-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سي عبد الملك… وداعا

سي عبد الملك… وداعا
ح م
الراحل عبد الملك كركب

كنت أتابع التابوت الذي يجتاز مقبرة بن عكنون وأنا أسترجع في ذاكرتي سنوات طويلة عملنا فيها معا في إطار رئاسة الجمهورية، إلى أن فرقت بيننا الأيام والالتزامات المختلفة.

عرفت الرائد (آنذاك) عبد الملك كركب منذ جوان 1971، حيث كان مديرا للأمن الرئاسي، وواحدا من الثلاثي الذي كان يحيط بالرئيس هواري بو مدين في إطار تنقلاته الداخلية والخارجية. وكان أول المجموعة هو رائد البروتوكول الرئاسي عبد المجيد أعلاهم، وكنت أنا الأخير، منذ اختارني الرئيس مستشارا مكلفا بالإعلام.

ولم تكن أيامي الأولى سهلة، فقد كانت معظم المجموعة التي تعمل مع الرئيس من العسكريين، باستثناء اثنين من المدنيين، كان أولهما الأخ إسماعيل حمداني، الأمين العام المساعد، ثم الأخ أحمد حوحات، المستشار المكلف بقضايا الزراعة. وكنت أنا، في بداية الأمر، غريبا تماما عن الجوّ، وهو ما كان أمرا طبيعيا بالنسبة إلى طبيب مدني ينزل بما يشبه المظلة على مقر الرئاسة في المرادية.

وشيئا فشيئا بدأت في التعرف على عبد الملك، وكان أول ما لاحظته أنه كان متحفظا في التعامل مع الجميع، وسواء تعلق الأمر بأعضاء الوفد الرئاسي خلال الزيارات الرئاسية أم ببقية العاملين في المؤسسة، وكانت أولوية أولوياته أمن الرئيس، ويتضح هذا من موقفين.

كان الإجراء السائد في الرحلات الرئاسية أن يرسل أعضاء الوفد حقائبهم عشية اليوم المقرر للسفر إلى قصر الشعب، حيث يتولى مساعدو عبد الملك التحفظ على كل الأمتعة، ليتسلمها أعضاء الوفد كلٌّ في مقر إقامته في البلد الأجنبي، أو في الولاية التي يحل بها الوفد الرئاسي.

وحدث ذات يوم، ونحن نستعد لمغادرة مطار العاصمة، أن تلقى عضو الوفد الأخ شريف بلقاسم ما جعله يعتذر عن السفر، ويأذنُ له الرئيس بذلك.

وعلى الفور يطلب عبد الملك من الوزير، الذي كان معروفا أنه من أقرب المقربين إلى الرئيس، أن ينتظر قليلا ليتسلم حقيبته التي كانت قد رفعت إلى مخزن الأمتعة بالطائرة، ولم يجد سي جمال ضرورة لذلك، لكن مدير الأمن الرئاسي أصر على أن تنزل الحقيبة من الطائرة وتسلم لصاحبها.

وكان الرئيس قد غادر القاعة الشرفية وركب الطائرة، وغادر شريف بلقاسم المطار وهو يغلي غضبا، في انتظار عودة الرئيس، ليشكو إليه عناد المسؤول الأمني وقباحته (كما روى لي عبد الملك شخصيا).

ويستدعي الرئيس عند عودته عبد الملك ويسأله عن تفاصيل ما حدث، وهو أسلوب الرئيس دائما عندما ينقل إليه خبر يتعلق بأحد مساعديه، ويقول الرئيس إنه كان من الممكن التساهل مع سي جمال.

ويجيب عبد الملك قائلا: سيادة الرئيس، عندما استدعيتني لتكلفني بمهمتي قلت لي حرفيا: عبد الملك، فليكن واضحا أن مهمتك هي الأمن كما أن مهمتي هي السياسة، وعلى كل منا أن يلتزم بمهمته، فهل أطمع أن يظل الأمر كذلك؟

ويجيب الرئيس وهو يغالب ابتسامته: الله يعاونك. وهي طريقته في إنهاء أي مناقشة.

