سيدي السعيد يدعو إلى تعبئة العمال للعهدة الرابعة من الشلف
ألح، أمس، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، على ضرورة قطع أوصال الأيادي الخبيثة التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وربط أوتار العمل النقابي وتعزيزه بمواصلة النضال في مجال الدفاع عن حقوق العمال الجزائريين والمكتسبات الوطنية التي حققها، وكذا مواكبة تطور الساحة السياسية على المستوى الدولي.
وجاء ذلك خلال إشرافه أمس على انطلاق فعاليات أشغال المؤتمر 11 للاتحاد الولائي للعمال الجزائريين بالشلف، بعد تأجيل إجراء فعالياته بجامعة حسيبة بن بوعلي بسبب تأجيج المعارضة فتيل الخلاف بينهما وتعذر حضور الأمين العام الوطني وقتها، الذي استغل أمس وجوده وتطرق إلى عدة نقاط خاصة بالعمل النقابي والوضع السياسي الراهن، والمكتسبات التي حققتها الطبقة الشغيلة في الآونة الأخيرة.
كما دعا العمال إلى ضرورة الالتفاف حول رئيس الجمهورية، في إشارة منه إلى مساندته لعهدة رابعة، باعتباره الرجل الذي وقف إلى جانب الطبقة الشغيلة طيلة مسيرتها النضالية ولم يتوان يوما في دعمها وتحقيق مطالبها.
وأضاف ذات المتحدث بأن مواصلة العمل النقابي والدفاع عن الإنجازات التي حققها الاتحاد طيلة مسيرته النقابية والحفاظ على مكتسبات الطبقة الشغيلة بالجزائر، من بين الأهداف التي يعمل الاتحاد على المضي فيها قدما، مشددا على ضرورة مواكبة العمل النقابي للاتحاد مع تطورات الساحة السياسية الدولية في العالم، وذلك دفاعا عن السيادة الوطنية داعيا العمال إلى صم الآذان عن بعض المساعي الخارجية الخبيثة التي تهدف إلى المساس باستقرار البلاد وقطع الطريق أما كل هذه المحاولات البائسة حفاظا على السيادة الوطنية.