سهرات خاصة للأطفال الأفارقة ببجاية
يقضي الأطفال الأفارقة الذين يتواجدون بمدينة بجاية سهراتهم أمام أحد المحلات التجارية المختصة في بيع أشرطة الفيديو والأفلام، بعد أن قام صاحب المحل بتثبيت شاشة كبيرة على واجهة محله.
حيث يعرض من خلالها كل مساء مجموعة من أفلام الرسوم المتحركة التي استقطبت العديد من هؤلاء الأطفال الذين شردتهم الحروب، حيث يجتمعون كل مساء أمام المحل ويقفون لفترة طويلة على الرصيف في مشهد مؤثر، بعد يوم شاق وطويل، وكأنهم لم يشاهدوا التلفاز من قبل، لينسوا بذلك ولو للحظات قصيرة معاناتهم ويعيشوا طفولتهم ولو في هيأة نازحين ومتسولين.
ومعلوم أن هؤلاء الأطفال قد وجدوا ضالتهم بهذه الولاية، فرغم الإزعاج الذي يحدثه البعض منهم، إلا أن سكان بجاية قد تعاطفوا مع هؤلاء الأطفال بما ملكت إيمانهم وحتى باللعب معهم ومداعبتهم.