وكان الأمر الثاني الذي لاحظته على أداء عبد الملك لمهمته بالغة الخطورة هو تصرفه على أساس أن مهمته الأمنية تفرض عليه أن يكون موجودا في كل مكان، ولكن من دون أن يحس أحد بوجوده. وهكذا لن نجد عبد الملك في آلاف الصور التي كانت تلتقط خلال تحركات الرئيس داخل الوطن وخارجه، فهو دائما حيث يَرى ولا يُرى.

وحقيقي أن مساعديه كانوا موجودين حول الرئيس، ولكن بشكل هادئ وبعيد عن التظاهر الأحمق بالسلطة، وكان هذا، فيما عشته، السبب في أن كل من كانوا حول الرئيس يحسون أنهم معنيون بالأمن، فيسهلون مهمة رجال الأمن الرئاسي، وهو ما تطور بعد شهور من ممارستي لمهامي، حيث أصبح الصحفيون أقرب إلى رئيس الجمهورية حتى من رجال الأمن الرئاسي، الذين كانوا يسهلون لهم مهمتهم في الاقتراب من الرئيس.

وكان هذا بفضل الانسجام الذي أصبح يطبع علاقاتي مع مدير الأمن الرئاسي، الذي كان أحيانا يعبر لي عن اطمئنانه لوجودي بالقرب من الرئيس، ولعله علم من مساعده الأول (الجنرال) صادق، بأنني أتدرب على إطلاق الرصاص بشكل منتظم، بحيث كدت أكون قناصا (Tireur d_élite ) متميزا، وهكذا تزايدت الثقة بيننا.

وخلال  أول لقاء للرئيس بومدين مع الملك حسين في الأردن بعد أحداث سبتمبر الأسود، التي كان الرئيس قد أطلق فيها كلمات عنيفة وحادة في حق الملك حسين، كنت أنا عضو الوفد السياسي الوحيد الذي يحمل مسدسا صغيرا في جيبه، وأتذكر أن عبد الملك همس لي قائلا: دكتور، إذا حدث مكروه فأنا أعتمد عليك، فنحن معروفون، لكن أحدا لن يتصور أن عضو وفدٍ، وهو أساسا طبيب، مسلح وقادر على التصرف.

غير أن عبد الملك كان، بجانب حسّه الأمني، قادرا على استيعاب المواقف السياسية والتعامل معها، وأتذكر خلال اجتماع للعناصر المكلفة بتنظيم زيارة الرئيس الفرنسي جيسكارد ديستان أن أحدنا طرح سؤالا عن التصرف إزاء مواطن يطلق سبابا ضد الرئيس الزائر خلال مرور موكبه؟ وكان ردّ عبد الملك أن تعليمات ستعطى لرجال الأمن الذين يرتدون ملابس مدنية بالصراخ في وجه المواطن واتهامه بأنهحرْكييحاول أن يفسد الزيارة، ويتركون أمره للمواطنين من حوله.

كان عبد الملك دائما في حالة يقظة حادة، لكنني أحسست بأن هذه اليقظة تضاعفت مرتين، كانت الأولى إثر سقوط طائرة الصحفيين في الفيتنام، وكانت الثانية خلال تشييع جنازة الرئيس بومدين، واستطاع أن يسيطر على ألمه ليتحمل مسؤولياته من دون أي ظاهرة ضعف أو تردد.

وكثير لا يعرفون أن عبد الملك كان يُشرف بنفسه على اصطحاب الأغطية التي توضع على سرير الرئيس ومناشف الحمام والأدوات التي يستعملها الرئيس خلال زيارته إلى البلدان الأجنبية، التي كانت تحمل من الجزائر، لحماية الرئيس من أي أذىً محتمل.

