر خاضع للدولة و أنه غير نزيه و بالتالي بعض رجالات الدولة في القضاء أصبحوا أثرياء بسرعة البرق لأنهم باعوا ضمائرهم من أجل المال الفاسد الذي أصبح يهدد الدولة الجزائرية و مؤسساتها من العار أن يحلف المحامي و القاضي في المصحف القيام بواجبه أمام الله و ينافق أمام الله و رسوله؟
    للأسف نسينا أن "العدل أساس الملك"

  • السيدة حلزونة

    لأن المواطن و بكل بساطة يعلم علم اليقين أنه لا يوجد عدل في بلاد اللاعدل ، لو كانت هناك نزاهة في القضاء لما تجرّأ أن يخدع كل واحد الآخر

  • karim

    المشكلة الوحيد هم القضات المرتشين و إلى لما ان هناك سماسرة.يجب على وزير العدل ان يقاضي القضات المرتشين و المحامين المشاركين مع القضات المرتشين.و دولة بدون عدالة فارتقب زوالها فالعدل اساس الملك و ارشو النشر