-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حراس مرمى اشتهروا بقمصان مثيرة للجدل

شاوشي “مكركر” في شعره وكامبوس زعيم الكركريين

الشروق أونلاين
  • 5730
  • 0
شاوشي “مكركر” في شعره وكامبوس زعيم الكركريين
ح.م

خلّف ظهور الطائفة الكركرية إلى الساحة، الكثير من الجدل، ما جعل أهل الاختصاص يحذرون من تأثيراتها على الأمن الديني للبلاد، فيما صنعت ألوان ألبسة الكركريين الكثير من التعاليق التي جمعت بين التهكم والسخرية، فيما استعادت الجماهير الجزائرية صورا لأشياء تشترك معها في الألوان، من قمصان لحراس مرمى ولاعبين سابقين اشتهروا بالألوان الزاهية على الطريقة الكركرية أو تشبهها نسبيا.

شهدت عديد المنافسات الكروية قمصانا مثيرة للجدل لحراس مرمى ولاعبين، بسبب ألوانها التي جمعت بين التنوع والإثارة، على غرار كأس العالم أو بطولة أوروبا وكاس أمريكا وغيرها، وإذا كان الحارس المثير للجدل شاوشي في نظر البعض “مكركر” في شعره، بسبب طريقة تسريحته، وصبغ شعره بمختلف الألوان على غرار عديد لاعبي “الخضر” في مونديال 2010 و2014، فإنه في المقابل يبدو أن الزي الذي ارتداه الحارس السابق لمنتخب المكسيك خورخي كامبوس شبيه بنسبة كبيرة بألوان ألبسة الطائفة الكركرية، سواء من حيث الاشتراك في الألوان أو من حيث الأجواء المزركشة، حيث لا تزال تتذكر الجماهير الجزائرية خرجات الحارس كامبوس بألوان منتخب بلاده في مونديال 94 و98، ما جعله الأكثر شهرة بألوان لباسه الزاهية وغير المألوفة فوق المستطيل الأخضر، ما جعل الكثير يتأمل في لباسه قبل مردوده فوق الميدان، وهو الذي سبق له أن لعب مهاجما قبل أن يتولى حراسة المرمى، بدليل أنه سجل 34 هدفا في مشواره الكروي، وكان كامبوس يرد على أسئلة الصحفيين في هذا الجانب بأنه يصمم ثيابه بنفسه، للتنفيس ومحو الذكريات الأليمة والصعبة التي عاشها في مرحلة الطفولة.

من جانب آخر، خطف الحارس الأرجنتيني، بابلو أوريكوشيا، الأضواء في أمريكا اللاتينية من خلال القمصان الغريبة، التي يرتديها خلال المباريات، سواء من حيث الشكل أو الألوان، حيث اكتسب الحارس الأرجنتيني شهرة واسعة، من خلال حرصه على الظهور بشكل مغاير عن باقي حراس المرمى في مختلف البطولات، ما جعل مواقع عالمية تلتقط له أكثر من 10 أنواع من قمصانه، بعضها بالنجوم وأخرى على طريقة سبايدرمان، وغيرها من الشخصيات والألوان، كما اشتهر عديد الحراس بقمصان ذات ألوان متنوعة، على غرار حارس الأورغواي الشهير شيلافارت، والحارس الانجليزي ديفيد سيمان، فيما فضل اغلب الحراس العالميين قمصانا زاهية، لكنها بلون واحد أو اثنين على غرار بوفون وكاسياس وبارتاز وغيرهم.

وشهدت المنافسات الكروية الكبرى ظهورا لافتا لمنتخبات بقمصان لافتة للانتباه، بعضها يميل تصميمها إلى الطريقة الكركرية مع اختلاف نسبي في الألوان، على غرار قمصان المنتخب الهولندي الذي فاز بنسخة 88 من كأس أوروبا، بقيادة رود غوليت وفان باستن والبقية، كما صنعت قمصان المنتخب الكرواتي الجدل وأثارت الانتباه، من خلال الحضور الكبير للمربعات، مع طغيان اللونين الأحمر والأبيض، وهو الشكل الذي تميزت به بعض قمصان الأندية الجزائرية في وقت من الأوقات، مع اختلاف واضح في الألوان، على غرار شباب بلوزداد واتحاد البليدة واتحاد سطيف ومولودية وهران ومولودية باتنة وغيرها من الفرق التي كانت تنوع في تصاميم قمصان لاعبيها، سواء على الطريقة شبه الكركرية أو الكرواتية، وعديد الفرق العالمية، بلونين أو ثلاثة على الأكثر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!