وعندما تولّى الرئيس الشاذلي بن جديد سلطاته الدستورية كان أول ما قام هو استدعاء من أصبح يُشار إليهم بثلاثيّ الرئاسة فرديا ليكلفهم بمواصلة نفس المهام التي كانوا يقومون بها في حياة الرئيس الراحل. وهكذا استقبل الرئيس الأخ مولود حمروش وعبد الملك كركب والعبد الضعيف في الأسبوع الأول لولايته.

وربما كان أروع ما كنا نمارسه معا هو تصرفنا على أساس أن الأمن أداء متكامل، وأتذكر هنا أمرا حدث خلال زيارة الرئيس إلى الصين الشعبية.

فقد كانت عادتي في السفر الطويل أن أذرع ممر الطائرة ذهابا وإيابا، ربما لأتخلص من الشعور بالقلق، وبحجة الدردشة مع الصحفيين.

ولاحظت، وأنا أمر بجانب الرئيس، أنه كان يستمع إلى أحد أعضاء الوفد وهو مُكفهر الوجه، وعندما رآني قال لي غاضبا: هل مجموعة الأمن تقوم بعملها أم لاهية بالتحواس في أسواق البلدان التي نزورها؟

وأدركت أن عضو الوفد كان ينفس عن غضبه من أحد عناصر الأمن، لعله لم يستجب لأمر ما طلبه منه، وقلت على الفور، وعلى مسمع من عضو الوفد الذي بدا مضطربا وعاجزا عن فتح فمه: سيادة الرئيس ، هؤلاء الشباب يعملون 24 ساعة في اليوم لأداء واجبهم، ومن حقهم، في يوم راحتهم، شراء بعض الحلوى لأبنائهم أو الهدايا لأزواجهم.

وانفرجت أسارير الرئيس، ورحت أنا أواصل سيري، فإذا بيد تمسكني من ساعدي، وكانت يد عبد الملك، ولم أكن لاحظت وجوده خلفي، الذي قال: شكرا دكتور، لقد أنصفت الجماعة.

وقلت له على الفور: سي عبد الملك، أنت مسؤول عن أمن الرئيس الجسماني، وأنا مسؤول عن أمنه النفسي، ومن واجبي حمايته من كل ما يمكن أن يُخلّ بتوازنه من أخبار مشبوهة الخلفيات.

وكان هذا هو المنطق الذي عملنا جميعا على ضوئه.

 

وعندما كنا نغادر المقبرة قال لي الأخ أحمد أويحيى، الذي كان جزءا من النشاط الرئاسي في تلك المرحلة: نحن نعزي بعضنا البعض، وهي خسارة لنا جميعا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Tahar

    "غير أن عبد الملك كان، بجانب حسّه الأمني، قادرا على استيعاب المواقف السياسية والتعامل معها، وأتذكر خلال اجتماع للعناصر المكلفة بتنظيم زيارة الرئيس الفرنسي جيسكارد ديستان أن أحدنا طرح سؤالا عن التصرف إزاء مواطن يطلق سبابا ضد الرئيس الزائر خلال مرور موكبه؟ وكان ردّ عبد الملك أن تعليمات ستعطى لرجال الأمن الذين يرتدون ملابس مدنية بالصراخ في وجه المواطن واتهامه بأنه "حرْكي" يحاول أن يفسد الزيارة، ويتركون أمره للمواطنين من حوله." hahahahahaha

  • بدون اسم

    السلام عليكم سيدي
    لا تغضب سيدي من الواجب تقبل كل الأراء بصدر رحب وأنت الرجل السياسي المحنك فالتعليقات سيدي تعطيك صورة ولو مصغرة عن مدى قتامة صورة جيلكم اليوم لدى شريحة عريضةمن الناس فهي نتيجة حتمية لجريمة الإستبداد الذي فرضتموه بالحديد والنار ولا يمحى أثاره اي فعل مهما بدا لك عظمته قمتم به فالإستبداد يا سي عميمور دمار للإنسان وخراب للعمران وانظر من جولك سترى القحط في كل ميدان وعليه نغفر لكم كل شيء الاه فلقد كنت أحد أركانه ولم تنكر يوما على أصحاب لا أريكم إلا ما أرى. رحم الله بن نبي إذ يقول حي

  • بدون اسم

    الجبناء أيها المتعلم هم من سكتوا على تجاوزات أسيادهم رغم علمهم ويقينهم أن أسيادهم على خطـــأ هــؤلاء هم الجبناء وأنت واحد منهم....

