-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الشؤون الدينية التونسي:

“سنستعين بالتجربة الجزائرية في الخطاب المسجدي”

الشروق أونلاين
  • 4153
  • 17
“سنستعين بالتجربة الجزائرية في الخطاب المسجدي”
ح.م
وزير الشؤون الدينية التونسي، نور الدين الخادمي

قال وزير الشؤون الدينية التونسي، نور الدين الخادمي، إن بلاده ستعمل بالتجربة الجزائرية في تسيير القطاع الديني، وستستعين بخبرتها، كونها نجحت، حسبه، في تحقيق مكاسب كبيرة للشعب الجزائري وتطوير القطاع رغم كثرة التيارات الفكرية والدينية، مؤكدا في نفس الوقت بأن القطاع الديني التونسي شهد انتكاسة كبيرة في السنوات الأخيرة في عهد الرئيس المخلوع بن علي لكن الثورة التونسية أعادت للدين مكانته.

الوزير التونسي الذي رافق وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية غليزان، أبدى إعجابه بالقطاع الديني الجزائري وقال إن تونس ستقتدي بالجزائر لتسيير قطاعها الديني، خصوصا فيما يتعلق بصندوق الزكاة وتسيير الأوقاف التي قال بأنها تسير بطريقة محكمة بالجزائر وعلى تونس ضرورة العمل والأخذ بالتجربة الجزائرية لتطوير قطاعها الديني، مؤكدا بأنه قد تمّ توقيع اتفاقية تعاون وشراكة فيما يتعلق بموضوع الشؤون الدينية، حيث ستمكن القائمين بتونس على هذا القطاع الحساس من الاستفادة من التجارب الجزائرية، خاصة منها الخطاب المسجدي، الإدارات الجهوية “المديريات الولائية” الأوقاف والزكاة والنشر والبحث، وهو اعتراف صريح بما تقدمه الجزائر، حسبه، في هذه المجالات. وقد أبدى الوزير إعجابه بمشروع صندوق الزكاة وكذا القرض الرفيق  .

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • بدون اسم

    راك غالط يالمروكي, أنت في داخلك و وراء كلامك هذا تريد أن تقول شيء أخر

  • بدون اسم

    لعلمك هذا ما تقوله لا يوجد إلا في عقول الجزائريين. لأن الجزائري بصفة عامة دائما ينطلق من إشارة الناقص (-) حتى أنه لا يحترم إشارة المرور (ممنوع المرور) إلا لأنها تحمل إشارة (-). لا يعجبه العجب و لا الصوم في رجب, و كل ما هو جزائري لا يحترمه و لا يزكيه, حتى أن الغير جزائريين يندهشون في هكذا عقلية غير متزنة. و السؤال هنا هو : هل الجزائري يكره بلاده أم أنه يحبها أكثر من اللازم ؟؟؟؟؟

  • lekhroubi

    إذا أردتم أن يِؤم التونسي المسجد كما يدخل أي مرفق عام آخر ولا يرعى له حرمة فخذوا بما أسميتموه "التجربة الجزائرية" التي أبدعت في جعل المسجد "قاعة صلاة" مثلها مثل قاعة الانتظار أو قاعة العلاج، يخرج المرء منه كما دخل إن لم يكن أسوء. "هرمنا من سماع مثل هذه ..."
    انشري يا شروق

  • بدون اسم

    ههههههههههه أخطيك ستندم، ما يغلطوكش يقولولك شركة سوناكوم راهي رايحة تصنع طائرة حرب من دون طيار.

  • بدون اسم

    أنصحك بالتجربة السعودية بدل الجزائرية إن تبعتها أهلكت قومك

  • حمد

    ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احد...صدق الله العظيم...هذا كلام الله قد حدد دور المساجد....ومن اصدق من الله قيلا........

