-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تغريدة الإفطار

شر البلية ما “لا يضحك”

الشروق أونلاين
  • 2784
  • 5
شر البلية ما “لا يضحك”

لا ينطبق على الأعمال الكوميدية الجزائرية لرمضان 2016 حتى المثل القائل “شر البلية ما يضحك”..لأن هذه البلية الإبداعية –للأسف- على تماديها وتحطيمها الرقم القياسي في “الجياحة” إلا أننا نقف عاجزين عن الضحك..”استحمار” غير مسبوق للمشاهد.

“ثلاثي الكوميديا” أوقروت وبوخرص وبوعكاز دخلوا “النمطية” من أبوابها الواسعة بتكرار نفس الشخصيات في كل سنة. الأول لا يتوقف عن الصراخ المجاني والانفعال المبالغ فيه حد تجريد أبنائه من ملابسهم ورميهم بالأحذية و الأغرب “ركل” زوجة الجار ثم الجلوس معها إلى نفس الطاولة ثوان فقط بعد ضربها وشتمها .

لخضر  بوخرص .. لكل مقام مقال..  وكم أبدعت “هادئا جدا” في “كرنفال في دشرة” وفي سكاتشات كثيرة جمعتك في الماضي بكمال بوعكاز ..هذا الأخير بالغ  في استغلال شخصية “السعيد” التي عرف بها في “عمارة الحاج لخضر” وفشلت محاولاته في إضحاك المشاهد باللعب على وتر اللهجة “مزيج العربية والأمازيغية” خاصة وأن السلسلة البوليسية لا تستند على نص واضح ما جعلها تنحرف عن سكة “الكوميديا” إلى “التهريج”.

وعلى خطى رفيقي الدرب .. فشل صالح أقروت في الخروج من عباءة “الجمعي فاميلي” ومن يتابع الحلقات الأولى من “أيام  بوزيد” لا يجد فرقا كبيرا في شخصية بطلها أو في علاقته بأفراد عائلته وخاصة بزوجته .

أزمة نص؟ أم أزمة ضحك ؟  ..لا نجد الإجابات الشافية لليوم السابع على التوالي من انطلاق الشبكة الرمضانية ..الجميع يقول أي شيء لأي كان وبأي طريقة ولأي سبب  ..

وشمس الحقيقة الساطعة التي لا يمكن أن تغطى بأي غربال هي أن الكوميديا هذه السنة خسرت رهان “الضحك” واستحق شباب “البودكاست” مشعل المشاهدة عن جدارة واستحقاق. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الابرامج

    حين قرات هذا المقال حمدت الله لانني لم أطلع ابدا على ما يذاع في قنوات التهريج

  • houria

    والله عندك حق كل البرامج هذه السنة جياحة في جياحة الكل يصرخ وبعض الممثلين او شبه الممثلين ليست لهم اي صلة بالفن للاسف الفن الجزائري في تراجع انا شخصيا اشاهد فقط الكامرة المخفية بعضها فقط

  • ج2016

    المجتمع الجزائري مملوء هما وغما بسبب وضعه المعيشي الذي سلطه برونات وباترونات السلع والبضائع فاشعلوها سعرا بدون لهب فكيف به يضحك ويمرح وقبه مقزز من سوءاخلاق التجار الذين لارحمةولاشفقة في شهر الرحمة والشفقة- كيف يستطع الفرد الجزائري الضحك وهو مهموم ومغموم من الاحداث الغريبة التي لم يكن في عهده بها وهل الصك بالرجل والنط والهرج والمرج والصيحات العبثية والجري وراء المهرجين المشاغبين والسقوط المتعمد والالبسة المخالفة للواقع مجال للضحك والابتسامة العريضة الكل يعبث بدوره دون نص او حوار مسبق ثرثرة عبثية

  • بدون اسم

    كلام صحيح مائة بالمائة وهو ماحسب رايي واستنتاجاتي يوافقك عليه غالبية الجزائريين لكن مااود ان اضيفه انه حتى شباب البودكاست فشلوا في مهمة اضحاكنا لاانس تينا ولاغيره نجح الكل فشل فشلا ذريعا ليس هناك برنامج واحد لاقى نسبة مشاهدة عالية كل البرامج سامطة وباسلة لاترقى لان تكون برامج خاصة بالشهر الفضيل كل القنوات الخاصة والعامة خسرت الرهان هاته السنة لاسكاتش ولاسيتكوم ولاكاميرا خفية ولامسلسل يربح ويستاهل ينشاف ويتابع...انشر وشكرا صح سحوركم

  • بدون اسم

    صحيح وهذا نفس رأيي