-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ماجر سدّد فاتورة الاعتماد والدفاع عنه على حساب مبولحي

شاوشي زعيم الأخطاء الفادحة التي كلّفت “الخضر” هزائم قاسية

صالح سعودي
  • 5632
  • 6
شاوشي زعيم الأخطاء الفادحة التي كلّفت “الخضر” هزائم قاسية
الأرشيف
فوزي شاوشي

إذا كانت الجماهير الجزائرية في قمة الغضب، بسبب تأزم وضعية المنتخب الوطني الذي بدا عاجزا عن الإقناع في الوديات، وأمام منتخبات متواضعة، فإن الكثير من المتتبعين أجمعوا على أن الحلقة الأضعف تكمن في حراسة المرمى على الخصوص، في ظل الدفاع المستميت للمدرب رابح ماجر عن الحارس شاوشي على حساب رايس مبولحي، وهو الخيار الذي كلف صاحب الكعب الذهبي الكثير، على غرار ما حدث في الودية الأخيرة أمام منتخب الرأس الأخضر.
أكد الحارس شاوشي أنه زعيم الأخطاء الفادحة التي طغت في المدة الأخيرة على مسيرته الكروية، ورغم أن الجماهير الجزائرية تحتفظ له بهفوات غير مقبولة من حارس يوصف بالكثير، إلا أن الشيء الملاحظ هو وفاء شاوشي لأخطائه، ما جعله يخطف الأضواء في هذا الجانب، بدليل ما حدث في المباراة الودية ضد منتخب الرأس الأخضر، حين أعاد الكرة إلى وسط الدفاع، ما كلف “الخضر” هدفا من لقطة وصفها البعض بالتافهة، كما ارتكب خطأ آخر مكن المنافس من التقدم في النتيجة، وتأتي أخطاء شاوشي في ودية الرأس الأخضر، لتعيد إلى الأذهان الخطأ الفادح الذي ارتكبه مؤخرا بألوان فريقه مولودية الجزائر، في إطار الجولة الأولى لدوري المجموعات من منافسة رابطة أبطال إفريقيا، حين خرج من منطقة العمليات تاركا مرماه شاغرا، ما تسبب في تلقيه هدف التعادل، وحرمان المولودية من فوز كان في المتناول.
وتأتي هذه الأخطاء موازاة مع رعونته وعدم التحكم في أعصابه فوق الميدان، بدليل تسببه في أحداث عنف، على غرار ما حدث في ملعب 1 نوفمبر أمام شبيبة القبائل، واعتدائه على الحارس غول منذ موسمين، فضلا عن الأخطاء البدائية التي تسبب فيها في وقت سابق مع أندية وفاق سطيف ومولودية الجزائر وشبيبة القبائل، دون نسيان ما حدث له مع المنتخب الوطني في افتتاح “كان 2010” أمام ملاوي، بعدما تسبب في هدفين قاتلين، ويبقى الخطأ الأكثر فداحة وشهرة، هو تلقيه هدفا غريبا في افتتاح مونديال 2010 أمام سلوفينيا، ما جعل المختصين يصنفونه على أنه ثاني أشهر خطإ في المونديال.

شعال سار على خطى شاوشي بخطأين فادحين في الأولمبياد

ويظهر أن شاوشي ليس الحارس الوحيد الذي تسبب في أخطاء فادحة في السنوات الأخيرة، وهذا بعد الذي حدث الصائفة الماضية في أولمبياد ريو 2016 أمام الهندوراس، حين تلقى صغار “الخضر” خسارة قاسية بفضل أخطاء في حراسة المرمى، وحمّل الكثير حينها المسؤولية للحارس الشاب شعال بسبب الأخطاء الفادحة التي ارتكبها، ما حوّل انتصارا شبه مؤكد إلى هزيمة قاسية، خصوصا أنه تسبب في تلقي هدفين من أصل ثلاثة، وفي مقدمة ذلك الهدف الثالث الذي لم يحسن فيه مسك الكرة، حين منح هدية على طبق لمهاجم الهندوراس، ودائما مع شبان “الخضر”، فإن الحارس رحماني سبق له أن ارتكب أخطاء فادحة في تصفيات “الشان”، خلال مباراة ليبيا، ما تسبب في تلقي أهداف فادحة كلفتهم هزيمة في الجزائر، ورهنت حظوظهم في التأهل للنهائيات، وهو الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات حول مستوى حراس مرمى البطولة الوطنية الذين أتيحت لهم فرصة حمل ألوان المنتخب الوطني في مباريات مصيرية وحاسمة.