  • الجزائرية

    السيد الفاضل عميمور واصلوا الكتابة فذلك يعد من واجبات المثقفين المخلصين..التعليقات لا تهم كثيرا فالعالم مختلف و متنوع من حيث الفكر و الأخلاق و التنشئة وكذا منهم الطيب و الخبيث.أنتم مثل غيركم من رعيل المجاهدين بالفكر و القلم و الكلمة الصادقة لا تتوقعوا أن طريقكم مليء بالورود بل هو جهاد ثان يتطلب الصبر و طول النفس..هناك المأجور و هناك الغبي و هناك المتغابي و الحسود و الحقود ووووو....مرة أخرى أطال الله عمركم و دمتم بخير.آمين

  • أيوب الصابر08146

    صدقت والله، نظام يحتكر البلد بثرواتها وخيراتها يوزعها متى شاء كيف ماشاء وعلى من يشاء لا صوت يعلوا فوق صوته والذي يعترض حركي خائن يسلط عليه البوليس والإعلام والبلطجية الذين ترعرعوا في أجضانه واستفادوا من عطاياه يحاول بعض رموزه أن يصوروا إخفاقاتهم وفشلهم إنجازات في شتى المجالات ما يحز في صدري أن أرى زوالي عريان ما صحلو والو يدافع عنهم بل ويبكر إلى صناديق الإنتخابات.

  • بدون اسم

    المِؤسف أن النظام الجزائري أنتج فئة ممن تقلدوا مناصب سامية في الدولة يعتبرون أدنى خدمة-إن وجدت-يقدمونها للشعب فضلا عظيما أو "مزية" يتبجحون بها مع أنهم يؤدون وظيفة واجب عليهم إحترامها أو الإستقالة منها ،فلا غرابة أن تسمع من يمن علينا بالأمن والصحة والتعليم والأنترنيت والحرية مع أننا في ذيل الأمم وأخونا "محي الدين عميمور" يمن علينا أن علمنا الكتابة وهذا الذي فهمته من تعقيبه وربما اندفعت للرد دون أن أفهم قصده لخلل في تفكيري أوعيب في طريقة تبليغه للرسالة . أيوب الصابر

  • احمد عبادة

    الحق انا لست مع الرأي الاخير الذي علق على الاستاذ محي الدين عميمور وإن كان هو حر في قول ما بدا له صواب لكن محي الدين من الرجال القلائل الذين يتمتعون بحب الوطن حتى النخاع ولست مبالغ في هذا الرجل الذي ممن وقفوا في وجه فرنسة الجزائر بالقدر الذي كان يمارسه وله تاريخ نضالي لا يمكن أن ينكره عليه أحد والرجل معدن صافي غير مخلوط يعبر عن الهوية بحق ها هم اصغر منه سنا ولم يحتكوا بالاستعمار لا اثناء الحرب ولا في فترة السلم انقلبوا رأسا على عاقب يخطبون ود فرنسا الامر الذي نأى الرجل بنسفه عنه الرجال مواقف

  • بدون اسم

    فلتعلم ان الشباب كله لايهتم بماتكتبونه ليقينه التام والكامل انكم سبب تعاسته وتخلفه كلكم الميتون والأحياء يمقتكم مقتايعجزاللسان عن وصفه..الأفضل لكم الرحيل عن فضاءه وجوه وسماءه وعقله...بالمناسبة ماذافعلتم للشعب غير المآسي وراءالمآسي..بلد بترولي وغازي و70في المئة شباب يعاني الفقر والحرمان والبطالة والفسادفي كل شيئ حتى المساجد لم تمنع من الآفات الخطيرة...اليس من يحكم هذا البلد هم(انتاع الثورة والمجاهدين والوطنيين)أصغر مسؤول أو وزير تجاوزالسبعين.كلهم من جيلكالثورة)كماتدعي..رحم الله من عرف قدره.......

