-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفيلم سيشارك في أكبر مهرجان إسلامي بأوروبا

شابتان تقاومان المرض العضال بمشاهدة الصور من النافذة!

سمية سعادة
  • 3533
  • 6
شابتان تقاومان المرض العضال بمشاهدة الصور من النافذة!
ح.م
مشهد من الفيلم

عادة لا يجد الإنسان الذي يبتليه الله بمرض عضال سبيلا للهروب من قبضته وشدته، خاصة إذا صارحه الأطباء بخطورة وضعه وصعوبة شفائه، فكأنما هو اعتراف ضمني بنهايته، ولكن عندما يجد من يشرّع له نوافذ الأمل وينتزع منه الخوف الذي تسرب إليه، تتحسن حالته السيئة ويبدأ بالتدريج في صعود سلم النجاة من موت كان محققا على الأقل في ذهنه، وهذا ما يحاول النفسانيون أن يقنعوا به مرضاهم.

وهو نفس الشيء الذي فعله المخرج المتميز إدريس قديدح الذي استطاع من خلال فيلمه “لجنان” الذي تم تصويره بسطيف، أن يرسل شحنات من أمل لكل المرضى الذين استباح المرض أجسادهم، حيث صور من خلال مريضتين ترقدان في المستشفى لوحة جميلة لكل من يريد أن يهزم المرض أو يفلت من قبضته، إذ أن المريضتين تعيشان في منفى بين جدران المستشفى، وهناك نافذة وحيدة تمكنهما من السفر نحو العالم الخارجي..

إحدى المريضتين تصف مشاهد الحياة السعيدة من خلال النافذة، بينما كانت المريضة التي تقاسمها الغرفة تقاوم المرض بتلك الصور التي تتحدى الواقع الطافح بالآلام اليومية والأحزان المتراكمة في القلب، واعتادت تلك المريضة أن تقاوم المرض بفضل ما ترويه لها زميلتها من القصص، لأن الرسائل الايجابية، كما قال المخرج قديدح في حديثه إلينا، انعكست بشكل ايجابي على هذه الفتاة التي ألمّ بها المرض، معتبرا أن أحداث الفيلم التي تدور حول فتاتين مريضتين مقصود لكون المرأة هي مصدر الأمل، وهي المستقبل، وكلمتها ذات تأثير كبير ومؤثر في المجتمع، فمثلما يمكنها أن تدمر، فبإمكانها أيضا أن تبني، كما هو الحال مع”لجنان” حتى تكون عبرة وقدوة للجميع.

ورغم أن هذا الفيلم يعتبر التجربة الثانية لإدريس، إلا أنه استطاع هو والسيناريست نبيل بن سكة الذي اقتبس القصة من الأدب العالمي، أن يتمكنا من دفع الفيلم بموضوعه المؤثر وطريقة إخراجه المتميزة من الدخول إلى المنافسة الرسمية ضمن أكبر مهرجان إسلامي بأوروبا الذي يقام بباريس والذي استقبل مئات المشاركات من مختلف الدول، بينما يعتبر فيلم “لجنان” هو المشاركة الوحيدة من الجزائر، حيث سيتنافس مع 23 فيلم قصير على المراتب الأولى، ويدعو المخرج إدريس قديدح من خلال موقع”جواهر الشروق” للتصويت بقوة لصالح الفيلم عبر هذا الرابط.

 http://mokhtarfilmfestival.com/ledjnan-kedidah-idris/

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    ماهو مفهوم الشرف اللذي لايقدر بثمن ؟

  • ahmed

    فكل الأشياء التي من حولنا ليست سيئة وليست جيدة، وليست إيجابية ولا سلبية، لكن نحن الذين نصبغها بهذه الصبغة، ونشكل لون حياتنا وطعمها بحلوها ومرها، فلا تلقي اللوم على الحياة فيما تشكو منهُ. وإذا كان الأمس قد ضاع من بين يديك، فلكَ اليوم، وإذا كان اليوم سيجمع أوراقهُ ونسماتهِ ويرحل، فلديك الغد! فلا تحزن على أمس ذهب لأنهُ لن يعود، ولا تتأسف على اليوم لأنهُ راحل، ولكن أحلم وأسعد بنور مُشرق في غدٍ بهي وجميل

  • ahmed

    أملنا هو الدافع الذي يعطي للحياة الاستمرارية، وهو البصيص الذي يُضيء دربنا لحياة أجمل وأرقى، يسكن قلوبنا ويُحرك السعادة فيها، وينفض غبار الحزن والألم والكآبة واليأس التي تركها الزمن في نفس كل فرد ظن إن الأمل يمكن إن يظل مفقود إلى الأبد. أملٌ يُعطي التفاؤل الذي يدفع بالفرد نحو التمسك بالحياة من جديد، راسمًا بسمةٍ على شفاه، نسيت معناه في وقت اليأس والإحباط والغدر.

  • ahmed

    استمتع ..إذا فقدت مالك فقد ضاع منك شيء لهُ قيمة، وإذا فقدت شرفك فقد ضاع منك شيء لا يقدر بقيمة، وإذا فقدت الأمل فقد ضاع منك كل شيء". أي شيء تفقده في الحياة لهُ قيمة، فالمال قيمة مادية، والشرف قيمة أخلاقية، والأمل لهُ قيمة روحية. فالأمل موجود في داخل كل إنسان، ولكن بإرادته هو وإقناع نفسهِ بأنهُ فقدهُ، بالفعل سيفقده حتماً

  • قصة مؤثرة

    كل امل في بقاء الورقة الاخيرة لتستيقظ في الصباح ...يا للمفاجاة !الورقة الاخيرة لا تزال هناك في مكانها !ودب شيء من الامل في نفس المريضة وتخلت عن ياسها تماما وجلس الطبيب يحدثها وكان مما علمت ان جارها الفنان اصيب ليلة البارحة بالتهاب رئوي هو ايضا ونقل الى المستشفى ومات بعدها ....لقد امضى الفنان العجوز ليلته تلك يرسم الورقة على حائط الفناء خلف الكرمة بعد ان طارت مع الرياح لقد رسم صديقنا الفنان لوحته الخالدة

  • قصة مؤثرة

    الطبيب عادة يخبر اهل المريض ان الامل في الشفاء ضئيل لان المريض قد هيأ نفسه للموت واستسلم لليأس لكن الامل في الله كبير (المرض ما يقتلش ما ادير لا على الماشي ولا على الراشي )و (لكل امة اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ) ولن يجدي الدواء شيئا لمريض استبد به اليأس وفقد ارادة الحياة وهيأ نفسه للموت مثل ما حدث في احدى القصص لفتاة كانت تعد ما بقي من اوراق الشجرة التي تراها من النافذة وانها تتوقع ان تموت حين تسقط اخر ورقة وفي ليلة عاصفة ممطرة وقد فقدت فيها صديقتها المرافقة كل امل