-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجاج يبكون وآخرون ينتقدون كثرة التجاوزات

سوء التنظيم يفسد على الجزائريين حجهم

الشروق أونلاين
  • 3392
  • 3
سوء التنظيم يفسد على الجزائريين حجهم

انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ عودة الحجاج الجزائريين إلى فريقيْن، فريق استنكر كثرة شكوى الحجيج وتذمرهم، مٌتجاهلين كلية ذكر ما عاشوه من مواقف روحانية لترغيب غيرهم في الحج، فيما دافع فريق آخر عن المتذمرين، معتبرا أنهم يدفعون أموالا طائلة مقابل خدمة لا ترقى للمستوى.

طبعت ظاهرة الشكوى والتذمر من سوء التنظيم يوميات الحجاج الجزائريين السنوات الأخيرة، فالمتتبع لتصريحات العائدين إلى أرض الوطن مؤخرا، يُلاحظ شكواهم المستمرة، فمن التذمّر من الأكل والمشرب والمرقد، والتعب وحتى الزحام بعرفة… وهذه الشكاوى استنكرها كثير من الجزائريين، الذين عقدوا مقارنة بسيطة بين حجيج الماضي وحجيج اليوم، ومستنتجين أن بعض الحجاج، والذين حجًّ بعضهم لأكثر من خمس مرات، يبحثون عن الدلال والرفاهية عند أداء فريضة الحج، رغم أن هذه الشعيرة العظيمة الأصل فيها تحمل المشاق، وهو ما جعل المولى عز وجل يخصها بـ”من استطاع إليه سبيلا”.

كثيرة هي تعليقات مواقع التّواصل الاجتماعي التي تأسّفت لطغيان الجانب المادّي، على حساب روحانيّة فريضة الحجّ.

أحد المٌعلقين على الفايسبوك، تذكّر يوم عادت جدّته من أداء مناسك الحج في الثمانينات، وحسب تعليقه “جدتي كانت في 73 من عمرها مريضة بالضغط والسٌّكري، باعت ذهبها وماشيتها لتأمين مصاريف الحج، ورغم معاناتها الأمرّيْن هناك، عادت في قمة السعادة، كل حكاياتها كانت عن قبر النبي صلى الله عليم وسلم، وعن الحجاج الأجانب، وحتى الحَمَام هناك تحدثت عنه، ولم تشكو من أي شيء…”، أما معلق آخر، فأكد أن والده أخبره بأنه كان يفطر على حبات تمر ويشرب ماء زمزم، وكل وقته يمضيه في المسجد  الحرام، وليس له وقت للحديث مع أحد.

 وأخرى كتبت “أتذكر عندما عادت والدتي من الحجّ في 2001، كل حكاياتها كانت عن السعوديين الجالسين أمام الحرم المقطوعة أياديهم، بسبب تطبيق القصاص، وكيف أن المحلات تبقى مفتوحة وقت الصلاة، وأنها رأت ولأول مرة حجاجا من الصين واليابان وافريقيا…”.

وغالبية الشكاوى حسب المعلقين تأتي من الحجاج “المكررين” والذين بلغ عددهم هذه السنة 1400 حاج،  فما بال هؤلاء يحجون كل مرة ثم يشتكون؟ يتساءل البعض.

 أما فريق آخر فدافع عن الحجاج، مؤكدا أنهم يدفعون الغالي والنفيس لتأدية الفريضة، ليتفاجأوا بخدمات رديئة وسوء المعاملة.

وهو ما ذهب إليه المنسق الوطني لنقابة الأئمة، جلول حجمي في اتصال مع “الشروق”، وحسبه على الحاج أن يكون صادقا في حديثه، والصدق يقتضي ذكره لما عاشه من متاعب وسوء تنظيم، لتنبيه السلطات، ومحاولة إصلاح الأمر المواسم المقبلة، ومع ذلك أكد أن “الحج في الماضي ليس مثل حج السنوات الأخيرة “، فاليوم ومع كثرة وسائل الإعلام، فلا يمكن اخفاء ما يقع في البقاع المقدسة، يقول حجيمي.

فيما أكد إمام مسجد الفتح بالشراقة، محمد الأمين ناصري، أن الحج ليس جنة كما يتوهم البعض، بل هو “جهاد دون سلاح”، وحتى ولو وجد تقصيرا في التنظيم، فالمسؤولية الكبرى يتحملها الحجاج ببعض سلوكياتهم، ثم الوزارة، وحسبه “حتى في مساجدنا نرى تصرفات سلبية من بعض المصلين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • nour

    من أراد السياحة فالجزائر كبيرة واسعة ومتنوعة بحار جبال سهول هضاب صحراء ...الخ ومن اراد الحج لله وحده فاليستعد للجهاد وليصبر مااستطاع الى ذلك سبيلا وليحتسب الأجر عند الله وحدهقال الله عزوجل " أم حسبتم أن تدخلو الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدو منكم ويعلم الصابرين" وقال النب صلى الله عليه وسلم " انم الاعمال بالنيات وإنما لكل مانوى ..." الحديث

  • معتمرا يريد عودة

    الله الله على الحج فئة كثيرة كبيرة لا حج لها الا التعب رايتهم في العمرة -أكتب و انا ابكي داخليا- كيف الحج
    و يتفوه بكل الرذائل يتعاطى الشمه و الدخان ما حرم ربي أين أين بجوار الحبيبين ابراهيم و محمد صلى عليهما
    الرحمن لا أيمان لهم

  • Mohamed

    نسؤل الإندونيسية إدا كان عندهم نفس مشاكل من قبل ان
    نأخد بالشكيل تاع إمام مسجد الفتح أن الحج ليس جنة كما يتوهم البعض

    السعودين سمعنهم يقول عندنا كل عام مشاكل مع الجزائرين الوزارة والمطوف والحج كيف كيف
    1
    سوء تنظم يأتي من الوزراة visa الجواز السفر المواعيد الطائرة الحافلة الفندق (قربه الى الحرم) الاكل الادوية التغطية الصحية وخاصة حراسة المطوف ; تعليم الحاج قبل موسم الحج
    2 المطوف مسؤل : حضوره مع الحجاج ضاروري خاصة الشيوخ لست هنا للاسواق انت في خدمت الحاج
    3 الحاج التربية الاسلامية والاحترام