  • mokaki

    لقد بدء حلمي يتحقق و ذلك بضهور الجزائر كقوة اقلمية ذات ذكاء لا يضاهيه ايو من مشي في كوكب الارض ها نحن نضهر في السناتهم بسم الله الرحمان الرحيم =وشهد شاهد من اهلها= انا قد وعدتكم ان الجزائر ستصبح مزار للعالم و قدوة في شتي المياديين

  • el menssi

    ساهلة ماهلة يا الوزير التونسي. ادا اردت التجربة الغلامية انا نقلك غليها اغلق المساجد بين صلاة وصلاة كيما راه مدايرها عضو التجمع الوطني الديمقرطي ااااه عفوا وزير الشؤون الدنوية تاعنا . خطب الجمعة ديرلهم خطب عيد المر¡ة و الاعياد الوطنية و تحريم خروج الفرد عن طاعة ولي الامر في السلطة حتى نص المصلين يغص في النوم اثناء هادا النوع من الخطب. وكثر الزرد و دير اشهار عمرة و حجة لشخصين لمن فاز بكاس افريقيا في عام 19.. او عام19.. . وكل عام بهدل الحجيج تاوعك في البقاع المقدسة

    و ردلي لخبر من بعد

  • aziz

    كلام فارغ لايعكس الواقع ..فالجزائر دولة يعترف بخبراتها المتعددة وفي جميع المجالات حتى الدول المتقدمة وهذا في تعاملها مع الأوضاع الحرجة.وفي مجال الشؤون الدينية مثلا فهل إطلعت على فضل صندوق الزكاة في دعم الشباب والمحوجين وهل إطلعت على السياسة الوقفية في الجزائر ودورها الإجتماعي فاتقي الله يأخي ... أنشري ياشروق...

  • فردة ولقات اختها

    نصيحة لغلام تونس=اذا اردة الله ورسوله والدار الاخرة فلا تفكر في التجربة الجزائرية

  • بومدين

    ((إن بلاده ستعمل بالتجربة الجزائرية في تسيير القطاع الديني، وستستعين بخبرتها، كونها نجحت، حسبه، في تحقيق مكاسب كبيرة للشعب الجزائري وتطوير القطاع رغم كثرة التيارات الفكرية والدينية، ))

    اهلا و سهلا بالاشقاء التونسيين في بلدهم الثاني الجزائر

  • ali

    عن اي تجارب تتحدث واي نجاح تقصد معالي الوزير الشقيق ونحن ما زلنا لم نفصل بعد حتى في احتفال المولد النبوي الشريف ان هو جاءز ام لا بل وحتى قفه رمضان الممنوحه للمتسولين يستولى عليها تماما كما صندوق الزكاه والامام الدي يوءم المصلين لا يملك سكن ومرتبه الشهري عباره عن صدقه فلولا المتبرعين جزاهم الله خيرا لما كان لنا مسجد في كل حي اما عن بعثه الحج والعمره فحدث ولا حرج ولا اعتقد ان هناك عاقل يرغب في تجاربنا

  • Ayman

    البلدان كلها تريد الاستفادة من خبرات الجزائر العملاقة يظهر لي أعود إلى الجزائر

  • riad

    شر البرية ما يضحك.

  • بدون اسم

    كثر خير الشعب الذي يرعى المساجد ويبنيها بماله.
    الدولة ما عليها غير اعداد خطب الجمعة وتحديد كلفة الحج.
    انا اعلم با الوزير التونسي انسان طيب لذلك فهو يجامل مع الغلام,لكن ما اخشاه هو الا ينتبه الغلام ويعتقد انه مثال يحتذى به.
    نحن الجزائريين نعرف الحقيقة و ننصح الوزير التونسي ان يبقي المساجد لله والدعوة الى الحق,وليس مثل الغلام الذي ينتمي ل RND .لا علاقة له بالدين.

  • إمام مسكين

    **********************************************
    **********************************************
    *********************************************
    قال ان قطاع الشؤون الدينية نجح في الجزائر ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
    ها ها ها ها ها هُو هُو هُو هُو هُو ! ! !
    ***********************************************
    ***********************************************
    **********************************************

  • نورالدين

    كل التجارب التي تتحدثون عنها هي عبارة عن تخريب لكل شيء ، المدرسة ضاعت ، المسجد أصبح لا يقدم و لا يؤخر ، الاقتصاد ذهب في خبر كان.............. هذا و مازلتم تتحدثون عن تجاربنا التي لا يأخذ بها عاقل على وجه الأرض . تجاربنا كلها كلام فارغ من صنع الخيال.