هكذا تلقى سرباح ودريد وبوغرارة ومبولحي أهدفا غريبة مع “الخضر”

وبالحديث عن الأخطاء الفادحة التي ميزت مباريات المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، بقيادة الحارس شاوشي الذي كان محل دفاع المدرب رابح ماجر، إلا أن مشوار “الخضر” دون أخطاء كثيرة تسببت في تلقي أهداف غريبة، وتسبب فيها حراس تركوا بصمتهم، من ذلك رايس مبولحي الذي لم ينج هو الآخر من مثل هذه السيناريوهات، مثلما حدث في ربيع عام 2016 بملعب أديس أبابا أمام إثيوبيا، حين تلقى ثلاثية يتحمل فيها المسؤولية بنسبة كبيرة، كما تلقى أهدافا مماثلة نسبيا في مباريات سابقة.
وفي مسار البطولة يبقى نهائي البطولة الوطنية لموسم 98-99 شاهدا على خطإ حارس شبيبة القبائل بوغرارة الذي لم يحسن مسك الكرة، ومنح هدية لمهاجم مولودية الجزائر رحموني الذي وقّع هدفا حاسما في آخر أنفاس المباراة، ومنح “العميد” لقب البطولة في ملعب الشهيد زبانة، كما تلقى بوغرارة هدفا آخر مؤثرا مطلع الألفية بألوان “الخضر” في ملعب القاهرة، وهو ما جعل زميله بن عربية ينتقده آنذاك على صفحات الجرائد، حيث انتهى اللقاء للمنتخب المصري بـ 5 أهداف مقابل هدفين، من جانب آخر تسبب الحارس مهدي سرباح في خطإ فادح في “كان 82” أمام غانا، ما سمح لهذه الأخيرة بمعادلة النتيجة في اللحظات الأخيرة، وفي السياق ذاته تسبب الحارس الدولي الأسبق دريد في هدف غريب في مونديال مكسيكو 86 أمام البرازيل، بسبب التواكل وغياب التنسيق بينه وبين زميله مجادي الذي كان محصلة لخطإ جماعي للدفاع انطلاقا من قندوز، ما مكن المهاجم البرازيلي كاريكا من توقيع هدف الفوز لنجوم “السامبا”.

أخطاء زغبة وزماموش وشريط وآخرين في الذاكرة

وإذا كانت البطولة الوطنية قد أنجبت الكثير من الحراس البارزين، إلا أن العديد منهم لم يسلموا من بعض الهفوات والأخطاء التي تسببت في أهداف غريبة، مثلما حدث للحارس زماموش الذي ذهب ضحية عدة أهداف استعراضية إثر مخالفات أو قذفات من بعيد، أشهرها ما حدث في الداربي العاصمي أمام مولودية الجزائر، بعد مخالفة المدافع المالي كوليبالي من نحو 40 مترا، كما وقع الحارس بن عبد الله وحمناد وعمارة ومزاير وغيرهم في العديد من الأخطاء التي أخلطت الحسابات، في الوقت الذي يتذكر أنصار شباب باتنة ما حدث للحارس شريط موسم 2002-2003 في ملعب سفوحي أمام وفاق سطيف، حين تلقى هدفا غير متوقع إثر قذفة من اللاعب مضوي منير (شقيق خير الدين) انطلاقا من وسط الميدان، ورغم أن شريط أمسك الكرة العالية في خط المرمى لكن قوة الرياح جعلتها تزور الشبكة، ما جعله يتحول إلى مهاجم في الدقائق الأخيرة، وأصر على تنفيذ مخالفة اصطدمت بالقائم الأيسر للحارس بلهاني، وهو اللقاء الذي انتهى بالتعادل هدف في كل شبكة، في الوقت الذي تسبب الحارس زغبة هذا الموسم في خطإ فادح في مطلع الموسم، كلف فريقه خسارة قاسية أمام شباب قسنطينة، وهي الخسارة التي حولت موازين البطولة بشكل كبير إلى أبناء الصخر العتيق، وهذا باعتراف المدرب عمراني نفسه في نهاية الموسم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • HAMITO PLANETE ORAN

