سنتعامل بعنف مع من يرفض تسليم سلاحه
قال عبد المجيد مليقطة، عضو المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ورئيس غرفة العمليات لتحرير طرابلس، إن سيف الإسلام نجل معمر القذافى يحاول الفرار من البلاد جنوبا نحو الحدود الليبية مع النيجر.
-
وأوضح مليقطة في تصريح للشروق، أن سيف الإسلام كان مع والده أمس، حيث التقطت تحركات لثلاثة مواكب، أحدهما فيه القذافي، والثاني ضم جماعة ابنه المعتصم بالله، والثالث سيف الإسلام، مضيفا أن الثوار لما قتلوا القذافي، انشغلوا بالفرحة، والاحتفال بإنجازهم، تاركين سيف الإسلام يلوذ بالفرار، وعن وجهة سيف الإسلام، فقد أكد أن كل المعطيات المتوفرة تقول إنه يتحرك في موكب من سيارات مصفحة نحو الحدود الجنوبية لليبيا، مشيرا أن المقاتلين الثوار الموجودين في المنطقة في حالة تأهب مستمر للإيقاع بسيف الإسلام.
-
وعن الرواية الحقيقية لمقتل معمر القذافي، فقد أكد أن القذافي قاوم الثوار لآخر دقيقة، حيث أطلقوا عليه النار فأصيب برصاصة في بطنه وأخرى في ساقه، وثالثة في رأسه، ثم حمل بسيارة إسعاف لمدينة سيرت، فلفظ أنفاسه الأخيرة في الطريق، وهي الرواية الصحيحة دون مزايدات، يقول مليقطة.
-
لا علاقة للناتو بمقتل القذافي
-
أما عن علاقة قوات الناتو بمقتل القذافي، فقد نفى بشدة أن يكون له أي علاقة بهذا “الإنجاز العظيم”، موضحا أن من يقول أن الناتو هو من قتل القذافي فهو يحاول التقليل من أهمية وهيبة وبطولة الثوار، مضيفا أن قوات الناتو ومنذ دخولها لليبيا كانت ترصد التحركات المشبوهة وتبلغ الثوار بها، وهذا ما حدث في عملية مقتل القذافي، حيث تم التبليغ بأن هناك ثلاث مجموعات من السيارات تتوجه جنوبا نحو بني وليد، فحاصر الثوار المنطقة وأوقفوا مجموعتين، فيما فرت الثالثة التي يعتقد أنها كانت تضم سيف الإسلام.
-
وعن ليبيا ما بعد القذافي ومستقبل الأسلحة التي انتشرت في الشارع الليبي بفوضى كبيرة، فقد أكد أن المسؤولين الليبيين وضعوا خططا ناجعة ومحكمة لانتشال الأسلحة من الشارع، لكن الشريحة التي ترفض ذلك فسيتم التصرف معها بعنف، موضحا أن الشعب الليبي سئم الحرب والتعامل العسكري، ويريد حياة مدنية، فمن غير المعقول أن يفقد الآلاف من أجل ذلك ويقف آخرون لعرقلة ذلك.