سوريا تطلب تسهيلات لتمرير سلعها إلى الجزائر في عز “التقشف”
طالبت الجمهورية العربية السورية من الجزائر تسهيلات تمكنها من إدخال سعلها إلى السوق الجزائرية، خاصة وأن السجل التجاري الجزائري صنف سورية في المرتبة الثانية من حيث حجم الأعمال الخارجية في الجزائر مع وجود أكثر من 1300 نشاط تجاري واستثماري للسوريين.
بحث وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري همام الجزائري، في لقاء جمعه، الأحد، مع سفير الجزائر بدمشق صالح بوشة سبل تعميق وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ولاسيما التجارية والاقتصادية والاستثمارية والسعي لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات السورية، وذلك لتأمين احتياجات البلدين من السلع والمواد واتخاذ الإجراءات الكفيلة لتسهيل انسياب البضائع وتدفق حركة الاستثمارات.
ودعا وزير الاقتصاد السوري إلى ضرورة الترتيب لعقد لقاء مشترك مع أصحاب الشركات السورية العاملة في الجزائر وبحضور السفير لبحث الآليات المناسبة لتطوير العمل بين الجانبين ومعالجة الصعوبات التي تواجه تعزيز التعاون المشترك بينهما وإجراء الترتيبات اللازمة لإعادة تشكيل مجلس الأعمال السوري الجزائري المشترك وفق أسس موضوعية.
بالمقابل، قال السفير الجزائري بدمشق، أن نسبة التأشيرات التي حصل عليها رجال الأعمال السوريون تشكل أكثر من 50٪ من إجمالي التأشيرات التي تم منحها وعددها 300 تأشيرة.