-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الناطق باسم المؤتمر الوطني الليبي، عمر حميدان لـ"الشروق":

“شكلنا لجنة تنسيق مع الجزائر لإغاثة مناطق الحدود”

“شكلنا لجنة تنسيق مع الجزائر لإغاثة مناطق الحدود”
صورة: ح. م
عمر حميدان، الناطق باسم المؤتمر الوطني الليبي

أكد عمر حميدان، الناطق باسم المؤتمر الوطني الليبي- في طرابلس- الهيئة الشرعية في ليبيا بعد حكم الدستورية بحل البرلمان والقوة المسيطرة فعاليا عن طرابلس والغرب، في تصريح خاص لـ “الشروق” أن أعضاء المؤتمر من المناطق الحدودية مع الجزائرية أعدوا تقريرا مفصلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وسلموه إلى قيادة المؤتمر الوطني.

وكشف المتحدث أن المؤتمر وحكومة عمر الحاسي، في طرابلس ستقوم بتشكيل لجنة لمباشرة لاتصال وزيارة الجزائر والالتقاء بنواب ومسؤولين جزائريين، لدراسة الموقف والبحث عن حلول مرضية تسمح بإغاثة المواطنين بالمناطق الحدودية الذين تضرروا من غلق الحدود الجزائرية منذ ماي لماضي.

وأكد المسؤول أن الجزائر لها موقف جيد ونحن نعتمد عليها دولة تحظى بقوة كبيرة وعلاقات واسعة، للمساعدة على حل الأزمة في ليبيا من خلال استثمار علاقاتها بالغرب.

وعن الموقف الدولي من حكم الدستورية، العليا الذي أعاد الشرعية للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته وحل البرلمان المنتخب في طبرق، قال عمر حميدان، إن الموقف مازال غامضا وهو يغلب المعايير السياسية على القانونية، والكثير من الدول لم يتضح موقفها بعد باستثناء مصر المعادي لطرابلس والتي ثبت تدخلها السافر، على حد وصفه، في الشأن الداخلي الليبي بالسلاح والقصف الجوي. أما دول الجوار فلم تحدد موقفا بعد لا رافضا ولا مؤيدا.

أما عن الوضع الميداني في ليبيا، قال المتحدث إن هناك حالة من الاقتتال، ولا بد من إيجاد مخرج سياسي وقوات فجر ليبيا، الشرعية حاليا تسيطر على منطقة الغرب بالكامل وتسعى إلى تكوين وبناء الدولة الليبية، وفق أسس ديمقراطية كما أنها موجودة في بنغازي لدحر قوات حفتر والتي تعتمد حسبه على مرتزقة أفارقة، وتسعى إلى الانتقام من الثورة الليبية، مشيرا إلى أن قصة الـ 90 بالمئة التي يتكلمون عنها لا أساس لها وهناك كر وفر في بنغازي بين الطرفين وحرب داخل المدينة والشوارع ولا توجد سيطرة لأحد.

وعن الوضع العام ومكافحة الإرهاب وما يحدث في درنة، التي أصبحت ولاية تابعة لتنظيم “داعش“، قال المتحدث باسم المؤتمر الوطني: “إننا نسعى حاليا إلى بناء الدولة ومؤسساتها وكل من يخالف ويخرج عن هذا الإطار تتم محاربته“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!