-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لضمان جودتها ونوعيتها الغذائية في الحنفيات

شروط صارمة لحماية الجزائريين من تسممات المياه

الشروق أونلاين
  • 2539
  • 8
شروط صارمة لحماية الجزائريين من تسممات المياه

وضعت الحكومة شروطا صارمة لتزويد المواطنين بالماء المخصص للشّرب، وألزمت مصالح الموارد المائية بمراقبة المكونات الكيميائية والمعدنية والبكتيرية قبل وصولها إلى الحنفيات، في محاولة للحد من الأمراض المتنقلة عبر المياه، وكذا حماية المواطنين من نقصان أو زيادة مكونات قد تكون مفيدة أو ضارة بالصحة.

  • ويتعلق الأمر بالمياه الموجهة للشرب بأنواعها الجوفية السطحية ومياه السدود، وتتم المراقبة على مستوى الآبار والحفر الموجهة لاستخراج المياه، وكذا منشآت تحويل تدفقات السطح وحواجز المياه السطحية (السدود) بحسب مرسوم تنفيذي وقعه الوزير الأول أحمد أويحيى، فيما تستثنى المياه المعدنية الطبيعية ومياه المنبع والمياه الحموية من الشروط السالف ذكرها، لكونها خاضعة لإطار قانوني آخر.
  • وبموجب هذا المرسوم، تصبح الموارد المائية مجبرة على مراقبة مكونات المياه الموجهة للاستعمال المنزلي، مرتين في السنة على مستوى كل نقطة استخراج (مرة كل ستة أشهر)، بالنسبة للمياه الجوفية، وأربع مرات في السنة لكل نقطة استخراج، مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر، مع إمكانية رفع هذه الدوريات حسب نوعية المياه، وذلك بأخذ عينات وإخضاعها للتحليل المخبري ومطابقتها للشروط المطلوبة، على أن يتم إخطار الجهات المخولة عند تسجيل أي خلل في القيم المحددة أو في المعايير المطلوبة، من أجل إخضاعها للتدابير الملائمة.
  • ويتم تحديد نوعية المياه المرخص بها، بناء على معايير عضوية عبر مراقبة اللون والرائحة، وبعض المعايير الفيزيو كيميائية وعلاقتها بالهيئات الطبيعية للمياه، مثل معدل الكلور في المياه، والذي لا يجب أن يتعدى 600 ملغ في اللتر بالنسبة للمياه السطحية، و500 ملغ في اللتر بالنسبة للمياه الجوفية، وتركيز الهيدروجين، والذي يجب أن يكون أقل أو يساوي 6.5 وأكبر أو يساوي 9 وحدة هيدروجين، كما يجب أن يكون الطلب الحيوي على الأوكسجين (DBO5)، بمعدل 7 ملغ في اللتر، ومستوى أدنى يجب ألا يقل عن 3 ملغ في اللتر، والكبريتات و400 ملغ في اللتر بالنسبة للكبريتات في المياه بنوعيها الجوفية والسطحية، والثوابت الكيميائية على غرار مادة الأمونيوم، والتي يجب أن تتراوح ما بين 4  و0.5 ملغ ل بالنسبة للمياه السطحية والجوفية على التوالي، والحديد المنحل (1 و0.3 ملغ/ل)، والفليور (2 و1.5 ملغ/ل)، والمنغنيز (1 و0.05ملغ/ل)، والنيترات (50 و50 ملغ/ل)، والفوسفور (10 و5 ملغ/ل)، والكروم (100 و50 ملغ/ل).
  • إلى جانب مكونات معدنية أخرى، مثل النحاس والزئبق والسيانور والرصاص والسيلينيوم والأرسنيك والكدميوم والزنك والفينول والآزوت والمبيدات والمحروقات المتعددة الدورات، فضلا عن الأحياء الدقيقة، مثل بكتيريا إشيريشياكولي، والمكورات المعوية والسالمونيلا.
  • وجاء هذا المرسوم ليضع حدا لفوضى التزود بالمياه الصالحة للشرب، ويضمن حق المواطنين في الحصول على مياه صحية تقيه شرّ الأمراض البكتيرية المتنقلة عبر المياه، وكذا تداعيات نقصان بعض المكونات المعدنية المفيدة لتركيبة الجسم، أو المضرة في حال ارتفاعها عن المستويات المنصوح بعدم تجاوزها.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • salut_ c'est pour sa l'eau algèrienne elle est crassè incha allah devenir propre ya rabe

  • ودود

    مياه قذرة دارت فينا حالة

  • momo

    في بلديتنا ماء60في المئة كبريت والباقي ماء;;;;نحن قوم استغرب الموت فينا مل و كره منا;;;;تبا لنا,,,

  • السعيد تقرت

    نحن في مدينة تقرت ان المياه التي تسمى مياه صالحة للشرب لا تصلح حتى لغسيل الألبسة او للبناء انها خارج كل المقاييس الوطنية و الدولية وفوترتها على انها مياه كمياه تيبازة والعاصمة ومناطق اخرى اننا نجلب المياه من سيدي خالد وبئر العاتر والمنيعة وكلها فاتورة اضافية على عاتق المواطن

  • عمار قالمي

    نحن في قالمة لدينا ثلاث سدود ماشاء الله و لكن المياه التي تصل إلى المستهك تصل بلون أصفر و تحمل معها أتربة تسد العدادات , و من خوفنا من استهلاكها نشقى و نتنقل بعيدا لجلب مياه الينابيع الطبيعية .
    لأن السدود أصلا غير مراقبة تطفو على سطح مياهها خنازير ميتة و حيوانات أخرى ...

  • amine

    نفس الشيئ أخي أن أسكن في غليزان والمياه فيها رائحة قدرة وطعم كريه وهذا مع تغاضي السلطات المسؤولة والله منكر وطفرة في القليل اللي مايقدرش يشري الماء

    رجاء من جريدة الشروق أن تقوم بتحقيق لتتأكد من المعلومة وتنشر السموم التي يشربها المواطن كل يوم

  • عمي العيد

    ارواح اتشوف يامحاينك سد عين زادة واش زادونا فيه
    - وعند الامتحانات الرسمية تجد مكاتب حفظ الصحة دايرة حالة بالعبوات و اقراص التحاليل و بعد الامتحانات و كأن الا ولاد تهمنا صحتهم الا ايام الامتحنات

  • المياه الفدرة

    نحن في بلدية غليزان نشرب من مياه سد سدي امحمد بن عودة ولكن ياللعجب طعم هده المياه قدرة لا تصلح للاستهلاك البشري ومع كل هدا نجد في الفاتورة رسم جودة الماء ماعسان نقول الا حسبنا الله زد على كل هدا فهي غيرة متوفرة الا 4 ىساعة في اليوم