  • محيي الدين عميمور

    في بعض الأوقات أشعر بأنني أضيع وقتي وأبعثر جهودي لأن بعض من يقرءون ما أكتبه لا يعرفون القراءة ويندفعون للكتابة، لكنني أواصل لأن هناك كراما نبلاء أحترم مشاعرهم، سواء اتفقت معي أم اختلفت
    والمؤسف أن من يحاولون الكتابة تعلموا هذا بفضل الرجال الذين يهاجمونهم ويسخرون منهم.
    فلا قرت أعين الجبناء

  • khaled

    j'ai lu votre article vous prenez ce peuple pour un débile écouter s"il est nationaliste comme vous le décrivez pourquoi se fait il soigner en France il 75 ans mais il veut vire 1000 ans même s'il part chez FAFA L'ancienne colonie alors Mr AMIMOUR laissez nous un peu de respect pour votre noble savoir ne nous raconter pas des bobos
    bon vent

  • عبدالقادر المواطن

    الرجال المقبورون كماتقول كانوا حقارجالا ولم يكونوا اشباه الرجال اومخنثين اوفاجرين اومحتكرين للدين.انهم من ابناءالجزائر بسلبياتهم وايجابياتهم لانهم بشر وليسوا ملائكة كما انهم ليسوا شياطين كماتريد لهم ان يكونون.رحم الله بوميدن ورحم الله كل من عمل معه بصدق واخلاص حتى رفعوا رايةالجزئرعالية بين الامم وكانت لهاهيبة من قبل الصديق والشقيق والعدو ولايسمح لاي كان ان يعبث بمقدراتها ولا بمبادئها ولا بمواقفها الثابتة التي كانت مرجعية للكثير من الدول في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية.ذلك عهدالعزة والكرامةحقا

  • Amine alem

    Ce fut un grand homme avec lequel j'ai appris de la vie, et qui fut de bons conseils.

    Jamais je ne t'oublieras tonton Malek.
    Toujours à l'écoute et ouvert d'esprit, il a été d'un soutien moral quand j'étais étudiant, et je n'ai su que plus tard son parcours. .
    Que dieux t'accueil en son vaste paradis.

  • khiero

    كنت انا وكنت انا وكنت انا كفانا كنت وكنت وماذا فعلت الله يرحم الراحل عبد المالك كركب29308

  • بدون اسم

    نعم هده حال الدول الشمولية المتسلطة.كل مخالف خائن .الاختلاف جريمة وخيانة قالها عميمو بعظمة لسانه .

  • عبد القادر

    لقد سالت الدموع من عينى دون إرادتى عندما قرأت المقال وتذكرت حكاية ابي المجاهد رحمة الله عليه اثناء الثورة .
    هؤلاء الرجال كانوا ناكيرن للذات محبين للوطن وإبراز الشخصىة الجزائرية لا تهمهم إغرءات الدنيا و لا عقارات في باريس جزائهم عند ربهم ذو العرش المجيد

  • الشاوي

    ,, هذه تأبينية بين الرفقاء الذين صنعوا للجزائر صرحا ما نزال نعيش تحت ظله
    ورحم الله كل رجال الجزائر الاوفياء ,,, والعاقبة للشباب الذي عرف قدره اليوم قبل تأبينه

  • بدون اسم

    لم أكن أدري أن أويحيى قد كان جزءا من النشاط الرئاسي الآن عرفت المدرسة التي تعلم فيها الإنضباط و ثقافة الدولة ... السيد عميمور نقدرك و نحترمك كثيرا لأننا نعرف قدر الرجال أطال الله عمرك.آمين

  • صالح لعصامي

    رجل ارقاز ويخرج القاز ويكره المرائين. نعم الذين تحملوا البروتوكول الرئاسي والامن. يفيض وطنية وشهامة وكفاءة. رجل صارم وصبور وكتوم وتكتكولوجي بامتياز. رجل متدين بنفس صرامته وانضباطه. الله يرحمو ويوسع مقامه وكل التعازي لاسرته الكريمة والشعب الجزائري. وكل التشكرات للاستاذ محيي الدين عميمور على هذه المعلومات القيمة عن الرجل.

