-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما يفضل الميسورون التوجه إلى أوروبا وتونس

شباب سطيف يغزون فنادق بجاية لقضاء “الريفيون”

الشروق أونلاين
  • 4112
  • 0
شباب سطيف يغزون فنادق بجاية لقضاء “الريفيون”
ح م

سلطت “الشروق”، الضوء على لغز ليلة “الريفيون” التي يعشقها بعض المواطنين أكثر من ليلة العمر، ومدى تحضير الجزائريين أنفسهم لمغادرة التراب الوطني باتجاه بعض الدول العربية والأوروبية لقضاء ليلة الريفيون، حيث كانت وجهتنا إلى بعض الوكالات السياحية بسطيف، وتحدثنا مع أصحابها الذين أكدوا، أنه بالرغم من تهاوي قيمة الدينار وارتفاع أسعار العملة الصعبة، لكن وكالاتهم تستقبل يوميا المئات من الموطنين لشراء تذاكر السفر والحجز في أفخم الفنادق لتمضية أوقات ليلة رأس السنة الميلادية.

ولمعرفة تفاصيل لغز هذه الليلة التي تجعل المواطن يفعل كل شيء من أجلها، تحدثنا مع الشاب عبد السلام الذي وجدناه داخل وكالة سياحية بصدد شراء تذكرة سفر إلى فرنسا، والذي أكد، أنه عشية يوم الثلاثاء القادم سوف يسافر إلى باريس الفرنسية لقضاء في أحد فنادقها ليلة رأس السنة الميلادية، وفي رده على سؤال هل هو متزوج، وهل تعلم شريكة حياته أنه مسافر إلى فرنسا من أجل هذا الغرض، فأجاب بكل صراحة، أنه متزوج ولديه طفل، وأن زوجته تعلم أنه ذاهب إلى فرنسا، لكن لغرض آخر، بعد أن أوهمها بأنه مسافر لقضاء أمر يتعلق بالعمل، بحكم أنه مستورد، مشيرا، أنه لجأ إلى هذه الحيلة أو الكذبة حتى لا يتأزم الوضع بينهما، لعلمه مسبقا أنها سترفض رفضا قاطعا أن أسافر لغرض الاحتفال بالريفيون الذي تعتبره من الأمور غير المقبولة شرعا، لعملها أن ليلة الريفيون مختلطة بالمحرمات والمجون. من جانبه الشاب أمين الذي حجز في فندق بمدينة الحمامات التونسية، اعترف أنه، زوّر أمرا بمهمة، وأظهره لزوجته، يدعي أن هذه الورقة، صدرت من طرف إدارة المؤسسة التي يعمل فيها، والتي أمرته بالتوجه إلى تونس لشراء  قطع غيار لآلات المصنع.

تجدر الإشارة، أن زوالية سطيف الشغوفون بالاحتفال بالريفون، سوف يولون وجوههم شطر مدينة بجاية الساحلية لقضاء في فنادقها ليلة الريفيون  لغاية فجر اليوم الموالي على الطريقة الأوروبية، بحكم أن سطيف، تعتبر من المدن المحافظة وتنعدم بها الملاهي الليلية ماعدا ملهى ليلي واحد فقط قد لا يتسع لاستقبال كل المحتفلين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!