شبيبة بجاية: السلطات المحلية تضغط على طياب
عجز أعضاء مجلس إدارة شبيبة بجاية عن إيجاد مخرج للوضعية الإدارة الغامضة، التي يتخبط فيها الفريق، بحيث أنهم يتهربون من المسؤولية، رغم أنهم كانوا وراء تنحية فوزي بركاتي، بحيث بقيت أوضاع الفريق على ما كانت عليه قبل اقل من أسبوعين من نهاية مهلة دفع حقوق الاشتراك، فضلا عن نفاد السوق من اللاعبين القادرين على تحقيق العودة إلى الرابطة المحترفة الأولى.
وأمام المصير المجهول الذي يهدد الشبيبة، ترى السلطات المحلية في زهير طياب الرجل القادر على إنقاذ الفريق من الزوال، وتحاول إقناعه للعودة إلى الجهاز الإداري من خلال الضغط عليه هذه الأيام، غير أن شقيق طياب يرفض المغامرة بعد الجحيم الذي عاشه موسم 2013 ـ 2014، وحتى إن وافق زهير طياب خلال الساعات القادمة على الاستجابة لنداء الأنصار والسلطات المحلية على رأسها الوالي وأعضاء المجلس البلدي، فانه سيطالب بضمانات مالية تمكن الفريق من الشروع في تحضير الموسم القادم، وهو ما يمكن أن تستجيب له البلدية والولاية بدعم خزينة الشبيبة بمبلغ مالي هام، إلى جانب مساهمات صناعيي المنطقة والأنصار الذين تراجعوا عن النزول إلى الشارع بإلحاح من عقلاء المنطقة خوفا من أي انزلا قات محتملة، وهو مؤشر ايجابي لرغبة كل الأطراف المساهمة في إنقاذ الفريق وسيتم الإعلان عنه بحر هذا الأسبوع.