-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن حظوظ "الخضر" في "الكان" متساوية مع بقية المنتخبات المشاركة

سمير زاوي للشروق: المنتخب الوطني ليس مرشحاً فوق العادة

الشروق أونلاين
  • 2419
  • 0
سمير زاوي للشروق: المنتخب الوطني ليس مرشحاً فوق العادة
ح م
سمير زاوي

يصعب التكهن بما سيحققه الخضر في نهائيات الطبعة الواحدة الثلاثين من كأس الأمم الإفريقية، التي تجري وقائعها بالغابون من الرابع عشر من شهر يناير الجاري إلى غاية الخامس من شهر فبراير، بالنظر لتقارب مستوى المنتخبات المتأهلة لهذا الموعد القاري، حسبما أكده المدافع الدولي السابق سمير زاوي، الذي تجنب الخوض في موضوع الاستغناء عن خدمات المدافع المحوري كارل مجاني و متوسط الميدان سفيان فغولي، كما أكد على أنه لا يتوقع أن يرقى مستوى الدورة إلى مستوى بعض الطبعات السابقة، فضلا على توقعه أن تُحدث عدة مفاجآت من قبل بعض المنتخبات، التي تبقى غير مشرحة على الورق للتألق…

بعد الإعلان عن قائمة اللاعبين الجزائريين المعنيين بخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون، كيف كانت قراءة سمير زاوي لها بصفته مدافعا سابقا للمنتخب الوطني؟

بكل صراحة، تفاجأت لتواجد بعض الأسماء ضمن تعداد النخبة الوطنية وغياب بعض الأسماء الأخرى.

ماذا تقصد بتواجد بعض الأسماء وغياب بعض الأسماء الأخرى؟

أولا علينا احترام خيارات الناخب الوطني جورج ليكنس، باعتباره المسؤول الأول عن خياراته، مثلما سيكون المسؤول الأول عن نتائج النخبة الوطنية، وعليه لا أريد الخوض في خيارات الناخب الوطني، الذي سيحسب له التوفيق إن تحقق مثلما سيحسب عليه الإخفاق وهو ما لانتمناه.

ما رأيك في استبعاد المدافع المحوري كارل مجاني ومتوسط الميدان سفيان فغولي من القائمة النهائية؟

في وقت قريب كانا من ركائز المنتخب الوطني، ويبدو أن الأمور تغيّرت في الوقت الراهن، هذه خيارات الناخب الوطني ولا أرغب الخوض فيها، والنتائج التي سيحققها المنتخب الوطني هي الوحيدة التي ستحدد ما إن كان موفقاً في خياراته أم لا.

من دون ذكر الأسماء، كيف يقيّم سمير زاوي مستوى تعداد الخضر المستدعى لتمثيل الألوان الوطنية بالغابون؟

بصفة عامة، المنتخب الوطني يملك فرديات لامعة، لكن كمجموعة فإن مستواه يطرح أكثر من استفهام في المدة الأخيرة بالتحديد.

كيف ذلك؟

مستوى النخبة الوطنية تراجع كثيرا بعد نهائيات كأس العالم 2014 ، ولا سيما على مستوى القاعدة الدفاعية التي أصبحت تعد الحلقة الأضعف ما بين بقية الخطوط، وإن لم يجد لها الطاقم الفني حلاً فلا يمكن انتظار أحسن مما تحقق في الطبعات الأخيرة من كأس أمم إفريقيا.

وهل الوقت يكفي لتصحيح الأخطاء؟

من الناحية البدنية، فجل اللاعبين جاهزون بحكم أنهم ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، ولكن من الناحية التكتيكية، فالوقت قصير وقصير جدا للوصول إلى المبتغى وللقيام بتحضير في مستوى الموعد القاري.

إذن لا يمكن إحراز التاج القاري، مثلما يحلم به الشارع الرياضي الجزائري؟

إضافة إلى الظروف المناخية، لن تكون مأمورية المنتخب الجزائري سهلة كما يتصور بعض أنصاره، بالنظر لعدة اعتبارات، أهمها الظروف الصعبة التي تمر بها النخبة الوطنية في المدة الأخيرة وكذا تقارب مستوى جل المنتخبات الإفريقية المتأهلة لهذه الدورة.

ما هي النتائج التي يتوقع سمير زاوي أن يحققها الخضر في الغابون؟

أتمنى ومن صميم قلبي العودة من الغابون بالتاج القاري الثاني لرصيد المستديرة الجزائرية، ولكن ليس كل يتمناه المرء يُدركه، وبكل صراحةً يصعب التكهن بما يمكن أن يتحقق في الغابون، بالنظر لصعوبة الظروف بأدغال إفريقيا و كذا تقارب مستوى المنتخبات المتأهلة لخوض هذا الدورة، لكن كل شيء يبقى واردا، مثلما يمكن رؤية الجزائر في الدور النهائي، يمكن أن يعود من الدور الأول أو الثاني.

ومن ترشح للتألق والبروز في هذه الدورة؟

هذه الدورة لن تعرف مستوى عاليا حسب تكهناتي، بسبب غياب عدة أسماء بارزة تنتمي لمختلف أندية الدوريات الأوروبية الكبيرة وتخبط بعض المنتخبات في جملة من المشاكل الداخلية.. على الورق، يبقى المنتخب الوطني الجزائري إلى جانب بعض المنتخبات الأخرى الأوفر حظاً للتتويج باللقب القاري، إلا أنني أتوقع أن تحدث عدة مفاجآت في هذه الدورة.. جل المنتخبات قادرة على التتويج بالكأس، في ظل تقارب مستواها، ومن الممكن جداً أن نرى أحد المنتخبات، التي ليست مرشحة بقوة للتألق، تُحدث المفاجأة سواء بتنشيط أحد لقاءات المربع الذهبي أو المباراة النهائية ولم لا التتويج بلقب النسخة الواحة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية المقبلة.

هل من إضافة؟

رغم تراجع مستوى أداء المنتخب الوطني في المدة الأخيرة، وفي ظل تواضع مستوى القاعدة الدفاعية، إلا أنني أتمنى أن يجد الناخب الوطني جورج ليكنس ومساعدوه الطريقة المثلى لإعداد العدة اللازمة، من أجل تشريف الألوان الوطنية ولم لا العودة بأول تاج قاري إلى الجزائر من خارجها، بعد ذاك الذي تحقق سنة 1990 ولأول مرة بملعب الخامس جويلية الأولمبي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!