شاحنات وحافلات “الموت” قتلت وجرحت 16 ألف جزائري
تسببت حافلات نقل المسافرين والبضائع بسبب عدم احترامها لأنظمة التثبيت والحمولة الزائدة في حوادث مرور راح ضحيتها أزيد من 16 ألف ضحية ما بين قتيل وجريح، وتورطت في قرابة 8 آلاف حادث مرور.
ونظم الدرك الوطني حملة وطنية تحسيسية عبر 48 ولاية تحت شعار “الاحترافية في السياقة هي قبل كل شيء مسؤولية ووعي” لفائدة سائقي مركبات النقل المشترك ونقل البضائع، حسبما جاء في بيان للدرك الوطني تسلمت “الشروق” نسخة منه.
ويأتي تنظيم هذه الحملة بحكم تورط مركبات النشاط المنظم (نقل البضائع والمسافرين) في حوادث المرور بشكل كبير ونظرا إلى المسؤولية السلوكية الناجمة عن العامل البشري سيما السائقين التي تبقى دائما المسؤول الرئيسي على وقوع الحوادث.
وبلغة الأرقام وحسب ما جاء في البيان فإن مركبات نقل المسافرين والبضائع سنة 2013 تسببت في 7 . 857 حادث مرور تسبب في وفاة 1.470 شخص وجرح 15.352 آخرين بنسب 53ر28 بالمائة و 22ر39 بالمائة و 25ر31 بالمائة على التوالي لكل من العدد الإجمالي لحوادث المرور والقتلى والجرحى. في حين إن عدد مركبات النقل المشترك لا يتجاوز 10 بالمائة من حجم الحظيرة الوطنية للمركبات.
وأوضح البيان أن هذه الحملة التحسيسية لمكافحة اللاأمن عبر الطرقات والموجهة حصريا نحو هذه الفئة من السائقين أضحت أكثر من ضرورية خاصة “بعد حوادث المرور الـ 20 الخطيرة التي حركت الرأي العام والتي سجلتها هذه الفئة خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية“.
وأشار بيان الدرك إلى حصيلة حوادث المرور خلال السداسي الأول من سنة 2014 والتي قدرت بـ11.661 حادث مرور تسبب في وفاة 1.770 شخص وجرح 20.830 آخرين.