  • BESS MAD

    عدلت فأمنت فنمت.هذا قول رجل مر على عمر رضي الله عنه وهو نائم تحت شجرة في الخلاء.رئيس حولتموه إلى مقدس ربطتم مصير الأمة بحياته فرحتم تجتهدون و تتفننون في حمائته. لماذا لم تذكر كيف أصيب و مات و أنت الطبيب المقرب منه و من أجل ذلك كنت تقتاة. هذه التصرفات التي تحول البسيط الذي كان يقطع المسافات راجلا من شرق البلاد إلى غربها إلى دكتاتورا لا يعصى له أمر و يتعالى على الناصحين أو الرافضين لسياسته. فيسر له بخيانهم كما ذكرت عن رجال الأمن و توجيه التهم لمن يقول الهم هذا منكرا في وجه حاكم.

  • بدون اسم

    خيرات الأستقلال...الله أبخصك...اين هي هذه الخيرات...أكثرمن10ملايين يعانون الفقرالمدقع ألم تقرأ هذا العنوان في أكثر من جريدة وموقع اعلامي..هل هذه خيرات يا الباخص؟

  • بدون اسم

    الاتعلم ايها الشقي ان فهم السؤال نصف الجواب.انت لم تفهم ولن تفهم لأنك لست أهلاللفهم......هؤلاء ايها(........)سبب البؤس الذي يحياه الجميع شيباوشبابا...كانوايحكمون وفق هواهم وهوى اسيادهم في الكريملن وحتى عبدالناصر.وقومجيي الأعراب الذين ينعتهم المثقفون باليساريين الأعراب ذيول وأدبرة اليسارالروسي والصيني...ماذافعلوا لنهضة الامة والبلد غير القمع واسكات المعارضين بالقتل والنفي.وفرض سياسات ستالين ولينين وشذاذالآفاق وشواذهم.هل حافظ هؤلاءعلى العهدوعلى بيان أول نوفمبرومقررات الثورة وثوارهاالذين استشهدوا؟

  • أيوب الصابر

    لا أدري هل كتبت مقالك لتعظمه أوتقزمه وأنت تسرد علينا كيف أعطى التعليمات لرجال الأمن بالزي المدني لاتهام كل من يحاول سب الرئيس الفرنسي بأنه جركي عميل وتركأمره للمواطن وهذه هي البلطجية التي أوصلتنا غللىمانحن عليه.

  • بدون اسم

    كان يامكان ودوام الحال من المحال

  • بن يطو اسماعيل

    شاب من الجزائر ولا يعرف تاريخ بلاده،شاب من الجزائر ولا يستحي من الاستهتار بالرجال، لما غاب الرجال استاسدت البواغيث(البغاث) فقبحا لكم،وتبا لامة لا تعرف قدر رجالها، شباب في الجامعات يعيثون فسادا وفي الشوارع يعيثون افسادا، وفي اماكن العمل فاقوا بتصرفاتهم البهيمية والبوهيمية ما يندى له الجبين ان كان هناك الحياء.(لا اعمم فهناك الشباب الواعي المثقف والمخلص). لولا هؤلاء الرجال المقبورون الذين ضحوا بالنفس والنفيس لما كانت لك حرية التعبير للتعالي عليهم، لولا هؤلاء وغيرهم ما كنت تتمتع بخيرات الاستقلاللللل

