سوريا تتهم الجامعة العربية بإذكاء نار الفتنة
أكد أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، في تصريح للشروق، أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعلنت أن اللجنة العربية المعنية بتطورات الوضع في سوريا وجهت أول أمس، رسالة عاجلة للحكومة السورية أبدت فيها امتعاضها لاستمرار عملية القتل.
-
وأضاف أن اللجنة وفي بيانها الامتعاضي، عبرت عن أملها أن تقوم الحكومة السورية بما يلزم لحماية المدنيين، وقالت إنها تتطلع في لقاء اليوم بالدوحة للوصول إلى نتائج ايجابية، وفي رده على سؤال الشروق حول إمكانية تحقيق هذا الأمل بعد مجزرة أول أمس التي راح ضحيتها أربعين متظاهرا، فقد رفض التعليق واكتفى بالقول إن “لقاء الدوحة سيتبين فيه الأمر ويتضح أكثر، ولا أريد استباق الأحداث”، وقال بن حلي إن لقاء الدوحة سيجمع أعضاء اللجنة برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ورئيس وفد الجامعة العربية إلى دمشق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووفد من الحكومة السورية، للوصول إلى نتائج ايجابية.
-
الرسالة العربية التي اعتبرت أقوى رسالة من الجامعة العربية بشأن القمع العنيف الذي تشنه القوات السورية ضد المحتجين منذ 8 أشهر وراح ضحيته حوالي 4 آلاف سوري حسب منظمات حقوقية سورية، آخرها مقتل 40 محتجا على الأقل أول أمس، انتقدتها الحكومة السورية على لسان وزير الخارجية السوري وليد المعلم، واعتبرت أنها تضمنت مواقف “تستند أساسا إلى أكاذيب إعلامية” حول أعمال العنف في سوريا خلال الأيام الأخيرة، ونقل مصدر في الخارجية السورية عن المعلم قوله إنه كان من المفترض برئيس اللجنة الوزارية بالجامعة العربية، التي أصدرت الرسالة حسبما نقلتها وسائل الإعلام، الاتصال مع وزير الخارجية للإطلاع على الرواية الحكومية للأحداث قبل الإعلان عن موقف للجنة “تروج له قنوات التحريض المغرضة”، وأعرب المعلم عن إصدار لجنة الجامعة العربية “تلك الرسالة قبل يوم واحد من عقد اجتماع متفق عليه في الدوحة بين الحكومة السورية واللجنة”، ودعا اللجنة للاستفادة مما سماها “الأجواء الايجابية” التي سادت لقاءها مع الرئيس بشار الأسد، وأن “تساعد على التهدئة” والتوصل إلى حل يسهم في الأمن والاستقرار في سوريا “بدلا من إذكاء نار الفتنة”.