“سي احمد” لا يخيفنا.. والرئيس المقبل سيكون أفلانيا!
علق الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، على ما وصفته وكالة الأنباء الجزائرية بـ “الهفوة” جراء إدراج اسم وزير السياحة والصناعة التقليدية إلياس بن عقون، في منصب الوزير حسان مرموري، بالخطأ التقني قائلا “يمكن أن تحدث مثل هذه الهفوات”، في حين وصف تربع زعيم الأرندي أحمد أويحيي على رأس الجهاز التنفيذي بأنه “لا يرعب الأفلان” وأضاف: “السي احمد لا يخيفنا والأفلان يخيف جميع الأحزاب”.
صرح جمال ولد عباس، على هامش اللقاء الذي جمعه، الخميس، مع أمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية للأفلان أن تشكيلة الأغلبية “تدعم خيارات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”، مصرحا: “نحن ندعم خيارات الرئيس بوتفليقة بخصوص الحكومة”، واعتبر ولد عباس أنّ “الجهاز التنفيذي ليس غنيمة نتقاسمها بحسابات ضيقة”، مجددا تأكيده على أن الأفلان “ضد سياسة الكوطة في توزيع الحقائب الوزارية”.
وبخصوص تولي زعيم الأرندي أحمد أويحيي منصب الوزير الأول خلفا لعبد المجيد تبون، قال ولد عباس هذا قرار الرئيس ونحن ندعمه، نافيا تخوف الحزب العتيد من تأثير ذلك على الانتخابات المحلية، وتابع الأمين للحزب قوله: “ترأس أويحيى الجهاز التنفيذي لن يؤثر على الانتخابات والدليل أن السي أحمد متعود على تنظيم الانتخابات التي كان الأفلان يحقق فيها نتائج مبهرة في كل مرة”.
بالمقابل، استعبد جمال ولد عباس أن يعرض الوزير الأول أحمد أويحيى مخطط عمل الحكومة على البرلمان، مصرحا: “من الممكن أن يجري الوزير الأول بعض الرتوشات فقط على المخطط الذي يندرج ضمن خيارات رئيس الجمهورية”.
وفي رد على سؤال حول إمكانية ترشح الوزير الأول أحمد أويحيي لرئاسيات 2019، علق جمال ولد عباس على ذلك بالقول “إذا أراد أويحيى الترشح فله ذلك، فالترشح حق لكل مواطن جزائري تتوفر فيه الشروط.. لكن أقول إن الرئيس المقبل سيكون أفلاني وفقط”.
وبخصوص استبعاد عبد المجيد تبون من على رأس الحكومة بعد 83 يوم من تنصيبه، قال ولد عباس “أنا لا أعلق على قرارات بوتفليقة”، والأفلان يكفيه فخرا أن بوتفليقة هو رئيس الحزب.
وعاد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني للحديث عن الوضع الداخلي للحزب، حيث أكد عزم الأفلان على وضع حد للانقسامات التي يعاني منها، مُقرا في نفس الوقت بمعاناة الحزب العتيد من الانشقاقات، وعليه طالب بضرورة إعطاء الأهمية للقواعد، مشدّدا على أهمية العمل بالتعليمة رقم 12، ولفت إلى أن تعديلها جاء لضمان حقوق المناضلين.
وأضاف ولد عباس أن حزبه على أهبة محليات 23 نوفمبر القادم، مطالبا جميع المناضلين على مستوى الولايات بضرورة منح بطاقات الانخراط للمناضلين الذين أكد أنّ لهم الحق الكامل في أخذها، باعتبارهم المقررين الأساسيين لمن سيترشح عن كل بلدية.