“سياسة الغلق في التلفزيون جعلتني أفكر في اللجوء السياسي”
خرج الممثل القدير، عبد النور شلوش، عن صمته، عندما استنكر في اتصال بـ”الشروق” سياسة الغلق التي يمارسها التلفزيون الجزائري تجاهه، وفي وجه بقية الممثلين: “بالقدر الذي دفعني إلى التفكير في اللجوء السياسي، بسبب البطالة التي أعيشها”.
-
وأكد الممثل عبد النور شلوش أن “استراتيجية تجميد الأعمال التي ينتهجها التلفزيون الجزائري ليست في مصلحته، ولا في مصلحة العاملين في مجال السمعي البصري”، منبها إلى أن “هذه السياسة دفعت بالعديد من أصحاب شركات الإنتاج إلى غلقها”، ومشيرا إلى أن “التلفزيون أصبح مخيرا بين تمويل الإنتاج الدرامي بصورة مكثفة، أو فتح مجال السمعي البصري، حتى تتمكن هذه الشركات من الاستثمار، ويتخلص الممثلون من البطالة التي يتخبطون فيها منذ سنوات”.
-
وأضاف شلوش متسائلا: “لم أفهم إذا كان التلفزيون مؤسسة تابعة للدولة، أم إنها تابعة لجهة أخرى!؟”، مرجعا الجمود الذي يعيشه مشهد السمعي البصري في بلادنا إلى وجود مسؤولين في الحكومة، لا يؤمنون بدور الثقافة كمحرك أساسي في بناء المجتمعات وبناء دولة قوية، مردفا: “تغيير طريقة تسيير هذا القطاع لن يكون إلا بقرار سياسي”.
-
وعن سؤال إذا ما كان قد استدعي للمشاركة في عمل لشهر رمضان القادم، نفى شلوش وقال: إنه لم يستدع لأي عمل باستثناء الفيلم الوثائقي “عبد الكريم المغيلي”، الذي يندرج ضمن الأعمال المسطرة، للاحتفاء بتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.
-
وتأسف عبد النور شلوش من الوضعية الاجتماعية التي يعيشها الممثلون الجزائريون، بقوله: “لقد أصبحوا يترحمون على عهد المدير السابق للمؤسسة، أما الآن فقد أصبح على الممثل أن يتحول إلى سائق سيارة “كولونديسان”، بالسيارة التي حصل عليها بالتقسيط”.