-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مبروك كرشيد.. محامي رئيس وزراء القذافي لـ"الشروق":

“سنرفع التماسا للرئيس بوتفليقة لإنقاذ موكّلنا من حكم الإعدام”

الشروق أونلاين
  • 1593
  • 0
“سنرفع التماسا للرئيس بوتفليقة لإنقاذ موكّلنا من حكم الإعدام”
ح. م
المحامي التونسي مبروك كرشيد

قال المحامي التونسي الموكل في حق رئيس وزراء ليبيا في عهد معمر القذافي المحمودي البغدادي، أنه سيرفع التماسا مكتوبا إلى الرئيس بوتفليقة، للحيلولة دون تنفيذ حكم الإعدام الذي نطقت بها محكمة في العاصمة طرابلس الثلاثاء الفارط، في حق موكله وعدد من رموز النظام السابق في صورة مدير المخابرات السنوسي وسيف الإسلام نجل القذافي.

وقال المحامي مبروك كرشيد، للشروق   بصفتي محامي المحمودي البغدادي، وزوجته وعائلته في قضية الحال، سأرفع خطابا كتابيا إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الأسبوع المقبل، نلتمس من خلاله التدخل لدى حكومة طرابلس غير المعترف بها للحيلولة دون توقيع جريمة مكتملة الأركان في حق موكلي وعدد من المتهمين“. وقبل هذا توجه المحامي كرشيد وعلى لسان موكله بنداء لتدخل الرئيس بوتفليقة والحكومة الجزائرية لموقف ما أسماهمهزلة محكمة طرابلس، وأفاد محدّثنا أنه سبق للبغدادي وأن وجّه رسالة من سجنه إلى الرئيس بوتفليقة قبل مدة.

وطعن المعني في إجراءات المحاكمة التي جرت، وقرّر القاضي فيها النطق بالإعدام رميا بالرصاص في حق المتهمين، وقال معلقا على الأحكاملا يمكن وصفُ ما جرى بالحكم القضائي، لأن الأحكام تصدر عن جهة سيادية معترف بها، أما هذه المحكمة فهي صورية ولا يُعتدّ بها، فلا أحد يعترف بشرعية حكومة طرابلس، حتى وزير العدل الليبي المعترف بشرعيته طعن في الإجراءات التي تمّت.. المحكمة تلك ملحقة بجهة عسكرية متطرفة“. 

كما اعترض المحامي كرشيد، على إجراءات التسليم التي تمت بين الحكومة التونسية بقيادة حمادي الجبالي حينها والحكومة الليبية، وأوضحلم يكن التسليم سليما، وحتى المحكمة الإدارية في تونس طعنت في شرعية التسليم وقالت أن لا أساس له، لأن الجهة الوحيدة التي لها صلاحية التسليم هي رئيس الجمهورية، ولكن التسليم في قضية موكلي تولاها رئيس الحكومة حمادي الجبالي، ضاربا عرض الحائط كل المواثيق القانونية والأخلاقية والإنسانية، ومرغ أنف تونس والرئيس المرزوقي آنذاك، ووصل المعني إلى قناعة مفادها أن ما جرىمؤامرة في حق البغدادي قبضت النهضة ثمنه حينهافي إشارة إلى خروجها من الحكم عقب تصاعد الأزمة السياسية بالبلد إثر اغتيال أحد رموز المعارضة التونسية على يد إرهابيين، ثم خسارة الانتخابات التشريعية لاحقاً. 

وتحدّث المعني عن جملة من التجاوزات وقعت في حق البغدادي من قبل سجانيه، إضافة إلى منع هيئة الدفاع التي تضمّ محامين من بريطانيا وفرنسا ومن تونس من دخول التراب الليبي للقاء المتهمين، أو حتى الاطلاع على أوراق الملف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • احمد محمد

    عمرك و لا تهرب عند واحد جعــــــــان يأكلك يأكلك وهكذا اصراتلكم يا اغبياء

  • Retard

    المحمودي البغدادي،هذا الشخص بعدما هرب لتونس و ضن انه في مائمن حتى قبض من طرف تونس الرسمية و بيعا بصفقة مالية لليبيا و هكذا تتعامل الحكومات العربية و هذا لا يعني انه بريئ من الاتهمات و لكن عندما انسان ياتيك لتحميه من الموة المحقق لبد ان لا يسلم اما ان يسجن في تونس و يطلق صرحه و ليس من اجل المال يسلم و هذا هو الفرق بين تونس و الجزائر عندما هربت عائلة القدافي الى الجزائر لقت الحماية و هذا لى يعني ان العائلة بريئة و لكن الجزائر لم تبيعها بسفقة مالية لليبيا.صرحتا العرب محتريقي الخداع.

  • بدون اسم

    بل الكل كان يشير للجزائري انه ارهابي كانوا ينادونا الارهابيين و لا احد وقف معنا و اليوم نحن نقف معاهم كلهم لاننا نعرف جيدا ما هوا الارهاب انشاءلله تنطفيئ نار الفتنة في كل دوول المسليمون

  • جزائري

    .اللهما احمينا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن واحم الجزائر كلهامن العابثين بمستقبل الشعوب وقد اكتوينا من شر الارهاب في الوقت الدي كان الكل يتفرج من المحيط الى الخليج***بل كان منهم من يتلذذ ***الفلك يدور والايام دوارة***