-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في خطوة غير مسبوقة

شقيقة ملك تايلاند تترشح لمنصب رئيس الوزراء

شقيقة ملك تايلاند تترشح لمنصب رئيس الوزراء
رويترز
صورة طلب الترشح لانتخابات رئاسة الوزراء للأميرة أبولراتانا راجاكانيا سيريفادهانا بارنافادي شقيقة ملك تايلاند في بانكوك يوم الجمعة 8 فيفري 2019

انضمت شقيقة ملك تايلاند إلى السباق الانتخابي على منصب رئيس الوزراء، الجمعة، كمرشحة عن حزب شعبوي في خطوة غير مسبوقة من أحد أفراد العائلة المالكة تقلب موازين أول انتخابات تجرى في البلاد منذ الانقلاب العسكري في عام 2014.

وأعلنت الأميرة أبولراتانا راجاكانيا سيريفادهانا بارنافادي (67 عاماً)، الشقيقة الكبرى للملك ماها فاجيرالونكورن ترشحها عن حزب مؤيد لرئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا الذي كان رمزاً محورياً في الاضطرابات السياسية واحتجاجات الشوارع التي عصفت بالبلاد لأعوام.

وأحد منافسي أبولراتانا الرئيسيين في الانتخابات التي ستجرى يوم 24 مارس هو رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا الذي كان قائداً للجيش عندما قاد انقلاب عام 2014 والذي يرأس المجلس العسكري الحاكم الآن وأعلن ترشحه أيضاً، الجمعة.

وتايلاند ملكية دستورية منذ عام 1932 لكن العائلة المالكة لها نفوذ ضخم وتتمتع بولاء ملايين المواطنين.

ولم يتضح حتى الآن إن كان ترشح أبولراتانا، التي لعبت دور البطولة في مسلسلات تلفزيونية تايلاندية وعاشت في ولاية كاليفورنيا الأمريكية لأعوام، حظي بموافقة من الملك فاجيرالونكورن.

وترشيح فرد من الأسرة المالكة عن الحزب الموالي لتاكسين قد يقلب الموازين في انتخابات كان ينظر إليها على أنها معركة صريحة بين الشعبويين الموالين لرئيس الوزراء السابق وأنصارهم من جهة، والمؤسسة الملكية والجيش من جهة أخرى.

وتنازلت أبولراتانا عن ألقابها الملكية في عام 1972 عندما تزوجت من الأمريكي بيتر جنسن الذي كان زميلها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وعاشت في الولايات المتحدة أكثر من 26 عاماً حتى طلاقها في عام 1998.

وشكرت أبولراتانا مؤيديها وقالت على موقع إنستغرام، إنها قبلت الترشح لمنصب رئيس الوزراء “لأمارس حقوقي وحريتي دون أي امتيازات على المواطنين التايلانديين الآخرين طبقاً للدستور”.

وطلب حزب الإصلاح الشعبي الصغير المؤيد للجيش من مفوضية الانتخابات التحقق من أن ترشح الأميرة لا ينتهك القوانين التي تمنع الأحزاب من اللجوء لأفراد من العائلة المالكة في حملاتهم.

ويتعين على مفوضية الانتخابات إعلان قرارها بشأن قبول أو رفض أي مرشح بحلول يوم الجمعة المقبل.

وعادت أبولراتانا إلى تايلاند بشكل نهائي في عام 2001 وتؤدي مهام ملكية لكنها لم تسترد جميع ألقابها الملكية. ويعاملها المسؤولون على أنها واحدة من أفراد العائلة المالكة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!