-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شركة الاسمنت لعين الكبيرة تتجاوز المرحلة الأولى لعملية التدقيق

الشروق أونلاين
  • 428
  • 1
شركة الاسمنت لعين الكبيرة تتجاوز المرحلة الأولى لعملية التدقيق
ح.م

تجاوزت شركة الإسمنت لعين الكبيرة المرحلة الأولى من عملية التدقيق التي يقوم بها المعهد الأمريكي للبترول، الذي يعتبر مكتب الدراسات والهيئة المختصة بمنح شهادات المطابقة المتعلقة بجميع المنتجات والحلول المرتبطة بالصناعة النفطية العالمية.

وتندرج هذه الخطوة – حسب بيان للشركة تلقت “الشروق” نسخة منه- في إطار متابعة إجراءات المطابقة لدى المعهد الأمريكي، للإسمنت البترولي الذي ينتجه مصنع عين الكبيرة، والذي كان يتم استيراده في السابق بما يفوق 30 مليون دولار، بغية الاستجابة للطلب الوطني على هذه المادة والمقدر بنحو 200 ألف طن سنويا.

ويتعلق الأمر – حسب البيان ذاته- بالمرحلة الأولى من عملية التدقيق المسماة “تدقيق المراقبة رقم 1″، والتي كان مقررا إجراءها شهر مارس الماضي قبل أن يتم تأجيلها إلى شهر جويلية الحالي، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا.

ويشمل هذا التدقيق التأكد من مطابقة نظام الجودة لشركة الإسمنت لعين الكبيرة مع متطلبات المعهد الأمريكي للبترول (كيو 1) وكذا مطابقة اسمنت الحفر الفئة ج (اسمنت آبار البترول) من النسخة الجديدة للهيئة الأمريكية (10 أ النسخة رقم 25).

وجرت العملية خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 13 جويلية، عبر تقنية التحاضر عن بعد، في حين تمت برمجة المرحلة المقبلة من المراقبة خلال شهر مارس 2021.

وبفضل تحصله على علامة المعهد الأمريكي خلال شهر جويلية 2019، يعتبر مصنع الإسمنت لعين الكبيرة أول منتج لهذا النوع من الإسمنت بالجزائر، بأفضل سعر وأقل كلفة.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة الأمريكية تمتلك أكثر من 700 معيار وممارسة تنظيمية موصى بها من طرف المجموعة الدولية.

يذكر أن شركة الإسمنت لعين الكبيرة، الكائن مقرها بولاية سطيف، تعد فرعا تابعا لمجمع جيكا، حيث يبلغ متوسط إنتاجها السنوي 3 ملايين طن من الإسمنت، كما سيكون بمقدورها الاستجابة لطلب السوق الوطنية والدولية من الإسمنت البترولي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الطاهر عين الطيبة المدية

    الاسمنت و الحديد متوفران بكميات و جودة عالية . لكن هاته الخيرات اذا لم تستغل في انجاز مشاريع كبيرة و خالدة ومنها بناء مئات السدود المائية تعود بالنفع علي السكان و الفلاحة .
    حاجة الجزائر للمياه تتضاعف سنويا و الخيارات المثلي هي التوجه لبناء السدود و تحلية مياه البحر و بناء محطات التطهير للمياه المستعملة .
    و مياه الاودية كلها تصب في البحر دون استغلال أمثل . ولماذا لا يتم بناء سد كبير بين الحمدانية بولاية المدية و البليدة علي شاكلة سد بني هارون .
    و الحديد و الاسمنت الجزائريان قد يخففان من تكاليف بناء السدود و محطات التطهير . التصدير و الاستغلال محليا .