  • ميسوم جمال

    اما ما ذكره الدكتور عميمور فهو حقيقة لا تذاع اول مرة، فقد قرات ما ذكره هنا، في كتاب عميمور المنشور في الجزائر، مصيبتنا اننا لا نطالع ولا نقرا وننسى كثيرا ولا نقدر الرجال، هكذا كان الرجال في جزائر المجد يعملون بصمت ووقار كرجال دولة معاصرة شامخة، وقد رد الاعتبار له الرئيس بوتفليقة بعد وصوله الى الرئاسة ليتقلد نفس منصبه السابق ولو ان سنه قد تقدمت، او ليست التجربة مراة العقل؟؟؟ رحم الله المجاهد سي عبد المالك كركب وكل الرجال الذين لم يتركوا الجزائر تركع في الايام الحالكات، انت يا بلادي فحلة منجبة.4

  • ميسوم جمال

    لم اكن كمواطن اسمع باسم الراحل العقيد عبد المالك كركب مسؤول الامن الرئاسي بالقدر الذي كنت اسمع بالعقيد مختار كركب(اعتقد انه اخوه) وهو المحسوب على ما يعرف بضباط فرنسا،الا ان احدهم انصفه بانه من الضباط الفارين ولكنه يشع وطنية واخلاصا للجزائر وما تلك المعارك التي خاضها على الحدود الشرقية الا دليل واضح وجلي على وطنيته(اللهم ارحمه واجعل قبره من رياض الجنة) اما سي عبد المالك كركب، فقد شاهدته وهو يقدم شهادته عن الرئيس بومدين وهو المسؤول عن امنه، فكان يتكلم بلغة فرنسية راقية وعربية ارقى وهو يسبح لله....

  • بدون اسم

    انتم سبب المعاناة والآهات والدمارات التي نعانيها فهلا رحلتم عن مستقبلنا..

  • بدون اسم

    الايعلم(عميمور)وغيره من أعيان الزمن الماضي الحالك الدامس الذي أقبر مثلماأصحابه يقبرون من حين لآخر......ألا يعلم أن السواد من شباب وحتى كهول الجزائر يحتقرونهم .زمنهم الأسود سبب كل هذا الذي يعانيه غالبية الشعب وخاصة الشباب....ارحلوا من مستقبل الشباب وأعتكفوا بعيدا من مستقبل الشباب وأنتظروا عزرائيل وأتركونا ومستقبلنا...عافونا...والله هرمنا منكم منذ1962...اتركونا وأتركوا ألفيتنا أبتعدوا عنا رجاء..أوف منكم ولكم..

  • amar slimane

    حقا رجال تركوا بصمات لتاريخ و الشعب الجزائري ، أنظر اليوم كيف تحولوا رجال الدولة الجزائرية لخدمة أنفسهم و أسرتهم و أصدقائهم ، لكن سوف يأتي اليوم الذي يحاسبهم التاريخ و الشعب ....آسف لما نراه اليوم من أضحوكة بين الأمم .... لو إستيقظ بومدين من قبره يا ترى كيف يكون الجواب......آسف لما ألت اليه الجزائر في يد أناس لا ضمير و لا شعور ...همهم الوحيد إشباع الغريزة .... ألهم إصلح هذا البلد واجعله مستقرا و آمنا و بعده من آيادي العبثة ............................

  • بدون اسم

    بارك الله فيك كانوا رجال صادقين لوطنهم.. تحية لكل رجل مخلص ... اللهم ارحم كل مخلص

  • بدون اسم

    اللهم ارحم الرؤساء المجاهدين وارحم كل من سارا على الطريق المستقيم...يا دكتور صراحة حب الجزائريين للرئيس بومدين من نوع خاص ..وبالمناسبة سلامي الحار الى العقيد محمد الصالح يحياوي ..

  • foudil bekkouche

    Vous étiez des hommes d'état au moment où nous n'avions jamais entendu parler de corruption ou de détournement , c'était l'époque des hommes qui aimaient leur pays à la moelle épinière .
    Allah yarhmek ya si Abdelmalek , quant à vous Monsieur Amimour vous êtes le symbole d'une époque d'un pouvoir honorable aux missions nobles.