-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبروهما سبب كل الأزمات السياسية والكروية

شباب “الفايسبوك” في مصر ينادي بإسقاط التوأم حسن

شباب “الفايسبوك” في مصر ينادي بإسقاط التوأم حسن

رغم فشل الحملة التي تعرض إليها مدرب المنتخب المصري حسن شحاتة من طرف شباب “الفايسبوك” الذي لم ينس له تدعيمه للنظام السابق في عز الأزمة، حيث قرر الاتحاد المصري الإبقاء على المدرب المصري رغم أن المنتخب على حافة الغياب عن كأس أمم إفريقيا القادمة..

  •   رغم ذلك إلا أن شباب الثورة باشر منذ سهرة أول أمس حملة كبرى عبر صفحات التواصل الاجتماعي للإطاحة بالتوأم حسام وإبراهيم حسن، عقب أحداث مباراة نادي الزمالك والنادي الإفريقي. وبدأت مواقع كثيرة في التشهير بأخلاق المدربين التوأم وتعتبرهما أعداء الثورة وأعداء الأخوة التي تجمع مصر مع الدول العربية خاصة المغاربية منها، واعتبرتهما مثيري الشغب أينما حلا والباحثين عن مصلحتهما فوق الجميع، وما زاد في اندلاع الحملة أن الزمالك الذي وضع نصب عينيه الفوز بكأس رابطة أبطال إفريقيا والمشاركة في مونديال الأندية خرج من الأدوار الأولى وحتى الفوز بالدوري المصري صار صعبا بسبب عودة الأهلي القوية وأيضا بسبب إمكانية إلغاء الدوري العام نهائيا، حيث يتخوف المصريون من وقوع حوادث شغب خطيرة، خاصة أن الأنصار المصريين صاروا يستعملون الألعاب النارية والشماريخ بقوة في كل المباريات التي جرت منذ انتصار الثورة والتي حولت سهرة أول أمس، ملعب القاهرة إلى دخان.
  •  أما المواقع المصرية فقد عنونت مواضيعها بـ “هذه أخلاق أعداء الثورة ولازم نشطب اسميهما من الرياضة المصرية” وقدمت فيديوهات قديمة وجديدة عن الأخوين حسن ومنها من عادت إلى مباراة سابقة جرت في بجاية بين النادي المصري البورسعيدي وشبيبة بجاية في إطار كأس أندية شمال إفريقيا، عندما أشعل الأخوان النار في كل مكان وشتما الجمهور واعتديا حتى على رجال الأمن والتقطت كاميرا التلفزيون الجزائري ذلك بوضوح.
  • وكانت الشرارة التي تبعتها أحداث مؤسفة كادت أن تعصف بالعلاقة بين البلدين. وأكدت كل المواقع أن حسام حسن بمجرد أن رفع الحكم الجزائري الرابع زمن الوقت بدل الضائع حتى طلب من الجمهور الزملكاوي اقتحام أرضية الميدان، رغم أن حسام حسن في اللقاء الأول الذي جرى في تونس وصف دخول مناصرين اثنين إلى الملعب بالإرهاب، وقال إن دخول مناصر إلى أرضية الملعب يؤدي إلى إفقاد اللاعبين توازنهم وتركيزهم، ولم يتوان في إقحام الجزائريين في القضية عندما قال بأنه لا يفهم لماذا يشاهد علم الجزائر في مباراة بين تونس ومصرفي، في إشارة إلى تواجد مناصر جزائري مع مناصري الإفريقي.
  • وقال إنه كان ينتظر كل شيء من جماهير المغرب العربي، ولكنه لم يكن يتصور أن يدخل مناصر إلى أرضية الميدان، وقال بالحرف الواحد إن جمهور الزمالك أيضا من حقه أن يقتحم هو أيضا الملعب في لقاء العودة ورغم أن الصورة أبانت بعد ذلك أن شابين أحدهما مصري والآخر تونسي هما من دخلا أرضية ملعب تونس من أجل الإشارة إلى ثورتي البلدين، إلا أن حسام حسن بادر إلى نسف المباراة التي خسرها على الميدان في اللحظات الأخيرة.
  • شباب “الفايس بوك” نقلوا أيضا ما قاله إبراهيم حسن في عز الثورة، عندما قال إنه يمتلك خطة جاهزة لوأد الثورة وسمّى شباب ميدان التحرير بالبلطجية، ولأنها لا توجد فرصة أحسن من هذه فإن الانقلاب على التوأم حسن يبدو أنه مسألة وقت حتى يغادرا نهائيا عالم الكرة الذي لطخ وضرب العلاقات العربية في الصميم بسبب طيشهما الذي كان يجد سندا من النظام المصري السابق. ومن الغرائب أن البعض يشبه حسام حسن في نجوميته برابح ماجر رغم أن ماجر بلغ العالمية وحسام حسن لعب مرة في سويسرا وفشل.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!