-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خولت للأمين العام اختيار متقدمي القوائم الانتخابية

شروط بلخادم تحرم “المناضلين الفعليين” من دخول التشريعيات

شروط بلخادم تحرم “المناضلين الفعليين” من دخول التشريعيات
الأرشيف
عبد العزيز بلخادم

وجه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، مؤخرا تعليمة لمكاتب القسمات والمحافظات تحدد قواعد ضبط قوائم المترشحين للانتخابات التشريعية القادمة، وأثارت التعليمة استياء المناضلين واعتبروها غطاء لإقصاء المناضلين الحقيقيين من الترشح للاستحقاقات القادمة.

 

وتتضمن التعليمة شرح الطريقة المعتمدة في اختيار المرشحين للانتخابات التشريعية، إذ يتم إيداع ملفات الترشح على مستوى مكاتب القسمات التي تتولى دراستها وتمحيصها، ليتم رفعها إلى مكاتب المحافظات التي تعيد دراسة الملفات من جديد وتقوم بإقصاء أصحاب الملفات الذين لا تتوفر   فيهم شروط الترشح، الذين يمكنهم رفع تظلم لقيادة الحزب العتيد قصد الفصل فيها.

 ويحوز الأمين العام للأفلان على صلاحية انتقاء ما بين ثلاثة إلى أربعة مرشحين على مستوى كل ولاية، فضلا عن المرشحين الذين يتم انتقاؤهم على مستوى القسمات والمحافظات، ويشكل هؤلاء جميعا القوائم الانتخابية التي سيتنافس بها العتيد في التشريعيات المقبلة، في كل مقاطعة انتخابية، وبإجراء عملية حسابية بسيطة فإن الأمين العام له صلاحية اختيار ما يفوق 190 مرشح على مستوى الـ48 ولاية، ويتبوأ مرشحو القيادة مقدمة القوائم الانتخابية مما يعزز حظوظهم في الفوز في الانتخابات ودخول قبة البرلمان، في وقت يعترض مناضلون بشدة على أسلوب الأمانة العامة في ضبط قوائم الترشيحات، متهمين إياها بإقصاء المناضلين الفعليين لحساب من وصفوهم بالدخلاء.

 ويتساءل مناضلون عن المغزى من فتح باب الترشيحات أمام الجميع، في حين يعود القرار النهائي للقيادة التي تحدد الأسماء التي تتقدم القوائم الانتخابية، بل تعود للأمانة العامة صلاحية انتقاء حوالي 200 مرشح على المستوى الوطني، ويمثل هؤلاء الفئة التي تحظى برعاية القيادة وبقبولها، وهي الأوفر حظا في دخول المجلس الشعبي القادم، ويبرر عضو المكتب السياسي للأفلان عيسى قاسا طريقة الأفلان في ضبط قوائم الترشيحات بكون القيادة تعتمد على معايير ومقاييس معينة، بأنها مسؤولة على ضبط كافة القوائم الانتخابية وليس اختيار مجموعة فقط من المرشحين، وقال بأن تعليمة بلخادم تم فهمها بطريقة خاطئة، كما تم تأويلها بكيفية أثارت البلبلة في صفوف المناضلين.

 وحذر الناطق باسم الأفلان، بعض الأحزاب من استغلال الظرف الحالي الذي يتزامن مع اشتداد التنافس على الانتخابات التشريعية في ما أسماه بالتخلاط داخل وخارج الحزب، مقللا من شأن حالة التململ على مستوى القاعدة النضالية مع اقتراب موعد الاستحقاقات.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!