    هاذ الحارس مكانه في الحافلة روسوفور ،،وهل رأيتم يوما روسوفور محترم ،،حشى لميستاهلش

  • رمزي

    اقالة ماجر لا تغير شيئ لان المرض اعمق انتظروا اوربا لكي تدعمنا بخليفة بوقرة وعنتر يحي وندير بلحاج اما ادا كان الاتكال على مثل هؤولا المدافعين اقول لكم فان كاس العالم 2022 و 2026 باي باي مع الاقصاء المبكر في نهائيات كؤوس افريقيا نسال الله العقو و العافية

  • مجبرعلى التعليق - بعد القراءة

    هذه هي مشكلة الكرة الجزائرية في السن الصغرى لللاعبين تنعدم تدريبات من نوع خاص (الجسم الرشيق السريع النفس الطويل العاقل النفسي وو و) هذه الأمور الدول المتقدمة تعمل دائما من اجل تطويرها في اللاعب من اجل لاعب متكامل الى درجة وجود مستشارين لللاعبين مهمتهم مراقبة اخطاء اللاعب لتداركها مستقبلا .... عكس شاوشي مسكين جسم كبير عقل صغير
    العودة الى التكوين يا ناس من الفئات الصغرى و تكون مهمة اللاعبين الدوليين السابقين خاصة

  • ملاحظ

    شاوشي هو کابن المدلل لماجر ولاعبه المفضل لان يتميز بنفس الصفاة المدرب طاٸش ومشاکس ومغرور واناني ومتکبر، حسبه احسن حارس بالقارة الافريقية ولکنه مکانه في سيرک ولا في منتخب هو القاٸد في التهريج والبهلوانيات عند کل المبارات التي اداها حتی مع المنتخب الوطني في 2010 الا واهدی الفوز للخصوم والمنافسين کما فعلها مع المنتخب سلوفيني وکررها مع تشکيلة ماجر فشاوشي هو جوکر للمنافسين الخضر وعند المباراة شاوشي هو لاعب 1١ لمنتخبات التي هزمت الخضر بفضله وهو إيران سعودية ورأس الاخضر وغيرهم فلهذا کلما يدخل شاوشي في التشکيلة فيصبح الخضر رسميا 10 لاعبين تواجه 11 ولو حاليا لاعبين جلهم يستعرضون عضلاتهم وسنشاهده اليوم

  • حليم حيران

    يقال في المثل العربي وافق شن طبقة.وافق ماجر ساوشي لان لهم نفس المستوى. لا يلوم ماجر الا نفسه و غرورة و الاعجاب بنفسه.لم يحسن اختيار اللعبين المناسبين و هذا خطا فادح من ماجر يدفع ثمنه الآن.لم يغفر له المشجعون الجزائريون اقصاء لاعبين اكفاء يحبهم المشجعون على غرار مبولحي فغولي تايدار و هاني و استبدالهم بشاوشي بوخنشاش فرحات..... و لم يعي اليوم ليس كالامس و مواقع التواصل الاجتماعي لها خطورتها حتى السياسيون يخشونها.خطأه الجسيم الآخر هو تشاجره مع الصحافة و حادثة تيزي فو. و اخيرا خطا فادح آخر لن يغفره له الجزائريون مسوءولين او مشجعين و هو نشر الغسيل امام البراني في البرتغال.

  • حسام

    دلتنا يا ماجر الله يدلك نشالله تشتكي بينا لأصدقائك الصحفيين البرتغاليين كي يفضحوننا بسببك وأنت الدي لم تقل بعد هدا جزاء من عينك الدي كان ربما لايعرف مستواك الحقيقي وحقدك الدفين علينا،الفريق ليس ملك باباك حتى تقول هدا للبرتغاليين وادا كنت راجل أبق عندهم ولا تدخل عندنا واسماح في الأموال التي سرقتها وزميليك مناد وايغيل م